الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يجب توخي الحذر من عملية شراء بعضها ألعاب الأطفال ومخاطر استعمال بعضها

تم نشره في الجمعة 4 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
يجب توخي الحذر من عملية شراء بعضها ألعاب الأطفال ومخاطر استعمال بعضها

 

 


الدستور - ماجدة أبو طير

لا يخلو أي منزل فيه اطفال من ألعاب خاصة بهم ، اذ تؤدي الألعاب دورا مهما في حياة الأطفال ، وتعزيز جوانب شخصيتهم وتكشف عن قدراتهم والكثير من الايجابيات التي تتم تنميتها من خلال ادوات مخصصة في اللعب ، في الجانب الآخر وبالرغم من أن الألعاب تؤدي دورا مهما في تنمية شخصية الطفل الا ان هنالك الكثير من الألعاب التي تعمل على اكساب الطفل العديد من المهارات السلبية بالاضافة الى انها قد تؤدي الى ايذاء الطفل بعدة وسائل إما بالاختيار الخاطئ لهذه اللعبة من قبل الأهل وإما بالتصميم الخاطئ الذي يعرض الطفل للكثير من المخاطر.

"الدستور" توجهت لمعرفة آراء الأهالي والمختصين حول خطورة هذه الألعاب.

"يجب مراعاة الفئة العمرية".

"أم ايهاب اللوزي" وهي أم لأربعة أطفال تبين رأيها حول هذه المسالة: انني اتوخى الحذر في شرائي الألعاب لأطفالي ، وخاصة بعد الحادث الأليم الذي الم بنا قبل سنوات مع طفلي الاكبر "احمد" حين وضع احدى اللعب بأذنه لنجد بعد فترة ان هنالك قطعة صغيرة نفذت من اللعبة لتستقر بأذنه وليتحول بعدها "أحمد" لاجراء عملية من اجل سحب تلك القطعة البلاستيكية الصغيرة التي لم يستطع الطبيب سحبها بالملقط العادي ، ومن بعد هذه الحادثة اصبحت أحرص في انتقائي للالعاب وخاصة تلك التي تكون مقلدة والتي تحمل الكثير من المخاطر في تصميمها ، وعلى الاهل مراعاة عمر الابن ومناسبة اللعبة له ، ومن المهم ايضا ان يلاحظ الاهل اننا في أغلب الاحوال يتشارك ابناؤنا الألعاب وبالتالي فان هذه الألعاب غير محددة لفئة عمرية معينة بل ان الأطفال يلعبون في كثير من الأحيان ألعابا تشاركية تتطلب وجود فئات عمرية مختلفة ، وبالتالي على الأهل ان يحذروا من جلب القطع الخطيرة وان يتعاملوا مع جميع أصناف الألعاب وكأن من يستعملها فئة عمرية صغيرة.

ويؤكد ياسر أبوحليمة" بائع في محل لألعاب الأطفال: نراعي في جلبنا للألعاب بأن تكون مصممة وفقا لمعايير السلامة والأمان ، ونلاحظ ان هنالك وعيا من قبل الناس ، فلم يعد المشتري يقبل على شراء أي لعبة بغض النظر عن الفكرة التي تحملها ، فنلاحظ ان الوعي لدى الناس قد زاد فالاهالي يهتمون كثيرا من ناحية العمر وهل تناسب هذه اللعبة عمر الطفل أو لا ، فأصبحت اللعبة ليست فقط وسيلة للترفيه فهي أيضا وسيلة لتنمية القدرات العقلية وتحفيز الابداع والتفكير ، وبالتالي فان الأهل كما يحرصون على تنمية قدرات أطفالهم فانهم يسعون للحفاظ على صحتهم ، ويتفاوت اهتمام الأهل بمخاطر اللعبة من فئة لأخرى الا ان هنالك بشكل عام اهتمام من قبل الأهالي على توفير الأمان ومعايير السلامة باللعبة التي يقومون بشرائها لأطفالهم.

وتضيف "أم ابراهيم النتشة": عندما نجلب الألعاب لأبنائنا فاننا نحرص على ان تكون وسيلة لترسيخ العديد من المبادئ ، فالطفل بعد الشهر الخامس تصبح الألعاب في متناول يديه الا ان طفل الست شهور يتعامل مع اللعبة بطريقة مختفلة عن تلك التي يتعامل معها طفل السنتين ، فلكل منهما اهتماماته ونظرته الخاصة لتلك اللعبة ، ويأتي دور الاهالي في التمييز فيما يناسب أبناءهم ، هنالك فعليا الكثير من الألعاب الخطيرة اذكر منها العاب التركيب او ما يسمى بقطع "الليجو" فهي تكون احيانا صغيرة إلى درجة من الممكن ابتلاعها من قبل الطفل الذي يقل عمره عن السنة ، وهنالك بعض الألعاب التي تتميز بأنها حادة وقد تؤذي عيون الأطفال كأدوات المطبخ والمسدسات ، والأهالي يجب ان يتابعوا أبناءهم حتى في عملية اللعب وان كانوا يرون بأن هذه الألعاب آمنة ، إلا انه في كثير من الأحيان قد يكون الموقف نفسه غير آمن وطريقة استخدام الطفل للعبة تحولها من لعبة آمنة الى لعبة مضرة قد تلحق الضرر بالطفل والأطفال الذين حوله.

وقالت: هنالك بعض الألعاب السريعة الكسر وتكون المواد المصنعة منها ضعيفة أو قد تكون حادة تسبب الجروح لبعض الأطفال ، بالإضافة الى ان بعض الألعاب تحتوي على العديد من الكرات الصغيرة التي قد يبتلعها أحد الأطفال وتسبب له الاختناق ، وبالتالي فالأمر كله يقع على عاتق الاهل.

وتؤكد اخصائية التربية "رانية الحاج علي" أهمية اللعب بالنسبة للاطفال وتقول: يعتبر اللعب من اهم وسائل تنمية شخصية الطفل ويختلف الطفل واستخدامه للعبة من عمر لآخر.. إذ أنه في الأشهر الأولى يكون بمراقبة من حوله وهو بصدد التقليد ويعمل على محاولة اكتشاف حواسه ، وبالتالي على الأم توفير ما يناسب هذه المرحلة من ألعاب تساعده على اكتشاف حواسه الخمسة وبعد هذا العمر يبدأ بالتقليد ، وعلى الأهل مراعاة العديد من الاعتبارات في اختياراهم للألعاب وفي مراقبة عملية اللعب للحفاظ على سلامة أطفالهم ، فيجب عليهم ان ينتبهوا لتلك الألعاب التي تحتاج للشحن وتعتمد على التيار الكهربائي بالاضافة إلى خطورة الحواف الموجودة في الكثير من الألعاب التي قد تلحق الضرر بالأطفال ، وهنالك العديد من الأدوات المصقولة ويجب ان تكون هذه المواد غير سامة ، اذ أثبتت الكثير من الدراسات وجود أخطار من قبل نفخ بالونات الأطفال لوجود مادة (ان - نيتروزاماين) وهي مادة مهيجة للسرطانات ، وعلى الأهل ايضا الحرص على عدم شراء المسدسات التي تعبأ بالخرز لوقوع العديد من الحوادث ، فهنالك العديد من الأمور التي يجب مراعاتها لسلامة الأطفال ولتحقيق الهدف الاساسي من اللعب الا وهو تنمية القدرات والحفاظ على سلامة الطفل.

Date : 04-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش