الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتهاك حرمة رمضان سلوك منبوذ ومرفوض

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2011. 03:00 مـساءً
انتهاك حرمة رمضان سلوك منبوذ ومرفوض

 

الدستور- التحقيقات الصحفية - جعفر الدقس



تعتبر ظاهرة انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك من اكثر المشاهد ايذاء لمشاعر الصائمين، وفي مجتمعنا تواجه هذه الاعمال بالكثير من الاستهجان، حيث ظلت هذه الظاهرة الدخيلة منبوذة عند غالبية الاردنيين، اما الاشخاص الذين يجاهرون بالافطار في شهر رمضان فنجدهم لا يترددون في اشعال سجائرهم والسير بها في الشارع العام او في الاسواق حتى وصل الامر بأن دخلت هذه الظاهرة الى حرم الجامعات، في مشهد اقل ما يمكن وصفه بأنه انتهاك فعلي لحرمة شهر يعتبر هو الاكثر قداسة عند كل المسلمين.



منكرات

فادي عبد العزيز موظف في القطاع الخاص، قال في السنوات الطويلة الماضية لم يكن احد يتجرأ على الافطار علنا امام الناس لأن هذا الفعل يعتبر من أعظم المنكرات التي يرفضها مجتمعنا، ولكن في الوقت الحاضر بدأنا نشعر ان الالتزام بحرمة شهر رمضان لم يعد كما كان في السابق، فقد ظهرت نوعيات من الناس لا تبالي بمشاعر الصائمين، لذا فإن الوسيلة الوحيدة للسيطرة على تجاوزات مثل هؤلاء الاشخاص هي ايجاد قوانين رادعة بالدرجة الاولى ومن ثم ان لا يتقاعس الناس في الابلاغ عن من يقوم بمثل هذه التجاوزات.



اسى

حسني ابو جابر معلم في وزارة التربية والتعليم، قال ان من اكثر الامور اثارة للأسى ان تجد بعض الأشخاص الذين لا يقيمون وزناً لمشاعرك يقفون وقد أشعلوا سجائرهم وينفثون دخانها في تحد سافر للمشاعر في الشوارع والباصات، وفي الكليات وبعض الدوائر الحكومية، والكثير من هؤلاء يتذرع بالحرية الشخصية، وكأن الحرية تعني ان يفعل كل شخص ما يريد من غير اي حساب لمشاعر او حريات الاخرين، والحقيقة الثابتة التي لا جدال فيها ان حرية اي انسان تنتهي عندما تبدأ حرية انسان آخر، فلا يعقل ان يدخن شخص في نهار رمضان ومن حوله اشخاص صائمون بلا اي مبالاة بمشاعرهم بحجة الحرية الشخصية، لذا لا يمكن تفسير مثل هذه التصرفات إلا بأنها استهزاء واستهانة بالصائمين، وهو امر يجب أن يوضع له حد،ففي الماضي لم يكن أحد يجرؤ على السير في الشارع وهو مفطر في رمضان لأنه يعرف نظرة المجتمع إليه.



ضعف ايماني

يوسف الدسوقي مشرف تربوي قال، ان مثل هذه السلوكيات التي يقوم بها البعض في وضح النهار وعلى مرآى من أعين الناس الصائمين، أن دلت على شيء فإنما تدل على مدى الضعف الإيماني لدى هؤلاء الاشخاص وعدم احترامهم لدينهم، وبين ان المجاهرة بالافطار في رمضان يعتبر ظاهرة جديدة وغريبة على المجتمع الاردني، حيث بتنا نشاهد بعض الشباب يقوم باشعال السجائر والوقوف في الطرقات بلا اي احساس بمشاعر الصائمين ومن غير ان يحسبوا اي حساب لردع من اي نوع، واكد الدسوقي انه يعرف الكثير من الاشخاص غير المسلمين يلتزمون بعدم الاكل او الشرب أمام الصائمين وهذا مراعاة لشعورهم في وقت هم ربما غير مجبرين على فعل ذلك، وطالب الدسوقي الجهات المعنية بالحد من هذه الظاهرة التي اصبحت تستشري في مجتمعنا وذلك بضرورة تغليظ العقوبة على مثل هذه الخروقات.



خروج عن الاخلاق

التربوي الدكتور مزهر الرحامنة، بين ان من يقوم بمثل هذه التصرفات هو شخص ضعيف الايمان وخارج عن الاخلاق والعادات والتقاليد والقوانين التي تحكم مجتمعنا الاردني، والشيء الذي يشجع مثل هؤلاء الاشخاص على الاستمرار في غيهم هو حالة عدم المبالاة التي تطبع سلوك الكثير من الناس اتحاه مثل هذه المخالفات، فلو ان كل مواطن قام بالابلاغ عن اي شخص ينتهك حرمة شهر رمضان المبارك لفكر امثال هؤلاء كثيرا قبل ان يقوموا بمثل هذه الممارسات، وبين الرحامنة ان الافطار علنا في رمضان هو من أكثر الاشياء التي تسبب الإزعاج بالنسبة للاشخاص الصائمين، لإن حرمة شهر رمضان المبارك تعتبر واحدة من أهم الحرمات التي يحرص افراد مجتمعنا على مراعاتها والإلتزام بها.

التاريخ : 24-08-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش