الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«عيون الحرامية».. فيلم فلسطيني ينتصر للحياة ومقاومة الاحتلال

تم نشره في الخميس 10 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً



عمان - الدستور
برعاية الأميرة ريم علي انطلقت مساء الاثنين الفائت في سينما برايم في الصويفية عروض الفيلم الفلسطيني «عيون الحرامية»، وذلك بحضور مخرجة العمل نجوى نجار وبطله الفنان خالد أبو النجا الى جانب السفير المصري في عمان وحشد من الاعلاميين والصحفيين والنقاد.
و»عيون الحرامية».. فيلم درامي فلسطيني من إنتاج وإخراج نجوى نجار. وهذا الفيلم هو التجربة الإخراجية الثانية للمخرجة نجوى نجار، وهو مستوحى من قصة حقيقية وهي عملية عيون الحرامية ضد جنود الجيش الاسرائيلي في وادي عين الحرامية قرب رام الله عام 2002، قتل في العملية 10 إسرائيليون ونفذها قناص فلسطيني وحيد يدعى ثائر كايد حماد من قرية سلواد (جسد دوره الفنان خالد أبو النجا)، واستهدفت حاجز عسكري ، استخدم فيها بندقية غيفير 98 ماوزر ألمانية
قديمة من الحرب العالمية الثانية وثلاثون طلق ناري وقام ببعض التدريب في الوديان حول سلواد.
الحكاية تحمل طاقة درامية كبيرة وقد منحتها المخرجة أبعادا درامية وفنية اضافية بمزيد من الحكايا ذات الأفق الانساني، حيث نتتبع في الفيلم يوميات الشعب
الفسطيني في ظل الاحتلال، ويبرز العمل شرائح مختلفة من الشعب الفسطيني منها الفلسطينيين العائدين الى وطنهم بعد اتفاق اوسلو عام 1993، وأولئك المتمسكون بالمقاومة مهما كلف الثمن، وشريحة أخرى لاهم لها سوى لقمة العيش، كذلك بعض السماسرة والتجار الذين خانوا قضية شعبهم وتعاملوا مع قوات الاحتلال الاسرائيلي كما تواطئوا معها في محاصرة الشعب الفلسطيني وتنفيذ سياسات العقوبات الجماعية بحقه.
ينحاز العمل -بعيدا عن الصراخ الميلودرامي الذي اعتدناه في الأفلام الوطنية- الى حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وفضح كل من تواطأ مع الاحتلال ليعيش منبوذا داخل بيئته ومجتمعه، كما ينتصر لحق الحياة من خلال قصة الشاب الذي نفذ العملية واستطاع الفرار ليتوجه بعدها الى بلدته سبسطيا فيكتشف أن شقيقه قتل وأن ابنته نور ضاعت عند اجتياح الاسرائيليين للضفة عام 2002 فيتوجه الى مدينة نابلس للبحث عنها، وهناك يتلقي بنماذج انسانية تمثل المجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه لاسيما بعد اتفاق أوسلو.
الى جانب خالد ابو النجا يشارك في تمثيل الفيلم كل من الجزائرية سعاد ماسي، والفنانون الفلسطينيون: سهيل حداد، نسرين فاعور، وليد عبد السلام، عرين العمري، ميساء عبد الهادي.
تم اختيار الفيلم كالممثل الفلسطيني لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لحفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والثمانون، ولكن لم يتم اختياره عالميًا كمرشح، التقطت مشاهد الفيلم في الضفة الغربية، وكان عرضه العالمي الأول في قصر رام الله الثقافي، فلسطين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش