الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأدبي للثقافة والفنون يقيم لقاءه الشهري في الزرقاء

تم نشره في الثلاثاء 7 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً


] عمان - الدستور
نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون في الزرقاء لقاءه الشهري العام رقم 147 برعاية مؤسسه ومديره الأديب أحمد أبو حليوة الذي استهل اللقاء بافتتاح المعرض الفني التشكيلي الأول للفنان التشكيلي خالد سباتين تحت عنوان «لوحات مبعثرة» رسم عليها حنينه إلى وطنه الأم فلسطين عامة وقرية الدوايمة خاصة التابعة لمدينة الخليل، وذلك من خلال مجموعة من اللوحات الفنية التي عكست هذا الشعور الذي تأتى على شكل قدس وثوب ومفتاح عودة، وفجر يطل من بعيد بأمل وامرأة حرة فلسطينية القوام وطبيعة خلابة خالية الاحتلال.
يذكر أن خالد سباتين ولد في عمان عام 1973وهو خطاط ورسام يعمل في مجال الإعلانات والجرافك ديزاين، وقد كان عضو هيئة إدارية منتخبة من خلال تبوئه منصب المدير الإعلامي والناطق الرسمي لنادي وادي السير الرياضي، وكذلك المدير الإعلامي للجنة التطوعية لحماية البيئة، بالإضافة إلى أنه عضو ناشط في مجلس عشائر الدوايمة وفي مبادرة (وادي السير إلنا) وفي مبادرة شباب الدوايمة (إحنا قدها) و (إيد بإيد)، كما أنه عضو في ديوان وادي السير، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من الأعمال التطوعية في هذا اللواء.
وقد شارك أيضاً في العديد من المعارض الفنية التشكيلية الجماعية مع فنانين أردنيين وعرب في كل من العاصمة الحبيبة عمان وعروس البحر الأحمر العقبة وكذلك في مخيم البقعة الجميل، كما سجّلت مشاركة له في معرض الفن العربي بدولة أذربيجان، وأقام النصب التذكاري الأول في منطقة وادي السير.
وقد تلا المعرض الفني التشكيلي فقرة ضيف اللقاء الذي كان الرجل الأمي الحاج أحمد البرغوثي صاحب ومدير مقهى الروشة الشهير وسط سوق الزرقاء القديم، حيث عرف المثقفون من خلال حديثه العفوي الطيب وكلامه الحميمي العذب، التاريخ الشعبي لمدينة الزرقاء عامة وهذا المقهى خاصة، وكل ذلك في جو امتاز بدفء الحوار بين الحاج (أبو محمد) والحضور الكريم الذي تفاعل معه وتبادل وإياه ذكريات المكان وبعض أسماء من مروا به وجاوروه، ونقشوا على جدار تاريخه الطويل ذات يوم ذكرى.
ويذكر أن البرغوثي ولد في قرية عابود التابعة لمدينة رام الله عام 1943، وقد ارتحل مع أهله إلى مدينة عمان عام النكبة، على إثر الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ثم انتقل بعد ذلك ليستقر في مدينة الزرقاء، أما مقهى الروشة فقد بدأت حكايته عام 1948 أيضاً مع مؤسسه سعيد العكرماوي، لتؤول ملكيته وإدارته بعد ذلك للبرغوثي منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وقد بقي المقهى لربع قرن تقريباً في الطابق الأرضي مكان محلات العصير في هذه الأيام، لينتقل بعد ذلك إلى الطابق العلوي مكان سينما ركس التي أغلقت أبوابها مطلع السبعينيات، وهي التي بدأت عروضها منذ مطلع الخمسينيات على يد مؤسسها وصاحبها اسكندر البنا، حيث كانت السينما الثانية في الزرقاء بعد السينما الأولى (سينما الحمراء) التي أسّسها شكري العموري نهاية الأربعينيات، وقد كان يرتاد سينما ركس على مدار عقدين من الزمان الكثير من رجال ونساء الزرقاء آنذاك، عندما كان الذهاب إلى السينما ظاهرة عائلية دافئة وحميمية وشكلاً من أشكال رقي المجتمع الزرقاوي في تلك الحقبة من عصر المدينة الذهبي بنهرها الرقراق المنساب في تلك الفترة، قبل أن تخفت هذه الظاهرة في السبعينيات والثمانينيات، وتأخذ المنحى الشبابي والمفهوم السلبي للسينما، لتنتهي تماماً في مدينة الزرقاء في تسعينيات القرن الماضي.
هذا وتلا فقرة ضيف اللقاء فقرة التفاعل الاجتماعي، بما فيها من تحقيق للألفة والتعارف وتبادل الثقافة والخبرة الأدبية من خلال الحوارات الثنائية والجماعية بين أفراد أسرة البيت الأدبي للثقافة والفنون من ذكور وإناث.
أما الختام هذه المرة فكان مع فقرة القراءات الإبداعية من شعر وقصة أدارها الأستاذ أحمد المصري وشارك فيها كل من المبدعين: أحمد أبو حليوة وأحمد الدغيمات وأحمد الدقس وإسلام علقم وعيسى حداد وقصي إدريس ومحمد أبو خضرة ومحمود جمعة ويونس البكري، كما شاركت من المبدعات كل من:   إسلام هديب وأمل العقرباوي ورياض الجولاني ولادياس ونوار ناصر.
تلا ذلك الاستماع إلى نقد وانطباعات وآراء الحضور، ومن ثم ردود المبدعين على هذه المداخلات والتعليقات والاستفسارات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش