الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زيارة الملك لأميركا.... تأكيد يعكس تميز القائـد وحرصـه علـى مصالـح بلده وشعبه

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 6 شباط / فبراير 2017. 10:09 مـساءً
كتبت: دينا سليمان

 تفصح زيارة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني للولايات المتحدة الأميركية ولقاؤه الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن حرص القائد على السير بالبلاد دوماً لبر الأمان عبر الدبلوماسية الأردنية التي تنتهجها المملكة بقيادة جلالة الملك والتي من شأنها الإبقاء على الشركاء والحلفاء والداعمين للمملكة وسياستها المعتدلة، وعلى نحو يضمن استمرارية الشراكة الاستراتيجية والدعم الممنوح للأردن على مختلف الصعد.

وتحمل الزيارة الملكية لصاحب الجلالة في طياتها، والتي تعد أول زيارة لقائد عربي للإدارة الأمريكية الجديدة، جملة من الدلالات والمعاني، لاسيما وأن جدول أعمال الزيارة بدأ وعيد ميلاد جلالته، ما يعكس أن المملكة تتميز بقائد عملي يحرص على استثمار الوقت بالأفعال وترسيخ كل ما من شأنه أن يعزز مصالح بلده وشعبه، إلى جانب قضايا أمته العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية كونها جوهر الصراع في المنطقة.

كما أوصلت الزيارة الملكية التي جاءت قبيل انعقاد القمة العربية في الأردن الشهر المقبل، والتي مهدت لعقد قمة أردنية - أميركية قريباً، الصوت والهم العربي الذي يجب أن يلاقي حلولاً وإنصافاً من الإدارة الأميركية إن أرادت أن تنعم وشعوب العالم بالأمن والاستقرار، بعيداً عن تغذية وتقوية العصابات الإرهابية وأجنداتها التي تضرب جميع أنحاء العالم.

وانطلاقاً من الثوابت الوطنية والسياسة الأردنية في التعامل مع القضايا والملفات، يغتنم صاحب الجلالة مختلف الفرص والمناسبات ليذكّر الجميع في أرجاء المعمورة بأهمية القضية المركزية ممثلة بالقضية الفلسطينية وضرورة حلها، مهما شهد العالم من أحداث ونزاعات ومآسٍ من شأنها أن تحرف اهتمام البعض عن دعم جهود إحلال السلام، على نحو يسهم في التحول في سياسة الادارة الاميركية الجديدة حيال قضايا المنطقة ولا سيما الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، حسبما عزت صحيفة النيويورك تايمز ذلك التحول الى اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس الأول.

الحرص الملكي الذي يبديه صاحب القرار أينما حل وارتحل بشأن القضية الأولى القضية الفلسطينية، يؤكد من جديد أن القضية حاضرة دوماً لدى صاحب القرار، وأنها مصلحة عليا للدولة والشعب الأردني، لا تقبل تراجعا أو هوادة في الدفاع عنها، ناهيك عن التركيز على عدد من القضايا والملفات التي يدرك جلالة الملك مدى أهميتها وضرورة حلها والإجماع عليها من قبل جميع القادة ورؤساء الدول كمحاربة الإرهاب، جعل الأردن قيادة وشعباً محط احترام وتقدير وإعجاب العديد من الدول، وبصورة لا تقتصر على الثناء والشكر، بل تتخطّاها إلى أن أصبح صوته العقلاني مدوياً وكلمته مسموعة في أرجاء المعمورة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش