الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العلاج بالطاقة : تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الذاتي بدون عقاقير

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
العلاج بالطاقة : تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الذاتي بدون عقاقير

 

الدستور - جمانة سليم

كثيرا ما تقابل شخصا لاول مرة فتشعر تجاهه بنفور وبحالة من عدم القبول النفسي بالرغم من انك لم تتعامل معه ، واحيانا قد تقابل شخصا آخر ولاول مرة فتشعر براحة نفسية تجاهه وكانك تعرفه منذ زمن.

وفي كثير من الاحيان يخطر على بالك احد الاشخاص فتتفاجأ بأنه يتصل بك او انك تراه في نفس اليوم او في اليوم التالي وكأن قوة خارقة جذبته اليك.

وقد يصدف أن تقرأ عن مرض او ان تفكر فيه وتتخيل اعراضه فتفاجأ بانك مصابّ به بعد فترة

وكثيرا ما تشعر بأن مزاجك اليوم سيئ بالرغم من عدم وجود سبب معين لانقلاب مزاجك ، ومرة اخرى قد ينتابك شعور بالفرحة والنشاط بدون معرفة سبب هذه السعادة او مصدرها.

جميع هذه العوامل قد لا يجد الكثير منا تفسيرا منطقيا او علميا لها وقد يسندها البعض الى عامل الصدفة أو الحظ او غيرها من الاسباب غير المقنعة الا ان الدراسات العلمية اثبتت ان جميع هذه الحالات وغيرها الكثير أيضا تخضع الى علم يسمى "علم الطاقة".

حيث يمتلك كل انسان في جسمه جهازا متكاملا للطاقة يعمل كأي جهاز اخر من اجهزة الجسم ، وأن حدوث اي خلل في جهاز الطاقة قد يسبب الكثير من المشاكل الصحية والنفسية والتي تنعكس على الانسان في جميع جوانب حياته سلبا فكما ان هناك اسبابا كثيرة تؤدي الى حدوث اختلال في الطاقة في جسم الانسان هناك طرقّ علاجية تعمل على اعادة توازنها ونشاطها بشكل صحي في جميع اجزاء الجسم تسمى العلاج بالطاقة "الريكي".

علاج الاكتئاب

لجأت السيدة "نورة" الى جلسات العلاج بالريكي لكي تتخلص من حالة الاكتئاب التي تنتابها كل سنة وفي شهر محدد وذلك بعد ان قامت بمراجعة العديد من العيادات النفسية لكي تتخلص منه ولكن دون جدوى...فبعد ان قرأت عن علم الطاقة والعلاج بالريكي شعرت بان هذا العلاج سيساعدها على التخلص من حالة الكآبة التي تسيطر عليها شهرا كاملا كل سنة ، هذا العلاج الذي لا يترك اي اثار سلبية جانبية كونه علاج لا يدخل فيه العقاقير ولا مواد كيماوية

تقول انها شعرت براحة نفسية وبنتيجة فعالة منذ الجلسة الاولى التي حددتها لها المعالجة بالريكي حيث استطاعت ان تنزع من داخلها فكرة قدوم حالة الكآبة والاستعداد لاستقبالها قبل الموعد بشهر

وتصف نورة الحالة العامة التي كانت تسيطر عليها اثناء العلاج بانها اشبه بالخيال حيث كانت تشعر بأنها تطير وبانها تلامس السحاب ، وهذا الشعور ولد لديها حالة من الثقة بالنفس وحب للحياة والتخلص من الشعور السلبي الذي كان يسيطر عليها وبالتالي التخلص تماما من حالة الكآبة التي كانت تجتاحها سنويا .

وتقول "هدى" التي كانت تعاني من العديد من المشاكل النفسية والعملية والاجتماعية والعاطفية انها لم تجد وسيلة طبية او ترفيهية الا ولجأت لها لكي تتخلص من معاناتها التي وصفتها بـ"الشاملة" وذكرت انها كانت تضطر الى استخدام بعض العقاقير المهدئة والمنومة لكي تتمكن من النوم والاسترخاء حيث ان التفكير كان يسيطر عليها بشكل كبير لدرجة انه كان يسبب لها الارق وفي كثير من الاحيان كان يسيطر عليها شعور الخوف وكثيرا ما كانت تشاهد اشياء غريبة تحوم حولها وكانها "عفاريت".

واضافت "هدى" ان اسرتها اعتقدت بانها مصابة بمرض عقلي بالرغم من انها راجعت الكثير من الاطباء النفسيين للتخلص من هذه الحالة الا ان العلاجات التي كانت تاخذها كانت تسبب لها مزيدا من الكآبة والخوف وتراجع في ادائها في العمل بسبب حالة النسيان التي كانت تزداد لدرجة انها كانت تنسى محفظة نقودها واحيانا اخرى هاتفها الخلوي.

وفي النهاية لجأت "هدى" الى جلسات العلاج بـ" الريكي" ولم تكن وقتها تعلم مدى فعالية وسرعة هذا العلاج حيث احتاجت الى خمس جلسات فقط استطاعت خلالها اعادة التوازن النفسي والبدني والعاطفي لها بطريقة اشبه بالخيال .

وذكرت "هدى" انها وبعد الانتهاء من جلسات "الريكي" تخلصت من جميع الادوية التى كانت تتعاطاها اثناء فترة مرضها و لم تعد بحاجة لمنومات و لا مهدئات وعادت لحياتها بشكل طبيعي و بطاقة متأججة استطاعت من خلالها التقدم في كل مجالات حالاتها.

آلام المعدة

لجأت الانسة نانسي للعلاج بالريكي وذلك لما كانت تعانيه من آلام في معدتها فقد كانت تتناول ما لايقل عن 6 حبات دواء يوميا لتخفيف آلام معدتها و لكن دون جدوى. كما و كانت نانسي تعاني من زيادة في الوزن فقررت ان تجرب العلاج بالطاقة "ريكي" و تقول نانسي انها و من اول جلسة شعرت بتحسن كبير في معدتها كما أنها بدأت تلاحظ فقدان شهيتها التي كانت لا تسيطر عليها و تدريجيا و مع الجلسات العلاجية بدأ وزن نانسي يتناقص وها هي على طريق تحقيق حلمها بأن تتمتع برشاقة و شباب دائمين . و تضيف انها لم تعد بحاجة لان تلبس النظارة الا عندما تقود السيارة ليلا لان تحسنا واضحا ايضا حدث لبصرها .. وفي النهاية تؤكد نانسي ان الريكي ببساطة اعادها للحياة من جديد.

العلاج بالريكي

للحديث عن العلاج بالطاقة "الريكي" و لفهم تفاصيل هذا العلم فقد التقت "الدستور" المعالجة "سهير فليفل" وهي اول فتاة اردنية تحصل على شهادة الماستر والمعلم في العلاج بالطاقة "الريكي الالماني" ، تقول فليفل: ان الطاقة موجودة في الكون حولنا وفي اجسامنا حيث يوجد في جسم الانسان جهازا متكاملا للطاقة يعمل مثله مثل اي جهاز اخر ، وذكرت فليفل انه و للتمتع بصحة جسدية و نفسية جيدة لابد من ان يكون تدفق الطاقة في اجسامنا متوازنا ، و ان تمر هذه الطاقة في مساراتها لتصل الى الاعضاء دون اي عائق.

وأضافت: عند الحديث عن الطاقة (جهاز الطاقة في جسم الانسان) فلا بد من التطرق الى ثلاثة جوانب مهمة و هي: (الهالة:Aura) وهي حقل الطاقة الموجود حول جسم الانسان او اي كائن حي و التي تتكون من طبقات متعددة . لكل طبقة من هذه الطبقات وظيفة تميزها عن غيرها .و لكن بشكل عام فأهمية الهالة ككل تتمثل في كونها تحفظ الجسد و خلاياه من الطاقة السلبية في الكون .كما ان الهالة بمثابة البصمة للانسان فلا يوجد انسان تتشابه هالته مع اي انسان اخر .كما ان لون الهالة و كثافتها و شكلها يختلف للشخص ذاته باختلاف حالته النفسية فشكلها يختلف في حال الفرح عنه في الحزن عن الاسترخاء او الغضب.فكل حالة من هذه الحالات تؤثر بشكل او بآخر على الهالة. كما و ان الاهم من ذلك ان الحالة الصحية للشخص لها تأثير واضح على هالته .واشارت فليفل الى انه تم اختراع الكثير من الاجهزة و الكميرات التي تلتقط صورة الهالة و الطاقة للاشخاص.واضافت انه ايضا بامكان اي انسان ان يرى هالة الاخرين بالعين المجردة من خلال تدريب مستمر و منتظم.

الانجذاب والنفور

وذكرت فليفل ان الهالة هي المسؤولة عن تفسير ظاهرة الانجذاب او النفور من الاشخاص عند الالتقاء بهم للمرة الاولى (كثيرا ما نقول ان هذا الشخص محبوب دون ان نكون قد تعاملنا معه و نقول ان فلان لا يطاق ونشعر بالنفور منه حتى قبل ان نتعامل معه و السبب في ذلك يعود الى ان الهالة نوعان (جاذبة ومنفرة. فعندما تلتقي بشخص ما يحدث تداخل بين هالتك و هالته ما يحدث نوعا من التفاعل و التداخل بين الذبذبات فإما ان يحدث التنافر او الانجذاب).

اما الجانب الثاني والذي اشارت له فليفل فهو (الشكرات) او (مراكز الطاقة) و كلمة شكرا تعني باللغة العربية "الدولاب" و سميت بذلك نسبة لحركتها فهي تدور كالدولاب ، وتعمل على توزيع الطاقة للجسم عبر خطوط الطاقة.

يبلغ عدد الشكرات في جسم الانسان 7 شكرات رئيسة و 22 شكرا جانبية موزعة على طول جسم الانسان.

تشبه الشكرات محطات الارسال و الاستقبال للطاقة و تاتي اهمية هذه الشكرات من منطلق ان كل شكرة من هذه الشكرات متصلة بغدة رئيسة و بشبكة عصبية . فلو نظرنا الى مواقع الشكرات لوجدناها فعلا في اماكن الغدد الصماء الرئيسة و المهمة جدا في جسم الانسان( نخامية -صنوبرية -درقية - سعترية - البنكرياس - الكظرية - تناسلية).

والمهم ذكره ان هذه الشكرات متصلة مع بعضها البعض بقناة تعمل كخط امدادي رئيس يحمل الطاقة عبر الجسم كله ، اما الجانب الثالث فهو: خطوط الطاقة ، وتقول فليفل: ان الطاقة تسري في مسارات او خطوط للطاقة تسمى المريديان . وتشبه فليفل مايجري بجسم الانسان بالتشبيه التالي:

تخيل ان لديك بيتا و تريد ان توصل له الكهرباء لابد من توفر مولد كهرباء لذلك ، و لكن المولد فقط لا يكفي فانت بحاجة لاسلاك لايصال الكهرباء للبيت .. وهذا تماما ما يجري بجسم الانسان فـ"الشكرات ـ مراكز الطاقة" هي بمثابه هذه المولدات وخطوط الطاقة كالاسلاك و تعمل على ايصال الطاقة كما تعمل الاسلاك على ايصال الكهرباء

مشكلات صحية ونفسية

و اضافت فليفل ان المشكلات الصحية او النفسية عند الانسان تبدأ بالظهور عند حدوث انغلاق او انسداد في احد خطوط الطاقة ما يؤدي الى عدم وصول الطاقة الى الاعضاء التي تتصل بها هذه الخطوط (وتشبه العملية تماما ما يحدث اذا تجلط الدم في احد الشرايين يتسبب ذلك بحدوث جلطات) مايحدث عند انسداد خطوط الطاقة هو شبيه بذلك فتدفق الطاقة يتوقف او يضعف اعتمادا على درجة الانسداد ما يؤدي الى نقص او عدم تروية الاعضاء المتصلة بهذا الخط بالطاقة ما يتسبب بمشاكل صحية تخص جميع الاعضاء المتصلة بنفس خط الطاقة ومن هنا يأتي دور العلاج "بالريكي" لاعادة تدفق الطاقة و توازنها في الجسم بشكلها الصحيح

وأشارت فليفل الى ان العلاج بالريكي علاجّ امن حيث لا توجد له اثار جانبية لانه ببساطة لايستخدم عقاقير او ادوية. بل على العكس يساعد الجسم على التخلص من الاثار الجانبية للادوية و من السموم المتراكمة فيه.



التاريخ : 11-10-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش