الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ألعاب الفيديو قد تؤدي بأطفالنا إلى امراض عديدة

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
ألعاب الفيديو قد تؤدي بأطفالنا إلى امراض عديدة

 

الدستور - أماني العاصي

تتنوع طرق تقضية العطلة من السفر إلى الخارج , زيارة الأقارب أو شراء الألعاب للأطفال,فمن المعروف أن شراء الألعاب يعتبرها الأهل جزءا من مسؤوليتهم تجاه أبنائهم ورسم الفرحة على وجوههم,وقد يلجأ الأهل في بعض الأحيان إلى شراء العاب دون معرفة مضارها ومنافعها بمعرفة كم قد تكون هذه الألعاب في خدمة وتنمية قدرات أبنائهم.

ففي الآونة الأخيرة لجأ معظم الأهالي إلى اقتناء أجهزة الكترونية تسمى بألعاب الفيديو(video games) وبخاصة «البلاي ستيشن»,كطريقة لإلهاء الطفل وملئ ذلك الفراغ الذي أنتجه الانتهاء من الدراسة,ولكن ما الضرر الذي وقع به الأهل !..



6 ساعات نوم لطفل !!!



تقول أم خالد في كل إجازة صيفية يتعب تفكيري لان أولادي (6-9 سنة) يحبون اللعب و»النطوطة» ففكرت في شراء جهاز «بلاي ستيشن» لهم لراحة البال ولكن كم ندمت الآن على ذلك أطفالي يحبون «بلاي ستيشن» لدرجة أنهم «يادوب»يأكلوا ويشربوا,لا يتواصلون مع غيرهم ولا يحبون الخروج من الغرفة حتى، ابني الصغير حياته منحصرة بحدود إحدى تلك الألعاب فقفز عن الطاولة لأنه يظن انه متقمص لتلك الشخصية بامتلاكه قدرات خارقة وكسرت يده وكلما غضب من أمر قال»سأقطع رأسه بالسيف».

وتضيف أم خالد لا استطيع التحكم في أطفالي أبدا أصبحوا عصبين جدا ومشدودين الأعصاب كالشخصيات التي يلعبون بها وخاصة أنهم لا يشترون إلا الألعاب الإجرامية والحرب ولا يقبلون بغيرها ،الجأ أحيانا إلى استخدام أساليب قاسية وتهديدهم بابيهم فحياتهم من اللعب إلى النوم أخاف عليهم من التوحد,والنوم لمدة لا تصل أقصاها إلى 6 ساعات.



مدمن «بلاي ستيشن»



من ناحيتها تقول أم محمد وعدت طفلي (11 سنة) بشراء «بلاي ستيشن» له بعد الامتحانات لأنني فكرت ببديل للعبه الكره بالشارع وبالفعل اشتريته للأسف فهو يحبه أكثر مني ومن والده,لا يخرج من البيت ولا حتى برفقة والده أو أصدقائه.

وتذكر قد يصل ابني أحيانا لدرجة التشنج والصراخ العالي من حماسته ودخوله في عالم اللعبة العنيفة,قد اضطر فعلا إلى هزه حتى يرد علي, سبب لديه مشاكل في النظر والآم الجلوس الطويل,حياته مرتبطة بهذا الجهاز هو مدمن عليه.



«صرع دماغي واعاقة»



وقد أكدت العديد من الدراسات والبحوث على أن العاب الفيديو العنيفة اعتبرت الأكثر ضررا في زيادة العدوان من الأفلام العنيفة والبرامج التلفزيونية بسبب طبيعة نسخهم التفاعلية,وان الأطفال قد يصابون بتشنجات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد وقد يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي نتيجة الومضات الضوئية.

وقد أظهرت إحدى الدراسات إلى أن ألعاب الفيديو لها أضرار كبيرة على عقلية الطفل، فقد يتعرض الطفل إلى إعاقة عقلية واجتماعية إذا أصبح مدمنًا على ألعاب الكمبيوتر وما شابهها فالطفل الذي يعتاد النمط السريع في تكنولوجيا وألعاب الكمبيوتر قد يواجه صعوبة كبيرة في الاعتياد على الحياة اليومية الطبيعية التي تكون فيها درجة السرعة أقل بكثير مما يعرض الطفل إلى نمط الوحدة والفراغ النفسي سواء في المدرسة أو في المنزل.



مراقبة الطفل

يذكر انه يجب على الأهل أن لا يضعوا الجهاز في غرفة الطفل الخاصة,وان يراقبوا الألعاب التي يقتنيها الطفل ومحاولتهم مشاركة أبنائهم اللعب بالعاب الفيديو تحول دون وصوله إلى التشنج أو التوحد الذي يعيشه بغرفته ومحاورته بعدم صدق اللعبة وأنها لعبة لا أكثر,ووضع قواعد صارمة لوقت اللعب وتحديده بساعات مناسبة وقليلة



حلول مفيدة



تضمنت العديد من الدراسات التي أجريت حول اثر العاب الفيديو على الأطفال العديد من الوصايا والتي ركزت على اقتناء العاب أخرى وتشجيعه عليها كالشطرنج والمونوبولي او المكعبات وتشجيعه للخروج في نزهات مع رفاقه أو الأهل الى الأماكن العامة او الى الأقارب لننشئ طفلا اجتماعيا.

بالإضافة إلى محاولة إغرائه للقراءة أو إشراكه في إحدى النوادي الصيفية للفروسية أو السباحة وغيرها من الأنشطة الجماعية ودروس حفظ القرآن الكريم.

التاريخ : 20-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش