الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تلوث الهواء يزيد من قوة العواصف المدارية

تم نشره في الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
تلوث الهواء يزيد من قوة العواصف المدارية

 

لندن (د ب أ)



رجح علماء أمريكيون أن تلوث الهواء في جنوب آسيا يعمل على زيادة قوة الزوابع المدارية فوق البحر العربي. وحسب باحثي جامعة فيرجينيا تحت إشراف أماتو إيفان في مجلة نيتشر أمس فإن الكثير من الأعاصير المعروفة في المنطقة بالزوابع تصل لليابسة وتتسبب في إحداث أضرار بالغة. وأوصى الباحثون باعتبار هذه الزوابع كإحدى عواقب تلوث الهواء. ورغم ارتفاع درجة حرارة المياه في البحر العربي في جميع أوقات السنة بشكل يكفي لهبوب الزوابع إلا أن هذه الزوابع لا تحدث إلا قبل الرياح الموسمية أو بعدها، وغالبا ما تهب اثنتان إلى ثلاثة زوابع في أيار وحزيران، أي قبل الرياح الموسمية.

وتحول رياح القص العمودية دون تكون زوابع أثناء هبوب الرياح الموسمية.

وتبين للباحثين من خلال تحليل سرعات الرياح التي تم قياسها منذ عام 1979 في المنطقة أن العواصف تكون أكثر قوة قبل الرياح الموسمية وعزوا ذلك إلى تزايد تلوث الهواء. وقال الباحثون: إن نسبة عوادم ما يعرف بالهباء الجوي مثل السخام أصبحت ستة أمثال ما كانت عليه عام 1930 ما أدى إلى تكون سحابة سميكة ملوثة بطول نحو ثلاثة كيلومترات تظل فوق شمال المحيط الهندي وشبه القارة الهندية وإن هذه السحابة تخفض أشعة الشمس الواصلة للأرض في هذه المنطقة وتغير درجة حرارة سطح الماء. وتتراجع حدة رياح القص العمودية مما يحسن ظروف نشأة الزوابع وتزايد قوتها. وتوقع الباحثون أن يؤثر انخفاض الانبعاثات الاحتباسية بشكل شبه فوري على قوة الأعاصير في حالة حدوثه غير أنهم أشاروا إلى أن دراستهم تنسحب فقط على بيانات العواصف القليلة نسبيا التي حدثت في الفترة المذكورة وأنه من الضروري أن تؤكد دراسات أخرى العلاقة بين تلوث الهواء وقوة العواصف. التي آثارها ذلك القرار في الخارج والغموض الذي يسود الأسواق حول العالم.

التاريخ : 03-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش