الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تايــلاند مركــز إقلـــيمي للسـلع المقلـــدة

تم نشره في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
تايــلاند مركــز إقلـــيمي للسـلع المقلـــدة

 

بانكوك - (د ب أ)

تباع الفياجرا الصينية المقلدة ليلا في أكشاك البيع بشوارع العاصمة التايلاندية بانكوك، وبأقل من ربع ثمن الفياجرا الأصلية، غير أن المنتج المقلد عادة ما يحتوي على 98% من المواد الفعالة التي يحتويها الأصلي.

هذه الحقيقة ليست سوى واحدة من بين إرشادات عدة يمكن أن يتلقاها المرء لدى زيارته لمتحف المنتجات المقلدة التابع لإدارة الجمارك في تايلاند.

يقول سومبونج لوكسيلاكول، رئيس مركز التنسيق الخاص بحقوق الملكية الفكرية التابع لإدارة الجمارك: «افتتحنا هذا المتحف العام الماضي لمساعدة مسؤولينا على التعرف على المنتجات المقلدة».

وأضاف: «أحيانا، يصادر مسؤولونا بعض السلع على الحدود، وهم ليسوا على يقين مما إذا كانت هذه البضائع مقلدة ام لا». التجارة في السلع المقلدة، والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات ويقدر حجمها بما يتراوح بين سبعة وعشرة في المئة من حجم التجارة العالمية، هي صناعة معقدة سريعة النمو تنتشر في أنحاء شتى من العالم، وغالبا ما تشمل منتجات عالية الجودة وعبر شبكات توصيل معروفة، بينها الإنترنت.

وبعد أن كانت تايلاند يوما ما أحد أكبر مصنعي المنتجات المقلدة، صارت في الأعوام الأخيرة تستورد تلك المنتجات، بل اصبحت مركزا إقليميا لها، لاسيما تلك التي تستهدف في المقام الأول ملايين السائحين الأجانب الذين يفدون إلى بانكوك والمنتجعات الساحلية الشهيرة في البلاد. هناك، تجد أكشاك البيع المنتشرة في الشوارع تتاجر في أنواع مقلدة من الملابس والحقائب والساعات والأحذية والهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية وأدوات التجميل والفياجرا، وأدوية مقلدة اخرى.

وقد زادت جهود إدارة الجمارك التايلاندية في الأعوام الماضية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد التجارة في الممنوعات، امتثالا لقواعد منظمة التجارة العالمية ولحماية المصنعين والمنتجات ذات العلامات التجارية الناشئة. كانت إدارة الجمارك كشفت العام الماضي عن قيامها بنحو 900 عملية مصادرة لمنتجات مقلدة.

أسست «تيليكي وجيبينز» أول متحف للسلع المقلدة في بانكوك عام 1989، بهدف المساعدة على توعية العامة والمسؤولين بشأن تلك الصناعة، التي كانت انذاك واحدة من أسرع الصناعات غير المشروعة نموا في البلاد.وفي عام 2005، أقامت الشركة دعوى قضائية ضد شركة سويسرية تتخذ من بانكوك مقرا لها، كانت متخصصة في تصنيع قطع الغيار المقلدة لسيارات «بي.ام.دبليو» و»مرسيدس بنز» لبيعها في السوق المحلية.

فأقراص الفيديو الرقمية (دي.في.دي) التي تعرضت للقرصنة ضارة بما يكفي، وبالطبع تشكل الإطارات والمكابح المقلدة تهديدا على الحياة.

تم تكثيف الجهود الرامية إلى توعية العامة بشأن أضرار ومخاطر صناعة المنتجات المقلدة، على الأقل في الدوائر الحكومية، في الوقت الذي تتعرض فيه الحكومة لضغوط دولية متزايدة لتغيير نهجها.

في عام 2010، صنفت الولايات المتحدة تايلاند من ضمن أكثر 12 دولة انتهاكا لحقوق الملكية الفكرية.

التاريخ : 10-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش