الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزن المقعـد النيابـي يتفـاوت بنسبـة الضعف بين رابعة العاصمة وبقية دوائرها

تم نشره في الثلاثاء 8 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً

 كتب: عمر محارمة
خلال المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الذي أعلن خلاله مسودة مشروع قانون الانتخاب لسنة 2015، تحدث عن ثلاثة عناصر علمية تحكم تقسيم الدوائر الإنتخابية وتوزيع المقاعد النيابية عليها.
العناصر الثلاثة هي : « السكاني والجغرافي والتنموي» وأقر وزير التنمية السياسية الدكتور خالد الكلالدة أنه وبالإستناد الى هذه العناصر الثلاثة فإن تفاوت عدد المقاعد بين المحافظات قد يكون أمرا مقبولا الى حد ما، لكن التفاوت بين دوائر المحافظة الواحدة غير مقبول الا في حدود الكسور الرقمية غير القابلة للقسمة.
وقبل أن تشرع الحكومة في وضع النظام الانتخابي لتقسيم الدوائر والناخبين في مختلف مناطق المملكة، بما فيها العاصمة نضع هذه القراءة السريعة للوزن الإنتخابي لكل مقعد من مقاعد العاصمة عمان إستنادا الى أرقام الناخبين وعدد المقاعد في إنتخابات مجلس النواب السابع عشر.
وبما أن العاصمة هي بمثابة قلب المملكة واكثر مناطقها تنمية فإن العنصرين «الجغرافي والتنموي» لا يحكمان توزيع المقاعد فيها بحيث يبقى العنصر الديموغرافي هو أساس أية تقسيمة لمقاعد العاصمة.
وقياسا على آخر إنتخابات شهدتها المملكة عام 2013 فقد بلغ عدد اصوات الناخبين في الدائرة الاولى للعاصمة عمان (154546) ناخبا وناخبة يتنافسون على 5 مقاعد فرعية مخصصة للمسلمين، موزعين على مناطق (بسمان وماركا وطارق)، حيث يبلغ وزن كل مقعد لهذه الدائرة 30.8 الف ناخب.
اما الدائرة الثانية فبلغ عدد الناخبين فيها (179490) ناخبا وناخبة موزعين على مناطق (اليرموك والنصر وراس العين وبدر) ولها 5 مقاعد فرعية مخصصة للمسلمين ويبلغ وزن كل مقعد لهذه الدائرة 35 الف ناخب.
اما الدائرة الثالثة فبلغ عدد الناخبين (117793) ناخبا وناخبة موزعين على مناطق (المدينة وزهران والعبدلي) ولها 5 مقاعد فرعية منها 4 مقاعد خصصت للمسلمين ومقعد واحد للمسيحيين،و يبلغ وزن كل مقعد لهذه الدائرة 23 الف ناخب.
اما الدائرة الرابعة  فبلغ عدد الناخبين فيها (127861) ناخبا وناخبة موزعين على مناطق (القويسمة والجويدة وابو علندا وخريبة السوق وجاوا واليادودة وام قصير والمقابلين) اضافة الى الوية سحاب والموقر والجيزة باستثناء دائرة بدو الوسط ولها 3 مقاعد خصصت للمسلمين ويبلغ وزن كل مقعد لهذه الدائرة 42 الف ناخب.
اما الدائرة الخامسة فبلغ عدد الناخبين (98609) ناخبين وناخبات موزعين في مناطق (شفا بدران وابو نصير والجبيهة وصويلح وتلاع العلي وام السماق وخلدا) ولها 3 مقاعد فرعية خصصت للمسلمين احدها مقعد كوتا (شيشاني، شركسي) ويبلغ وزن كل مقعد لهذه الدائرة 33 الف ناخب
وبلغ عدد الناخبين في الدائرة السادسة (72448) ناخبا وناخبة موزعين على مناطق بدر الجديدة ووادي السير بما فيها احياء ام اذينة الغربي والديار والصويفية والقرى التابعة للواء وادي السير ولها 3 مقاعد خصصت للمسلمين بينها مقعد واحد كوتا (شيشاني، شركسي) ويبلغ وزن كل مقعد لهذه الدائرة 24 الف ناخب.
اما الدائرة السابعة فبلغ عدد الناخبين فيها 29808 ناخبين وناخبات موزعين على منطقة لواء ناعور ولها مقعد واحد مسلم، فيما بلغ وزن المقعد الوحيد لهذه الدائرة 29 الف ناخب وناخبة.
قراءة الأرقام الواردة أعلاه يظهر أن أقل وزن لمقعد إنتخابي هو في الدائرة الثالثة التي خصص لكل 23 الف ناخب فيها مقعد نيابي وهو قريب من الوزن الانتخابي لمقاعد الدائرة السادسة مع زيادة طفيفة «24 الف ناخب لكل مقعد»، فيما يرتفع هذا الوزن الى الضعف تقريبا في رابعة العاصمة التي خصص لكل 42 الف ناخب فيها مقعد نيابي.
الفروقات بين دوائر العاصمة المتبقية كانت متقاربة حيث تراوحت ما بين 30 الى 35 الف ناخب وناخبة لكل مقعد نيابي وهو رقم قريب من متوسط الوزن الانتخابي لمقاعد العاصمة التي بلغ في آخر إنتخابات 31.2 الف ناخب وناخبة لكل مقعد حيث بلغ مجمل الناخبين المسجلين في العاصمة نحو 780 الف ناخب وناخبة خصص لهم 25 مقعدا نيابيا.
هذه الأرقام تدفع بشده نحو المطالبة بإنصاف ناخبي الدائرة الرابعة سواء بقيت دائرة منفصلة دون أي تغيير أو تم دمجها بدائرة إنتخابية أخرى، فقواعد العدالة النسبية المستندة الى عناصر تقسيم الدوائر التي تحدث عنها رئيس الوزراء ووزير التنمية السياسية لا تتيح أن يكون وزن الناخبين في هذه الدائرة هو نصف وزن الناخبين في دوائر ملاصقة لدائرتهم إلا إذا كان هناك عنصر رابع لتقسيم الدوائر بقي في «بطن الشاعر»!.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش