الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية دخلت مدينة الموصل

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:45 مـساءً
بغداد - اعلن عسكريون اتراك ان قافلة عسكرية تركية تضم حوالى ثلاثين آلية تنقل خصوصا دبابات وقطع مدفعية في طريقها الى منطقة قريبة من الحدود العراقية. وغادرت القافلة انقرة بعد الظهر وتتجه نحو سيلوبي (جنوب شرق) كما اوضح المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن اسمائهم بدون الكشف عن سبب الانتشار الذي ياتي فيما عبرت تركيا عن رغبة في اشراكها بالهجوم ضد تنظيم داعش في الموصل بشمال العراق.
دخلت قوات الجيش العراقي أمس مدينة الموصل من الجهة الجنوبية الشرقية بعد اسبوعين على بدء هجومها على المدينة الواقعة شمال البلاد والتي يسيطر عليها داعش منذ اكثر من عامين. واعلنت قيادة العمليات المشتركة لمعركة الموصل في بيان أن القوات العراقية تمكنت من «الدخول الى منطقة جديدة المفتي ضمن الساحل الأيسر لمدينة الموصل، ضمن المحور الجنوبي الشرقي».
واعلن قادة عسكريون عراقيون كبار استعادة السيطرة على بلدة قوقجلي ومحطة تلفزيون الموصل الواقعتان على أطراف مدينة الموصل.
وقال رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق أول ركن طالب شغاتي بدء «التحرير الفعلي» لمدينة الموصل، موضحا ان القوات العراقية دخلت قضاء الموصل، وذلك غداة تصريح لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اعتبر فيه أن ليس أمام عناصر تنظيم داعش «إلا الاستسلام أو الموت».
وقال شغاتي في تصريح لتلفزيون «العراقية» الرسمي إن بلدة قوقجلي التي يقاتل فيها عناصر جهاز مكافحة الارهاب القوات العراقي موجودة «في قضاء الموصل. فعليا نحن دخلنا الحدود الإدارية» للموصل.
وكان قائد جهاز مكافحة الارهاب عبد الغني الاسدي قال في تصريح تلفزيوني قبل يومين»نحن الان نقاتل في منطقة قوقجلي وهي من الاحياء المرتبطة باخرى بالموصل وتم تطهير ثلاثة ارباعها».
وانتشرت معلومات متضاربة عن دخول القوات العراقية الى الموصل. وقال الاسدي «نحن الان نقاتل في الموصل»، على اعتبار ان قوقجلي مرتبطة جغرافيا بالمدينة.
وقال رئيس الوزراء العراقي من جهته لتلفزيون «العراقية» الرسمي إن الخطة هي أن «نغلق على داعش من كل مكان»، مضيفا «ليس لهم مخرج أو مفر. يموتون أو يستسلمون».
وكان الفريق عبد الوهاب الساعدي من قوات مكافحة الإرهاب اوضح أن «الخطوة التالية ستكون باتجاه منطقتي الزهراء والكرامة من الناحية الشرقية للموصل».
ويعتبر «فوج الموصل» من جهاز مكافحة الارهاب الذي يقاتل لشق طريقه إلى المدينة، ان استعادة الموصل مسألة شرف. فقد كان هذا الفوج آخر المنسحبين من الموصل بعدما سقطت في أيدي تنظيم داعش في العاشر من حزيران 2014، ويريد أن يكون أول الداخلين إليها.
وقبل الدخول الى قوقجلي، جرت معارك عنيفة في بزوايا القريبة انتهت بسيطرة القوات العراقية وانسحاب الجهاديين. وقال العقيد مصطفى العبيدي الذي كان يتقدم رجاله بحذر في البلدة، «انهم يفرون، الدواعش يفرون إلى الموصل».
ومن المحورين الشرقي والشمالي، كانت قوات البشمركة الكردية استعادت السيطرة على عدد من القرى من الجهاديين وثبتت دفاعاتها.
وكان واضحا منذ بداية الهجوم على الموصل في 17 تشرين الاول، ان القوات الحكومية وحدها ستدخل الموصل، بينما تتوقف القوات الاخرى وبينها الكردية خارج المدينة.
وإلى جنوب المدينة، تواصل قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع مدعومة بمدفعية التحالف الدولي التقدم في اتجاه الشمال.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت ان «قواته تضيق الخناق على الارهابيين في ناحية حمام العليل استعدادا لعملية استعادتها».وتبعد منطقة حمام العليل 18 كليومترا عن وسط مدينة الموصل. وفتحت فصائل الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين ومتطوعين شيعة وتتلقى دعما من إيران، جبهة جديدة من جهة المحور الغربي وتدخل عملياتها يومها الرابع.
ولا تهدف عملية الحشد الشعبي إلى التوجه بشكل مباشر نحو الموصل، بل الى بلدة تلعفر التركمانية ذات الغالبية الشيعية والتي هجرها الجهاديون، بهدف قطع إمدادات تنظيم داعش بين الموصل والرقة السورية.(ا ف ب).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش