الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دار السرايا في إربد تصبح متحفا اثريا عالميا

تم نشره في الأحد 17 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
دار السرايا في إربد تصبح متحفا اثريا عالميا

 

 
اربد - الدستور - زعيم العيادي

يعود تاريخ بناء دار السرايا الواقع على جنوب تل اربد إلى عام 1886 ميلادي (1304) هجري حسب النقش الحجري المثبت على واجهة السرايا وحسب ما وصفه المهندس الألماني شوماخر عام 1885 ( يعلو المدخل الجنوبي قوس ويؤدي إلى حوش مربع تحيط به صفوف من العقود بنيت بالحجارة الجيرية والبازلتية ومن الحوش ترتفع عدة أدراج مهدمة إلى الطابق الثاني واستخدمت العقود لإيواء الرعاة والجنود أثناء فصل الشتاء ) وتحولت القلعة التي بناها سنان باشا إبان الحكم العثماني لتصبح المقر الجديد للحاكم العثماني وسميت (السرايا) وبعدها أصبحت مركزا للشرطة والدرك وسجنا وحيدا في محافظة اربد للرجال والنساء يقضي فيه السجناء فترات محكومياتهم حتى العام 1994 حين تم إغلاقه وترميمه ليصبح متحف دار السرايا ويبلغ عدد موظفيه 25 موظفا وموظفة ، وليزوره عدد من كبار السن الذين يجلسون داخل بناءه يتذكرون غرف السجن وحراسه خلال فترات سجنهم بالقرن الماضي.

ويقول مدير المتحف إبراهيم الزعبي إن البناء الذي أعيد ترميمه من قبل دائرة الآثار العامة في عام 1995 واستمرت عملية الترميم لعام 2007 حيث افتتح رسميا يتألف من طابق ارضي من 6 عَقدَات وصالة 10و غرف ومستودع وطابق علوي من 14 غرفة مختلفة المساحات ومساحة كامل البناء 1458 مترا مربعا وساحة داخلية بمساحة 600 متر مربع يوجد داخلها حفرية تعود إلى نهاية القرن الخامس قبل الميلاد تبيَّن بها قواعد البيوت والجدران والمداخل لبيوت اربد القديمة في ذلك الوقت كانت مترا واحدا مربعا وحجرة مكون من الحجر البازلتي المشذب.

وأضاف الزعبي ان المتحف اثري يضم مصنعات قديمة كالأدوات والأواني الحجرية والفخارية والعظمية وقطع تعبر عن عمل فني خلاق كالأواني المزخرفة والأختام والحلي والتماثيل ولوحات الفسيفساء استخدمها الإنسان في العصور القديمة وقد جاءت هذه المعروضات من تنقيبات أثرية قامت بها دائرة الآثار العامة أو البعثات الدولية في مواقع أثرية في محافظة اربد تم وضعها في 7 قاعات عرض رتبت حسب مبدأ التسلسل الزمني للمراحل الحضارية منوها إلى انه تم تخصيص قاعات لمواضيع خاصة كالتعدين والمنحوتات والفسيفساء وخزائن للأختام والحلي والزجاج والنقوش والكتابة المسمارية كما يعرض بالمتحف أدوات الإنتاج الزراعي والمنزلي من وادي الحمة وزقلاب وهي عبارة عن قطع أثرية من فترة حاسمة في التطور الحضاري الأردني وتعتبر اهميتها على المستوى العالمي.

وبين الزعبي أن القاعة الأولى سميت بقاعة اربد كونها تشتمل على صور وتوضيحات لبيوت اربد القديمة من حيث تاريخها واهم المواقع الأثرية بالمحافظة.

وأشار الزعبي إلى انه تم افتتاح معرض قنطرة بدعم من الاتحاد الأوروبي حيث يعرض به مجموعة كبيرة من التراث القديم لدول حوض البحر الأبيض المتوسط مشيرا إلى أن الاردن هو ثاني دولة يعرض بها هذا المعرض ويحتوي على أكثر من 1000 موضوع عن دراسة الأصل والمستورد بين الدول في كل وحدة منها إضافة إلى دراسة معمارية وفنية عن نشأة وانتشار المساجد والبيوت والتي هي لحد ما متشابهة بين الدول.

وأضاف الزعبي تكمن مشكلة المتحف بقلة عدد زواره حيث لم يزره خلال 6 الأشهر الماضية سوى 1800 زائر منوها إلى انه وعلى الرغم من قيام إدارة المتحف بمخاطبة مدراء التربية بالمحافظة وإدارات الجامعات لعمل زيارات دورية لطلبتها إلا أن الطلب لم يلق أي اهتمام عند الكثير منهم مطالبا الشركات السياحية بعمل برامج سياحية لزيارة مدينة اربد للمجموعات السياحية التي تزور المملكة مؤكدا على أن مدينة اربد هي من أكثر المناطق التي تحتوي على رزمة للمواقع التراثية والتاريخية والأثرية القديمة جدا.

وحول شكاوى زوار المتحف بعدم وجود دليل سياحي يرافقهم داخل المتحف قال مدير المتحف لا يوجد أدلاء سياحيون معينون بالقطاع العام ولكن هناك أدلاء يعملون بالقطاع الخاص يرافقون السياح خلال زياراتهم إلى المواقع الأثرية لافتا إلى أن موظفي وموظفات إدارة المتحف تقومون بتعريف الزائرين عن ما يحتويه المتحف من معروضات تطوعا.



Date : 17-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش