الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلاف فواخرجي ووائل رمضان مع أطفال جمعية «بسمة»

تم نشره في الجمعة 11 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
سلاف فواخرجي ووائل رمضان مع أطفال جمعية «بسمة»

 

 
دمشق - سفيان احمد

بعد افتتاح "جمعية بسمة" وحدة تخصصية جديدة في مستشفى "البيروني للأطفال المصابين بالسرطان" في دمشق ، وفي إطار حملة الزيارات التي يقوم بها مجموعة من الفنانين السوريين لهؤلاء الأطفال لما للفنان من مكانة خاصة في قلوب الجميع ، وبمجرد أن تلقوا دعوة لزيارة وحدة "بسمة" التخصصية في مستشفى "البيروني" لبى النجمان "سلاف فواخرجي" و"وائل رمضان" الدعوة ، وتأتي هذه الزيارة في ختام حملة الحب والعطاء التي قام بها نجوم الدراما السورية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في سورية.

وعبّرا من خلال محادثاتهما ومشاركتهما أطفال جمعية بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في النشاطات والألعاب ، عن أهمية إدخال الفرح والأمل إلى قلوبهم ، وأكدا مجدداً الاستعداد الدائم لدعم هؤلاء الأطفال ومتابعتهم: فالرابط بين النجمة سلاف (الفنانة والأم) وبين أطفال بسمة قوي ومتين قائمّ على أسس إنسانية تنطلق من الشعور والواجب الإنساني العالي بزرع مساحات واسعة من الحنان والعطف على أطفال هم من أكثر الناس حاجة إلى جميع أنواع الدعم ومساحات واسعة من الحنان والعطف على أطفال هم من أكثر الناس حاجة إلى جميع أنواع الدعم.

وقالت "فواخرجي" في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الجولة ، عن الوحدة وأقسامها والفريق العامل بها: إنَّ القيام بمثل هذا النوع من الزيارات مختلفّ عما نسمع عنه ، ويجب على الجميع أن يزور هذه الوحدة من منبع ذاتي ليشعروا بمدى المعاناة التي يقاسيها الأطفال وأهاليهم ، انطلاقاً من احتمال إصابة أيّ إنسان بهذا المرض. وبالتأكيد نحن في تلك اللحظات سنكون بحاجة إلى من يقف الى جانبنا ليدعمنا ، بكلّ الوسائل.

وأوضحت أنَّ الزيارة الأولى التي قامت بها إلى مستشفى الأطفال كانت بهدف ملامسة المعاناة على أرض الواقع.. وأبدت احترامها لفكرة جمعية بسمة وللمتطوعين الشباب الذين يخصّصون معظم وقتهم لمساعدة الأطفال وتقديم الدعم المعنوي لهم ، بالإضافة إلى الجهود المبذولة والسعي لتقديم الدعم المادي ، لاسيما بعد سماعها عن افتتاح هذه الوحدة ورغبتها في زيارتها ومشاهدة ما تقدّمه جمعية "بسمة" لمرضى سرطان الأطفال. وأبدت سعادتها بما لاحظته من خدمات منظمة ونظافة وأثاث وديكور مخصص وألوان زاهية.

بينما تمنّى النجم "وائل رمضان" أن تكون هذه الزيارة قد حقَّقت لهؤلاء الأطفال لحظة سعادة ، واستراحة من التفكير بهذا المرض الدائم ، معتبراً أنَّ سرقة لحظة من هؤلاء الأطفال لكي لا يفكروا بمرضهم هو شيء مهم.

وأضاف: على الرغم من كلّ ذلك ، فهذا غير كافْ ، بل المكسب الحقيقي هو في دعوة القادرين مادياً ومعنوياً ليسهموا في تحقيق سعادة هؤلاء الأطفال ، وجعل هذه اللحظة أياما ، داعيا كل من يملك المال ولايعرف أين يذهب به إلى تأسيس وحدات مشابهة أو تقديم الدعم لـ"بسمة".

وعن أهمية العلاج التلطيفي للأطفال المرضى أوضح "رمضان" إنَّ العلاج المعنوي متعدّد الوجوه ، معتبراً أنَّ خلق لحظة سعادة لدى الطفل تزرع بذاكرته أفقاً للمستقبل ، وعلى الرغم من كلّ المساهمات المعنوية الهادفة إلى تطويل هذه اللحظة ، إلا أنَّ الدعم المادي يشكّل أهمية أكبر لتأمين الدواء الكامل للمريض.



Date : 11-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش