الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نانسي عجرم: مشتاقة لجمهوري في مهرجان جرش

تم نشره في الاثنين 20 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
نانسي عجرم: مشتاقة لجمهوري في مهرجان جرش

 

الدستور - محمود الخطيب

لا تخفي الفنانة اللبنانية نانسي عجرم سعادتها لمشاركتها للمرة الثالثة في مهرجان جرش للثقافة والفنون، واعتبرت ان وقوفها على مسرح جرش يشكل دافعا قويا لها لما يمثله المهرجان من قيمة فنية كبيرة، وكانت نانسي عجرم حلت ضيفة على الاردن الاسبوع الماضي، كسفيرة لليونسف إذْ زارت مؤسسة الاميرة تغريد لتنمية الفنون والحرف والتقت الاطفال الايتام المنتسبين للمؤسسة واحيت حفلا خيريا رصد ريعه لصالح المؤسسة واطفالها، مبرزة بذلك الدور الانساني التي تتمتع به.

وفي حوارها مع «الدستور»، تكشف الفنانة نانسي عجرم أسرارَ انضمامها للجنة تحكيم برنامج «ارب ايدول»، كما تعلن عن ارائها بما يجري على الساحة الفنية، وتبين دور الفنان الانساني وكيفية افادته للمجتمع ان احسن استثمار شهرته.

] تطلين هذا العام مجددا في مهرجان جرش، ما هي مشاعرك ازاء ذلك؟

- أجل، بالطبع انا سعيدة لان المهرجان قد عاد، فهذا المهرجان مهم جدا في العالم العربي، وكان من المؤسف ان يتوقف لعدة اعوام سابقا، وانا سعيدة للمشاركة به هذا العام، لأنني سأطل على جمهوري به للمرة الثالثة في مشواري الفني، فأنا أحمل ذكريات جميلة من مشاركاتي السابقتين في هذا المهرجان الكبير، وسأطل على جمهوري بشوق ليلة الاربعاء الثالث من تموز المقبل.



] تواجدت مؤخرا في عمان كسفيرة لليونسيف للحديث عن فئة الايتام ومجهولي النسب وضرورة تقبل المجتمع لهذه الفئة ومعاملتهم بطريقة طبيعية بعيدا عن العنف المعنوي والتمييز، ما هو الدور التوعوي الذي تقومين به ازاء ذلك؟

- بما ان الفنان أي فنان، يتمتع بشعبية فمن الممكن أن يؤثر بجمهوره وبالناس ايجابا بشكل كبير في المجتمع ان اراد هو ذلك، ومن هذا الباب أنا احاول أن اقدم النصائح والارشادات المفيدة لجميع فئات المجتمع.



] لاول مرة تخوضين تجربة ان تكوني حكما في برنامج للهواة، ما الذي اغراك بصراحة لتقبلي بالمشاركة في «اراب ايدول»؟

- لقد عرضت علي هده الفكرة من قبل ومرات عديدة، لكني لم اوافق لان الوقت لم يكن قد حان بعد. اما الان فقد شعرت بانني جاهزة للمشاركة في هكذا نوع من البرامج وأردت ان اخوض تجربة وتحد جديد في مسيرتي الفنية.



] لكن هناك من يرى بأنك ظلمت نفسك بالمشاركة في البرنامج؟

- لماذا أظلم نفسي، أنا وجدت نفسي فنيا وصلت لمنطقة، استطيع الحكم بها على الاشياء الجميلة، وبالنسبة لمن يقول ذلك، لا اعلم لماذا اعتبروا أنني ظلمت نفسي، عادة أنا أدرس خطواتي الفنية جيدا قبل اتخاذ أي منها.



] مشاعرك في «ارب ايدول» هل اختفلت في هذا الموسم «كعضو لجنة تحكيم» عن الموسم الماضي الذي كنت به «ضيفة» وسالت دموعك على المواهب؟

- أجل بالطبع، فهدا العام أنا من أشارك في تقرير مصير بعض المشتركين، وهذا الامر صعب علي وليس سهلا، لأنني لا احب ان أشعر بأني أنهيت مسيرة أحد المشتركين، وبخاصة ان كان يتمتع بمقومات النجم كافة.



] هل فعلا صرحت صحافيا بأن البرنامج «لم يضف لك فنيا»، وان كان ذلك صحيحا، ما الذي قصدتيه؟

- فعلا قلت: برنامج «أرب ايدول» لم يضف شيئا إلى مسيرتي الفنية، الا أنه اضاف إلى خبرتي في مجال التحكيم الفني، فأنا فنانة ونجمة لدي جمهوري ونجاحاتي، أما في مجال التحكيم فـ»أرب ايدول» هو اول تجربة لي في هذا المضمار.



] كثيرون رأوا بأنك ستكونين ضحية شراسة الفنانة احلام ودبلوماسية الفنان راغب علامة في لجنة التحكيم!

- صدقا.. لا أرى اي شراسة أو دبلوماسية من مكان جلوسي، فأنا أجلس بين الاثنين وهما بغاية اللطف والرقة ولم يزعجني أي منهما ابدا.



] بتنا نلاحظ بعد أن أصبحت ضيفة اسبوعية ودائمة على البيوت من خلال برنامج «اراب ايدول»، كم النضج والخبرة التي بت تتمتعين بهما، هل يعود ذلك لايمانك بأن الانسان كلما تقدم بالعمر ازداد حكمة؟

- أحاول على الدوام أن أبقى على قدر المسؤولية المفروضة علي، كون الفنان الذي يتمتع بشعبية، يؤثر بالتالي على جمهوره وعلى الناس، فلذلك يجب عليه أن يدرس خطواته جيدا، ويفكر بالرسالة التي يريد ان يوصلها لجمهوره، فالفنان يستطيع بسهوله أن يؤثر ايجابا في المجتمع بشكل كبير ان أراد ذلك، ومن هذا الباب أحاول أن أقدم النصائح والارشادات المفيدة للجميع، من خلال ظهوري على الشاشة وعن طريق تصرفاتي اليومية.



] ما هي اخبار ألبومك الجديد، وهل من نمط غنائي ستميزينه عن سواه؟

- بالتوازي مع ظهوري الاسبوعي في برنامج «ارب ايدول»، اعمل حاليا على انجاز كافة التفاصيل المتعلقة في الالبوم من اغنيات، وألبومي كالعادة سيكون منوعا من حيث اللهجات الغنائية وبأنماط موسيقية كاللون الكلاسيكي والبوب والشعبي، ومتوقع صدوره نهاية حزيران المقبل.



] ما هي المشاعر التي تنتابك عند طرح جديدك، وهل تخافين الفشل؟

- كلا، انا لا اخاف الفشل لانني أعمل جاهدة على كل خياراتي وانتقي الاعمال بتأن، لكنني اشعر دائما بشعور هو مزيج من الترقب والحماس والسعادة، لكنني لا اخفي أن الخوف يصاحبني لفترة من الزمن، حتى تتضح لدي الصورة وأبدأ بتكوين فكرة عن مدى وصول الاغنيات الى جمهوري، وهذا ما ألمسه في حفلاتي أو خلال لقائي بهم.



] لماذا تثار الشائعات عن علاقتك بمدير اعمالك جيجي لامارا، عند صدور أي البوم جديد لك؟

- أعتقد أن سببها نجاحنا سويا واتفاقنا الدائم، ويبدو أن للحسد والغيرة دور في ذلك، لكنني اتجاهل مثل هذه الشائعات ولا تؤثر بي.



] هل شبعت فنا وشهرة ونجاحا؟ وهل يمكن أن تعلني التوقف والاعتزال يوما ما؟

- لم أشبع فنا ولا شهرة بعد، فأنا كل يوم اتجدد فنيا في حياتي، وما ألمسه من جمهوري يشجعني أن أبقى معهم للابد، ليس في خاطري موضوع الاعتزال والتوقف عن الغناء، لكنه قد يأتي يوم -أراه بعيدا جدا- وأعتزل به.



] الفن برأيك.. هل هو مسؤولية ورسالة فعلا؟، او مجرد وسيلة للترفيه وللتسلية؟

- أنا أعتبر الفن لغة عالمية تصل العالم ببعضه وتقرب المسافات بين أقاصي الأرض، ولذلك أعتقد اننا يمكن ان نستخدم الفن لايصال أي رسالة نريدها على المستوى العالمي.



] هل شعرت بالندم يوما ما، كونك فنانة؟

- لم أقلها مرة واحدة في حياتي انني نادمة على السير في طريق الفن، قد أشعر بالتعب أو أنزعج من بعض الأمور التي تصادفني أو من بعض الأشخاص الذين يتهجمون عليّ. ولكن، لا أندم على سلوكي طريق الفن على الإطلاق، فأنا سعيدة بما أنا فيه وتكفيني محبة الناس ودعم عائلتي وزوجي لأستمر.



] هل تخافين ان يتسلل الغرور اليك، او انك تجاوزت هذه المرحلة؟

- اعتقد انني لم اقع في هذا الفخ ولن اقع، فأنا إنسانة مؤمنة ومتصالحة مع نفسي، ولم أنجرف يوماً وراء إغراءات الحياة. وهذا ما يحصنني من الداخل. وأحاول أن أتعلّم من أخطائي، والحياة تعلّمني دائماً. فأنا أرى نفسي مثل أي فتاة عادية. والحمد لله، انني تخطيت مرحلة الشهرة والأضواء دون أن يصيبني الغرور. كما انني لم أطر عن الأرض يوماً. فلسفتي هي أن أعيش الحياة كما هي فلا أراها من الأعلى أو من الأسفل أو من أي منظار خاص.



] هل انت مع التصنيفات الفنية، كالمطربة الاولى أو الثانية، ومع اطلاق الالقاب على الفنانين كفنان العرب وفنانة الخليج والموسيقي الاول والسوبر ستار والميجا ستار... الخ؟

- أعتقد أنه من الممكن أن يكتسب الفنان لقبا يناسبه ويليق به، الا انني لا احبذ التصنيف و»التلقيب»، وشخصيا أرى الساحة الفنية حديقة كلها ورود، ولكل وردة رحيقها، فهناك فنانون كثر ولكل فنان جمهوره وناس يحبونه وآخرون يكرهونه، وهذا ما ينطبق عليّ أيضاً.



] احتفيت مؤخرا بعيد ميلادك، وسط النجاحات التي تحققينها، ماذا يعني لك اضافة عام جديد لعمرك؟

- لدينا مثل لبناني نقوله باللهجة الدارجة العامية: (أكبر منك بيوم، أفهم منك بسنة)، وهذا يعني أن مع كل مرور لعام جديد يكتسب المرء خبرة أكبر وتجارب أكثر في الحياة، وبالتالي كلما ازدادت عدد سنوات الانسان يصبح اكثر نضوجا ومعرفة وحكمة، كما تزداد انجازاته وكل ذلك يساعده في أن يحقق احلامه.



] بنفس يوم ميلادك، احتفيت وأسرتك بعيد ميلاد ابنتك «ميلا»، ما هو الشعور الذي ينتاب الام عندما ترى طفلها يكبر امامها؟

- بالتأكيد شعور غامض لا تشعر به الا كل سيدة جربت معنى الامومة، وأن ترى ابناءك يكبرون امامك فهي سعادة لا توصف، وانا ادعو ربي دوما بأن تبقى السعادة تدور حول اطفالي وعائلتي مدى العمر.



] كيف تصفين الامومة، لمن لم يجربها، وبماذا تتحدثين عن أهمية الاطفال في حياة الامهات؟

- الامومة شعور مميز جدا لا يمكن وصفه، ويجب على كل امرأة أن تختبره. الاطفال مهمون جدا بالنسبة للام والاب على السواء، فهم الجيل الجديد والمستقبل في الحياة، وهم من يشعرون المرء بأنه مستمر، فالطفل قادر على تجديد حياة الشخص بابتسامته وبراءته.

التاريخ : 20-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش