الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلام يا دمشق ..... يا بوابة المجد والنصر والرجولة!

جمال العلوي

السبت 3 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
عدد المقالات: 898

سلام يا دمشق، سلام يا ساحة النصر، سلام يا ساحة المرجة، سلام يا ساحات تشرين، سلام يا ساحة الامويين ، سلام يا ساحة يوسف العظمة، سلام يا ساحة باب توما،  سلام يا ذرى  قاسيون العظيم.
سلام من قلب محب للشام ولشعبها الطيب وجيشها المغوار وفارسها المجلي والى هضابها الزاهرة، ومياه الفيجة العذبة، سلام يشرق مع أبواب النصر من جديد، سلام يعانق ذرى المجد في الفيحاء والشهباء وقلعة المجد التليد في حلب.
نعم صبرتم طويلاً، ومرت سنوات خمس يشيب لها الولدان، تأمر عليكم فيها بعض العرب والغرب ودوائر القرار في العالم الا سيد موسكو الذي أمسك بالنصر السوري والصمود السوري وكتب من خلاله عودة ميمونة الى روسيا العظيمة في دورها على المشهد الدولي.
كم كانت لحظة عظيمة تلك التي وقف فيها «بوتين» فارس الزمن الدولي الجديد ليقول «حسب علمي أن الرئيس اوباما وهولاند ليسا مواطنين سوريين ليقررا مستقبل سورية»، انه الزمن العالمي الجديد الذي فتحت بوابة دمشق العروبة التي صمدت على الجراح، وقاومت كل الجماعات الارهابية والتكفيرية ودعاة جهاد النكاح وكل تجار الحروب والسلاح.
شكراً لصبر السوريين ودمائهم التي سالت لتخضب الوطن ليبقى الوطن لمن يدافع عنه ويكتب صفحات النصر، وفرح القابضين  على جمر العروبة .
مبكراً قلنا أن سورية ليست نزهة، وليست دولة تقوم على الانهيار أو ستنهار عند أول رصاصة، انها سورية العرب وقلب العروبة النابض بقيت عصية على الغلاة والمجرمين والقتلة وضحت بكل الغالي من ابنائها لتعيد للامة القها ومجدها بعد ان تاهت البوصلة واصبح الاحتكام الى الصهاينة زمناً عربياً تصوغ فيه الدول فرماناتها وتصوغ حدودها.
بكل الاقتدار وقف « المعلم» ليقول مخاطباً الاعلام «لينطر كيري» حتى نفرغ من لقاءاتنا ووقفت سورية الدولة والوطن والقضية تقدم الرجال الذين لم يرضخوا للضغوط الاجنبية ولم يستجيبوا للاغراءات المالية في زمن الدولار والبترو دولار.
شكراً يا دمشق فمن بوابتك يدخل المجد ويعيد العالم قراءة التاريخ وعلى وهج الطائرات الروسية تتحجم الدول وتسطر الحكايات وتفتح ابوابك للنصر العظيم، شكراً يا سيد قاسيون يا من ابهرت العالم بصمود الرجال والدول رغم كل العاتيات والعاديات، شكراً دمشق الحبيبة فقد عاد للزمن العربي وهجه من جديد وإن غداً لناظره قريب.

[email protected]

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش