الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليلى السيد : الجمال لا يكفي من دون الموهبة!

تم نشره في الأحد 24 شباط / فبراير 2013. 03:00 مـساءً
ليلى السيد : الجمال لا يكفي من دون الموهبة!

 

الدستور - محمود الخطيب

تحمل المذيعة الأردنية ليلى السيد طموحات كبيرة في تجربتها التلفزيونية التي تخوضها في قناة رؤيا، كمذيعة برامج ومقدمة النشرات الاخبارية المتعلقة بالاقتصاد، وليلى التي تحل اليوم ضيفة على قراء «الدستور»، لا تخفي طموحها الكبير بأن تجعل الاخبار الاقتصادية في مقدمة النشرات التي يتابعها الجمهور، مشيرة الى ان خلفيتها الاقتصادية -كونها في الأصل خريجة ادارة اعمال وعملت كمحللة فنية لاسواق المال العالمية لسبع سنوات- تعطيها الاحقية في تشرح وجهة نظرها المتعلقة برغبتها البقاء ضمن بوتقة الأخبار الاقتصادية، رغم ظهورها في برامج اجتماعية أخرى.



«ليش لأ»؟

تقول ليلى: إن مشوارها مع قناة رؤيا بدأ منذ شهر تموز من العام 2011، قبل ان تظهر لأول مرة على الشاشة في شهر آب من نفس العام، في نشرات الاخبار الاقتصادية فضلا عن ظهورها في برامج اجتماعية كبرنامج «ليش لأ» الذي تفتخر ليلى كونها تساعد في تشجيع الشباب العاطلين عن العمل على الاقدام على خطوات تقربهم من الوظائف الشاغرة، عبر استضافة فنان اردني محبوب ليشارك في الحلقة لتشجيع الشباب على العمل كونهم عوامل جذب، وتضيف: فكرة البرنامج اقتصادية اجتماعية تدور حول فكرة ثقافة العيب، فانا مؤمنة جدا بأن شبابنا لا يوجد لديهم مشكلات في العمل ان توفرت لهم الفرصة المناسبة، ومعظمهم لا يوجد لديهم معرفة عن العمل ونوعيته وطريقة تنفيذه، واذا توفرت امامهم هذه المعطيات، فهم سيكونون سباقين للعمل، والبرنامج نقوم بتنفيذه عبر طريقة تلفزيون الواقع لايصال فكرة كاملة متكاملة عنه للجمهور بشكل عام وللفئة المستهدفة وهم الشباب بشكل خاص، ونحن نعرض كمًا جيدا من الوظائف المتوفرة في نهاية كل حلقة، وانا سعيدة بالعمل مع المخرجة ندى عناني ومديرة الانتاج فرح ناجي.



اقتصاد بشكل جديد

تؤكد ليلى السيد تعلقها الشديد بالبرامج الاقتصادية في قناة رؤيا، حيث تبين: نحن نقدم النشرات الاقتصادية بطريقة مختلفة ونعالجها بسلاسة وباسلوب بسيط لتصل للجميع، انا ادرك ان جميع اخبارنا مرتبطة بالارقام، لكننا نحاول ان نشرك الجمهور فيما نقدم برؤيتنا الخاصة للمواضيع التي تشكل حيزا كبيرا من اهتمام الناس، حيث نبذل جهدا كبيرا من اجل نقل الصورة الصحيحة وان نكون بنفس الوقت على الحياد في رسالتنا الإعلامية.

وتؤكد ليلى انها كاحدى موظفات قناة رؤيا، تشعر بالفخر الشديد لما تسمعه من اطراء حول برامج القناة بشكل عام، مؤكدة انها واحدة من اسرة كبيرة هي «رؤيا» تلقى دعما كبيرا وغير محدود من السيد فارس الصباغ مدير عام القناة الذي لا يألو جهدا في تذليل الصعاب أمام جميع الموظفين.



مع شبلي حداد

وحول استضافتها للمرشح المثير للجدل شبلي حداد، وقت التحضير للانتخابات البرلمانية، توضح ليلى: كنت اقدم برنامج «برلمان 2013» مع زملاء لي، ووقت استضافة الاستاذ شبلي حداد، كان دور حلقتي في تقديمها، وعندما علمت بأنه سيكون ضيفي، اطلعت على الاسئلة المعدة له، وخرجت بعد الحوار بنتجة ان شبلي حداد كان يطرح ذات القضايا التي طرحها الجميع وكان يطالب بنفس المطالب، لكن ذلك تم بطريقته البسيطة والعفوية والتي كانت ملفتة لنظر الجميع.

واكدت ليلى: بصراحة «زعلت» على المقلب الذي تم لاحقا به، لمّا اوهموه بأنه فاز بالانتخابات بعد مراجعة السجلات؛ لانه انسان بسيط وعفوي.



طموحات

لا تخفي ليلى السيد بأن طموحاتها تكبر يوما بعد يوم، وان وجودها في قناة رؤيا وتشجيع الجميع لها، يدفعها للعمل بجهد أكبر، وتضيف: طموحي ان اكبر مع قناة رؤيا، وانا من خلال تعلقي بالارقام والحسابات، اطمح من خلال القناة ان اقدم برامج تجعل الاقتصاد والارقام قريبة من الناس، اعرف ان هذا المجال صعبٌ؛ لكنني احاول بطريقتي وبدعم قناة رؤيا من تقريبه للناس، فالاقتصاد قطاع هام جدا وتنقص الناس ثقافة الاقتصاد. وتضيف: بالتأكيد انا اعد واشارك باعداد جميع البرامج التي اقوم بتقديمها على الشاشة، مثلي مثل معظم زملائي، فانا اسعى لأن اكون ملمة بتفاصيل الخبر قبل قراءته امام الناس. وحول انتقالها للعمل في محطات فضائية اخرى في حال عرض عليها ذلك، تجيب: صدقا اريد ان ابقى في «رؤيا» فهناك اشعر انني مع عائلتي، ونحن في القناة حققنا في عامين قفزات اعلامية مهمة، جعلتنا مشاهدين محليا وعربيا، فلماذا اتخلى عن البيت الذي نشأت به وانتقل الى أماكن اخرى، كم هو جميل ان يشعر المرء انه كبر مع طموحه وحلمه.





الجمال وحده لا يكفي!

وفي ردها على سؤال ان جمالها كان بوابة عبور لها الى الشاشة، تجيب ليلى: الجمال مطلوب، لكنه لا يكفي، من يعتمد على شكله يحاول ان يسد نقصا في جوانب اخرى فيه، انا اعتبر الجمال عاملا مكملا للموهبة التي يفترض ان تكون موجودة اصلا عند المذيع، فضلا انني موقنة بان الشخص ذاته يجب ان يبقى هو امام الشاشة وخلفها وان لا يتصنع لان المشاهد ذكي، ويعرف من يتصرف على طبيعته ومن يتصنع امامه.



«شريك مساعد»

ليلى السيد، فرحة جدا بنجاح برنامجها الاقتصادي «شريك مساعد»، والذي تدور فكرته حول مجموعة من الشباب قدموا مشاريع في برنامج «شركات طلابية» التابع لوزارة التخطيط وبرنامج انجاز، حيث تبنت قناة رؤيا المشروع اعلاميا، ومن نجح من الطلاب في البرنامج، حظي بفرصة الحصول على استثمار لمشروعه من القطاع الخاص لتنفيذه، ونحن حاليا نعد لتقديم الجزء الثاني من برنامج «شريك مساعد» لنعرض قصص النجاح التي حققها الفائزون في دورة البرنامج الاولى، فضلا عن تقديم افكار استثمارية واقتصادية وفرص جديدة امام الشباب الموهوبين.



لا اجد نفسي الا بالاقتصاد

تصر ليلى السيد، على انها لا تجد نفسها الا بالبرامج الاقتصادية، رغم تقديمها لبعض البرامج الاجتماعية، وتضيف: اشعر بأنني غريبة على أي مجال إلا مجالي، فمجال تخصصي واسع وكثير التعرجات، ويمكنني من خلاله ان ابدع، فانا احب ما اعمل واستطيع التفوق في العمل الذي احبه.

التاريخ : 24-02-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش