الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعلاميون ومختصون يدعون الى صيغة توافقية لاعلام «صديق للطفولة»

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي
أكد اعلاميون وخبراء ومختصون بالشأن الطفولي والأسرة على ضرورة الوصول الى صيغة توافقية لإعلام صديق لللطفولة، في ظل ما يعاني منه العالم العربي من مشاكل كبيرة واضطرابات أمنية، باتت تنعكس على واقع الطفولة بأرقام خطيرة تتطلب توفير خطاب اعلامي يوفّر المعلومة التي تخدم وتبني لصالح جيل يتربي على ويلات الحروب.
جاء ذلك، خلال ورشة العمل الاقليمية التي عقدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة والمجلس العربي للطفولة والتنمية وجامعة الدول العربية بالتعاون مع برنامج الخليج العربي أكفند ومنظمة اليونسيف في عمّان بعنوان «إعلام صديق للطفولة» والتي تستمر لمدة يومين، بمشاركة عدد من الصحفيين المحليين والعرب، يمثلون أكثر من عشر دول عربية، والتي بدأت أعمالها أمس برعاية وزير الثقافة نبيه شقم.
واكد شقم كلمة افتتح بها أعمال الورشة أن وزارة الثقافة أخذت على عاتقها منذ التأسيس رعاية الطفل إبداعيا بمختلف الوسائل والسبل الكفيلة ببنائه معرفيا وسيكولوجيا؛ ليكون من رواد الغد وصانعي المستقبل، فتبنت العديد من المشاريع في مجال الورش الإبداعية، والمخيمات الثقافية، وأقامت هذا العام «مهرجان الإبداع الطفولي» بمشاركة محلية وعربية واسعة في مجالات الأدب والأغنية والمسرح، وما تزال الوزارة تصدر مجلة وسام الموجهة للطفل، وتدعم المخطوطات في مجال ثقافة الطفل، وتدعم إنتاج مسرحيات تعالج قضايا الطفولة، كما تشرف على مكتبة الطفل المتنقلة بالتعاون مع مؤسسة شومان ومركز هيا الثقافي للوصول إلى الأطفال في المناطق النائية وتزويدهم بمختلف المعارف والعلوم.
ولفت إلى أن الوزارة تتبنى في خططها للأعوام القادمة كل المشاريع التنويرية الهادفة الى محاربة الغلو والتطرف، والإرهاب الاعمى، لحماية الطفل وتحصينه من هذه الآفة التي تمزق كيان الأمة؛ وبخاصة عندما نشاهد في الإقليم حولنا كيف يُجند الأطفال في الحرب، وكيف يُستخدمون دروعاً بشرية، وكيف يعانون شر المعاناة من التهميش والضياع، وسلب حقوقهم، ومصادرة أحلامهم بحياة تخلو من الكوابيس والعنف والدمار.
بدوره أكد أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة فاضل الحمود أن الأردن يولي وبفضل رؤى جلالة الملك جلّ اهتمامه بالأسرة وحمايتها وحماية حقوق أفرادها، وقد أكد جلالته على ذلك في أكثر من مناسبة كان آخرها ما ورد في الورقة النقاشية السادسة لجلالته.
وأشار الحمود إلى أنه بهذا الهدّي يعمل المجلس الوطني لشؤون الأسرة وكذلك بتوجيهات من جلالة الملكة رانيا العبدالله (رئيس مجلس أمناء المجلس) وبالتشارك مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة على تعزيز منظومة حماية الأسرة لبناء مجتمع آمن ومتماسك، ليبقى الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال، ويرى المجلس في الإعلام ووسائله المختلفة شريكا أساسيا له في إحداث التغيير المطلوب في التفكير والاتجاهات والسلوك لدى الأفراد، ولتجسيد هذه العلاقة قام المجلس في عام 2009 بتشكيل شبكة الإعلاميين الأردنيين لحماية الأسرة من العنف من أجل كسب الدعم والتأييد لقضايا حماية الأسرة وأفرادها من كافة أشكال العنف، ولتعزيز دور الإعلام للتعريف بالبرامج والمشاريع الوطنية في مجال حماية الأسرة من العنف.
وثمن أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتور حسن البيلاوي دور الأردن ممثلا في المجلس الوطني لشؤون الأسرة على هذا التوجه العروبي من خلال استضافة أعمال هذه الورشة في هذا التوقيت بالغ الحساسية، والذي يعاني فيه الأطفال العرب ظروفا غير مسبوقة في التاريخ الحديث من قتل وتشريد ولجوء ونزوح وإهدار لأبسط الحقوق الإنسانية في الصحة والتعليم والرعاية.
وبين أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة الورش التي عقدها المجلس العربي للطفولة والتنمية مع الشركاء على المستوى الوطني والإقليمي في كل من دولة الإمارات ومصر ولبنان من أجل إحداث توافق إعلامي على المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي قضايا حقوق الطفل، تلك المبادئ التي تقوم على مجموعة من المعايير بما يضمن ممارسات إعلامية عربية تحترم وتفعِل حقوق الطفل العربي.
بدوره، أكد ممثل منظمة الطفولة في الأردن روبرت جينكنز أن الإعلام أداة مهمة لتغيير النمط الاجتماعي ويشجع على الأنشطة الإيجابية التي من الممكن أن تكون سلبية للطفل، لكن الإعلام احيانا لا يكون إيجابيا وبالأخص عندما يضع التقرير الطفل في وضع قد يتعرض جراءه للخطر والعنف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش