الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حلت ضيفة على هاتف «الدستور» وحاورت جمهورها : الفنانة المسرحية اسمى مصطفى سأقدم تجربة مسرحية في شعر العملاقين عرار ودرويش

تم نشره في الجمعة 22 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
حلت ضيفة على هاتف «الدستور» وحاورت جمهورها : الفنانة المسرحية اسمى مصطفى سأقدم تجربة مسرحية في شعر العملاقين عرار ودرويش

 

عمان - الدستور - هيام ابو النعاج

اذا اردنا وصفها فهي امرأة جميلة في ثوب طفلة بريئة رقيقة محبة عفوية تحمل بين البطين الأيسر والأيمن حبا جامحا للوطن ولأسرة المسرح ... خرجت من رحم الفن على خشبة المسرح ... وتتلمذت على ايدي مهرة لكنها ترى ان مدرستها الأجمل غنام غنام ... تعشق الأمومة لأنها انجبت قطيعاً من الغزلان في تسميتها لإبنتها "نايا" .. حبها للعمل في الدوبلاج جعلها تؤمن بان الأذن تعشق قبل العين احيانا .. شاركت في العديد من المهرجانات المحلية والاقليمية ونالت جوائز هامةً.. كان أخرها في مهرجان الفجيرة ..

الفنانة المسرحية اسمى مصطفى حلت ضيفة على هاتف"الدستور" وحاورت الكثير من محبي فنها في جميع المجالات الفنية وكانت هذه المحصلة.





ہ رجائي مخلص .. كيف تقيمك للعلاقة بين الجهات الاعلامية والفنان ؟

من الملاحظ ان الصحف المحلية بدأت تاخذ منحى واضحا ومميزا في خدمة الفن والقاء الضوء على الفنان الأردني ... واتمنى ان يسير الاعلام المرئي والمسموع على هذا الدرب فالفنان لا يحقق نجاحاً إلا من خلال الاعلام بشتى وسائله بالإعلان عن نشاطات الفنان داخل وخارج الوطن.



ہ مجد الوحيدي .. برأيك التلفزيون الأردني أمقصر في ترويج الفنان الأردني؟

نحن ابناء هذا الوطن الجميل والتلفزيون فضائيتنا التي نعتز بها وحسب المعطيات فهي مشاهدة بشكل رائع داخل وخارج أجواء الوطن ... الا ان شاشتنا لا تمنح الفنان الاردني مساحة كافية لمتابعة نشاطاته على الصعيدين المحلي والاقليمي والدولي وتعدد الاذاعات المحلية التي تبث من الاردن واصبحت جزءاً هاماً من مساحات البث. والفنان المسرحي من خلال اعماله يجب ان يملك مساحة للتواجد على شاشة التلفاز وصفحات المجلات والصحف ضمن خارطة البث وبهذا تكون المصلحة مشتركة وبذلك نصل الى اللعب على الميديا مثل مصر ولبنان التي اصبحت مادة الميديا تدرس اكاديمياً لديهم وذلك لأهميتها وهم يحتفلون بالانجازات وهذا امرعظيم.



ہ منال عطيات.. برأيك ما هي اهم الجوائز الفنية التي حصلت عليها الاردن لهذا العام؟

حصول المركز العربي على جائزة ايمي الدولية كان الخبرالأكثر تميزاً .. لكن مع الاسف الشديد لم يتم تغطيته بالشكل اللائق من قبل الاعلام المحلي والعربي خاصة ان هذه الجائزة تمنح للمرة الاولى لمسلسل عربي .. ولكنني متفائلة بالخطوة الإيجابية التيً قام بها المركز العربي بالفضائية التابعة له والتي من المتوقع ان تبث قريباً ونأمل من خلالها ترويج الأعمال الفنية ووضعها تحت المجهر خاصة وان المركز يعتبر من اهم الجهات الداعمة والمنتجة للدراما الأردنية والدوبلاج.



ہ غادة زريقات .. قمت بكتابة مجموعة قصصية فازت باحد المهرجانات العربية؟

صحيح كتبت مؤخراً مجموعة من القصص القصيرة بعنوان "كمان" وقام المخرج غنام غنام بتأليفها مسرحياً وشاركت ضمن عشرة نصوص وفازت بمهرجان الفجيرة وستتم ترجمة نص المنودراما الى اللغة الانجليزية.



ہ راكان الموسوي .. ما رأيك بالمسرح الحر لهذا العام؟

المسرح الحر فرقة اثبتت موجوديتها في الساحة الثقافية والمسرحية الأردنية وبدأت بانتاج اعمالها واستقطاب اعمال وضيوف من الخارج وهذا بحد ذاته انجاز هام اتمنى له الإستمرارية والتقدم والحفاظ عليه بالتطوير والمتابعة وان لا تطفأ شموعه المضيئة.



ہ ايمان زكي .. ما هو الدور الذي تقدمينه في حكايات السمسم؟

حكايات السمسم برنامج عالمي .. وهو في الأردن يعبر عن البيئة الاردنية فشخصية تن تن وجل جل وجدهم سمسم محببة وقريبة الى القلب وهو برنامج يتناول قضايا الشارع الأردني .. مشاركتي به اقتصرت على كتابة الإسكتشات والمشهديات الحية وفي الاستوديو وانا اعتبره حيويا ويعتمد التعليم ويوصل رسالة من خلال الدمى التي اعتبرها سلاحا ذا حدين ويمكن ان تشاهده الأسرة بأكملها.



ہ سهى مراد .. ونحن على مشارف شهر رمضان المبارك ما هي الأعمال والمحطات الفضائية التي تشد انتباهك؟

بصراحة وبلا تحيز ارى ان اهم الوجبات الفنية التي تقدم خلال شهر رمضان المبارك على فضائية ام - بي - سي واعتبرها من اوائل اهم الفضائيات العربية التي تحرص على تقديم كل ما هو ذي قيمة وهذا يشير الى انها تحترم عقلية المتلقي بشكل عام والعربي بصورة خاصة.



ہ يزيد شوابكة.. نود الاطلاع على اخر اعمالك المسرحية للمرحلة القادمة؟

سعادتي لا توصف هذا العام حيث انني اقوم بتجسيد شخصية احبها كثيراً في مسرحية بعنوان"صباح ومسا" مع الفنان احمد سرور تأليف واخراج غنام غنام ، انتهينا من مساعد مخرج احمد مساد وعبد الله العلان ومشرف التقنيات محمد مراشدة ... وهي مأخوذة عن مسرحية "خمسة رجال وامرأة" سينتهي العمل به اواخر الشهر القادم بروفات شهر ونصف عمل قريب لقلبي يتحدث عن امرأة ورجل" صباح ومسا" اخذت الأسى وتركت الحب ... امرأة تخرج من السجن بعد 15 عاما بتهمة قتل زوجها وبعد خروجها أول ما تحن اليه جسرا تحت الإنشاء تخرج من الحلم الى الحقيقة لتقابل شابا قادما من الحياة الى الموت قادما الى الجسر بنية الانتحار ويتم بينهما لحظات وجدانية عن الماضي والحاضر وقسوة الماضي ليجدوا انفسهم في واقع يعملون على تغييره بذهابهم الى حلمهم وهو ان يحيا كما يريدان ، وفي مقولة العمل كم من العلاقات التي تجري على قارعة الطريق يغلفها الرضى. وكم من تلك تحت مظلة القانون يغلفها الإغتصاب.





ہ مها الحلواني .. هل ما زال للمسرح رواده.. وكيف ترين ما يعرض من اسفافات على الفضائيات بشكل عام؟

حب المسرح هو الذي ما زال يجمعنا مع الجمهور الحبيب للقيام بعرض الأعمال المميزة والفنان المسرحي يحب ان يتواجد على الأقل مرة كل عام ويطلع على تجربته ويتعلم منها لإضافة الأفضل. مع الاسف الشديد لم نعد بحاجة للذهاب الى الكباريهات لأنها دخلت الى منازلنا دون استأذان وصدق علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه حين قال في نهج البلاغة أدبوا ابناءكم باخلاق غير اخلاقكم لأنهم سيعيشون في زمان غير زمانكم. وجبران خليل جبران حين قال "ابناؤكم الحياة والحياة لا تقيم في منازل".



ہ حسين عيساوي .. هل ترين تشابها بينك وبين ابنتك في التربية؟

انا في هذا يجب ان اعمل على تأسيس ابنتي على الحاضر والماضي والمستقبل طفل اليوم هو ابن الستلايت والإنتر نت والبلاي ستيشن اصبحت لديه معلومات متعددة ولذلك وجبت الرقابة ، ابنتي مثلاً تسألني عن أهم مراحل حياتي .. لذا ارى ان أولادنا مساكين ونحزن عليهم فالعالم اصبح قرية صغيرة وملك ايدينا لذا يجب ان نفكر جيداُ كيف نتعامل مع ايجابياته وسلبياته مع هذا التطور الخطير.



ہ محمد الحامد .. كيف تنظرين الى مستقبل الفن المسرحي في الاردن؟

في الثلث الأخير من القرن الماضي عشنا في بدايات المسرح مع فنانين اوجدوا بصمة واذكر ان زملائي كانوا يقولون ان المشاهد حين كان ينوي الذهاب الى المسرح يرتدي أجمل ما لديه من ملابس رسمية وهذا وان دل فهو انما يدل على العراقة في حقبة زمنية في الدولة الأردنية وخاصة مرحلة رئيس الوزراء الراحل الشهيد وصفي التل الذي كان داعماً للحركة الفنية لوعيه لما تحمله من قيمة وطنية متكاملة. نحن نتحمل مسؤولية كبيرة كمسرحيين في الحراك الثقافي في عزوف الجمهور عن المسرح والبيت يلعب دوراً هاماً في هذا ومن ثم المدرسة والتي تعرض في كثير من الأحيان دون مقابل .. حين نتمكن من ادخال النصوص وخشبة المسرح على التعليم سنرى الى اي مدى يؤدي الى تغيير في مسلك الطالب لأنها تعوضه ذائقة التعبير في المشاهد اليوم والمستقبل.



ہ جود المصري .. نايا ابنتك الوحيدة ورفيقة دربك كما يلاحظ ما معنى اسم نايا وهل هي متذوقة للفن المسرحي؟

اسم "نايا" يعني قطيع الغزلان وهي فعلاً قطيع من المشاعر وأجمل ما في وجودي فهي تحمل في قلبها اجمل الاحاسيس المرهفة ورفيقة دربي فهي بنت المسرح اذكر حين حملتها وهي طفلة لم تتجاوز ال "15" يوماً لحضور مسرحية "ملهاة عازف الكمان" لحكيم حرب. ورغم انها لم تتعد سن الحادية عشرة الا انها ناقدة مسرح وراقصة باليه ماهرة وحين تتواجد في عرض مسرحي كمشاهدة تقوم باسكات الجمهور ان تطلب الامر ذلك.



ہ رانيا هنية .. هل لديك نوايا مستقبلية لدخول ابنتك في المجال الفني؟

هي فعلياً قامت بدور في مسرحية بعنوان "الأصدقاء" في المدرسة وحين نسألها اذا كانت تحب ان تكون مسرحية أو فنانة تجيبنا على الفور "بلا" حماها الله ورعاها اتمنى ان يأتي اليوم الذي اراها تطل فيه بفستانها الأبيض.



ہ جمال الخواجا.. كيف تنظرين الى الاعمال التي لم تأخذ حقها بالترويج رغم المتابعة الملحوظة لها؟

هناك مسلسلات عديدة حصلت على جوائز وكان يمكن القاء الضوء عليها واعتقد ان هذا الباب يجب ان لا يقفل في وجه الفنان.. واتمنى ان تعاد الى المشاهد تلك الأعمال وان تتم انتاجات مشتركة بين الدول العربية التي تمكن المتلقي من معرفة المجتمع الأخرخاصة وان غالبية المواضيع المطروحة تركز على تسخيف الأجيال القادمة فهناك ساعات بث طويلة بلا اية فائدة باستثناء الإعلانات المدفوعة الأجر فقط.



ہ جمانة العواملة.. برأيك ما هي أهم مقومات بناء الحياة الزوجية خاصة وانك زوجة لفنان؟

الحياة الزوجية يجب أن تعتمد في بنائها على المحبة والعطاء والصداقة ، وجودي مع زوجي في مجال واحد يمنحنا فهم بعضنا بعضا من خلال الزواية المفتوحة.



ہ احمد عبد الله.. باعتقادك هل يتمكن الفنان ان يصل الى قلب المستمع من خلال الصوت فقط؟

هناك مقولة تؤكد ان "الأذن تعشق قبل العين احياناً" وحاسة السمع تبقى مع الإنسان اينما كان الفن الإذاعي المسموع أهم بكثير من الفن المشاهد على شاشات التلفزيون والأردن في القرن الماضي كانت من اهم الدول وانجحها في هذا المجال الرائع. وكانت مشاركتي في عمل للاطفال بعنوان "شجرة الفهود" علمني كيفية التعامل مع الحرفية في ايصال الصوت الذي يصل الى قلب ووجدان المستمع ويكون المشاعر والأحاسيس الصادقة. مايك الإذاعة له رهبة لا يفسرها شعور... بالنسبة لي كانت طبقة الصوت فن قائم بحد ذاته.



ہ امين حسن .. برأيك من هم الصناع الاعلاميين على صعيد الاذاعة في المملكة؟

باختصار وبلا منافس الاستاذ نصرعناني ، فضل معارك ، محمود مساعد ، محمد الوكيل ، نبيل ابو عبيد ، وغيرهم حين أسأل عن هذه الاسماء اللامعة في عالم الإعلام المحلي اقول انهم صانعو النجوم سواء أكان على الصعيد الوطني او الثقافي او الفني.





ہ رواد دياب.. هل لك ان تحدثينا عن اجمل لحظات حياتك العملية لهذا العام؟

اجمل اللحظات حين كنت عريفاً في يوم المسرح العالمي وافتتاحية القدس عاصمة للثقافة العربية

ومشاركتي القادمة في الأسبوع الأردني الذي سينطلق من 24 الى 30 الشهر القادم برعاية وزير الثقافة الدكتور صبري ربيحات فهو نموذج رائع للمسؤولية ، وعلى تماس مع هموم الفنان الأردني وانا اعتز بعلاقته بالحراك تحت مظلة الثقافة. انا عريف الأسبوع الاردني في رام الله وساقدم تجربة مسرحية في الشعر اخذ خلالها من الشاعرين العملاقين عرار ومحمود درويش في علاقته بالمرأة بعنوان "نبضان على الجسر".



ہ ناديا الرواشدة .. اين ابنتك من حياتك مع انشغالك ووالدها في العمل؟

العمل الفني بحاجة الى جهد ذهني وجسدي وربما يجعلنا مقصرين تجاه من نحبهم من اهل واصدقاء .. لكن التفاهم يساعد على سير المركب بشكل جيد بشرط ان لا يكون على حساب الآخر ولا يؤثر على حياته الأسرية وابنتنا نايا تتحمل معنا جزءا من المسؤولية ... وهذا حال ابناء كل الفنانين.



ہ ريهام نجار.. هل لك ان تحدثينا عن عملك في الدبلجة ؟

بدايتي كانت مع الدبلجة جميلة جداً وممتعة حيث قمت في اول عمل كرتوني تركي بعنوان "محمد الفاتح" تمت دبلجته الى العربية وشاركت بقول "بسم الله الرحمن الرحيم". وكنت سعيدة جداً لان الدبلاج بالنسبة لي كان امراً عظيماً حيث كنت في الصغر متابعة جيدة لافلام الكرتون المدبلجة وحين كنت اجلس في غرفتي وأقلد ايمان هايل يذهب اخي لأمي ويقول لها ابنتك تتحدث الى نفسها .... والدبلجة منحتني قوة في اللغة العربية وبالنفس ومخارج الحروف وكان من اهم واحب الاعمال التي شاركت بها "حكايات بابا قندس" لقناة الجزيرة للأطفال... وهذا العمل اعادني الى ايام جدتي التي كانت تقص علينا الحكايات الجميلة كما افعل مع ابنتي "نايا" التي لا تنام الا بعد ان تستمع الى قصة واحيانا اعمل على تأليف قصص من الخيال.





ہ سمر السرياني .. كيف تم اللقاء بينك وبين زوجك المخرج غنام غنام؟

كان اللقاء الاول عابرا حيث كنت اقوم بدبلجة لأحد الاعمال في عام "1994" ، لكن معايشتي اياه على خشبة المسرح التي تمنح فريق العمل رؤية اكثر من الأهل وتولد الحميمية والقرب .. وكان العمل بعنوان "كأنك يا ابو زيد" ومن هنا انطلقت شرارة الحب الأولى حين طلبني غنام مرتين مرة للعمل معه ومرة للزواج عام "1997" في مسرح اسامه المشيني كانت فرحتي لا توصف مع دقة القلب الأولى عشتها فرحة وحالة وشعور لا توصف ... وتوضح اسمى: غنام انسان رائع وحنون يجمع فريق عمله على المحبة والإحترام والممثل بالنسبة له مخزنا للعطاء يحاول ان يخرج منه كل ما امكن كما انه على تماس ونقاش دائم مع فريق عمله ويتفاعل ويضيف له ويمنحه فرصة بان يكون شريكاً له في العمل.

التاريخ : 22-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش