الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلسة شعرية وأدبية وعرض فني تشكيلي في صالون أمير السعادة الثقافي

تم نشره في الخميس 9 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً


] عمان - الدستور - ياسر العبادي
نظم صالون أميرالسعادة الثقافي وبالتعاون مع أكاديمية سلاف للتدريب والاستشارات، جلسة شعرية أدبية، شارك فيها كل من الشعراء: ربيحة الرفاعي، نزار سرطاوي، محمد نصيف، واشتمل على عرض لوحات فنية للفنانة التشكيلية ردينة اسيا، بإدارة الشاعر رائد جبريل والأديب عادل الخطيب، وذلك الساعة الخامسة من مساء يوم أمس الأول، في مقر أكاديمية سلاف للتدريب والاستشارات في جبل الحسين.
بدأت فعاليات الجلسة بعرض للوحات الفنانة التشكيلية ردينة آسيا والتي تميزت بالمدرسة الواقعية والتعبيرالتجريدي والانطباعية الرمزية التي ابرزت فيها مقاومة الشعب الفسطيني من خلال لوحاتها الفنية بالألوان الأكريليكية، وعرضت لوحة لأمرأة فلسطينية ثائرة وضعت أكليلا من الورود برمزية للمناضلة دلال المغربي، ولوحة أخرى تنطق بحرفية مبهرة عن قصة النكبة والنكسة الفلسطينية لامرأة تمظهرت فيها الحكايا والألم وتحمل قصصا كثيرة رمزيتها المفتاح للأمل، والشمس للتحرير، والغروب فكأنها تنطق أن الأيام دول، وقالت الفنانة آسيا: الفن كما الهواء للإنسان الذي يتنفسه فهو يعكس حالة تطور الشعوب فالفن لوحة تأريخ التاريخ على مدار الحضارات التي مرت بها منذ القدم والى الزمن المعاصر، فأنا اضع الفكرة والهدف وأبدأ بالرسم.
والقت الشاعرة ربيحة الرفاعي قصائد عديدة قالت في واحدة منها وهي بعنوان «تَهَاوِيمٌ وَتَعلُّلٌ»: عَفَا اللهُ عَمَّنْ دُونَهُمْ مَا نُؤَمِّلُ/ وَمَنْ مِنْ نَدَاهُمْ فِي المُلِمَّاتِ نَنْهَلُ/ فَإِنْ تُوهِ أَحْلامُ الجَهَالَةِ رَأْيَنَا/ أتَونَا عَلى صَبْرٍ حُنُوًّا فَنَعْقِلُ/ وَإِنْ نَالَنَا وَهْنٌ فَفِيهِمْ وُقُوفُنَا/ وَإِنْ نَالَهُمْ مِنَّا قُصُورٌ تَحَمَّلُوا/ رَمَوْنَا، وَغَابَ النَّجْمُ فِي العَتْمِ نُورُهُ/ وَبِتْنَا بِحُزْنٍ يَحْتَوِينَا وَيَشْمُلُ/ وَحَزَّ جُنُونُ البَرْدِ مِنَّا عِظَامَنَا/ يُعَمِّدُ بِالدَّمْعِ العيونَ وَيَغْسِلُ/ وَقَدْ طَافَ لَيْلُ القَهْرِ بِالفِكْرِ مُوجِعًا/ نُطَارِحُهُ صَبْرًا فَيَبْكِي التَّجَمُّل».
وقرأ الشاعر العراقي محمد نصيف عدة قصائد قال في واحدة منها وهي بعنوان «الموتُ النبيل»: كيفَ لا يزدهي ويسمو العراق/ ولَهُ أطهرُ الدماء ِ تُراق ُ/ خضّبَ الأرضَ بالدماء ِ شبابٌ/سرّهُمْ للموتِ النبيل سباقُ/ ونفوسٌ لجنّةِ الخلدِ تهفو/ وإلى وجهِ ربّها تشتاقُ/ فإذا الموتُ كان للخلدِ كأساً/ كانَ كالشهدِ للمماتِ مذاقُ/ همْ يموتونَ كالنخيل وقوفاً/ ما انحنتْ للعدا بهمْ أعناقُ. ومن قصيدة بعنوان «القدسُ ترفُّ بأجنحةِ الجرح»، قال فيها: يا قدسُ رُدّي.. أجيبي صوتَ مَنْ نَزَفَا/ ومَنْ يئنُّ .. على شكوى هواكِ غَفَا/ فأنتِ فينا دمٌ يجري وأوردة/ وقِبلةٌ كلَّما اشتاقَ الفؤادُ هَفَا/حبيبةٌ، عَبَقُ  التاريخِ ينسجُهَا/ للحبّ سجّادةً صلّى  بها كَلِفَا/ محمّدٌ هَا هُنَا حطَّ البراقُ  به/ِ أسرى به  اللهُ  ليلاً .. عندَها  وَقَفَا/ صلّى بكلِّ نبيٍّ  ثُم/غادرَهَا... صوبَ السماءِ يجوبُ الفلكَ والسُقُفَا/ وراحَ  يجني  قطوفَ النورِ منبهراً/ إذ قابَ قوسينِ أو أدنى  بها دَلَفَا/ ضاقتْ  بنا  يا رسولَ الله ِ ما اتسَعَتْ/ دنيا فمسراكَ عارٍ يرتدي الشَظَفَا/ القدسُ  مذبوحةٌ تعتادُ  آسِرَهَا/ تُعاقرُ الحزنَ حتّى أدْمَنَتْ  دَنَفَا، وقرأ قصيدة بعنوان «يا مصرُ عودي».
ومن جانبه قرأ الشاعر نزار السرطاوي قصيدة بعنوان «ظلّي»، أنشد فيها يقول: كم ترهقني يا ظلّي/  يا هذا الشبحُ الشائِهُ/ للوجعِ الساكنِ بين ضلوعي...!/كم تدفعني أن أتوارى في العتمة فَزَعاً منكْ...!/ حين تلاحقُني/ صورتُكَ الناحلةُ السوداء .. المشؤومةُ/ أو تسبقُني هيأتكُ الخرقاءُ... المرسومةُ فوق طريقي/  أشعرُ أني أعدو قُدّامَكَ.. أو خلفَكَ رغمًا عني، وقرأ من قصيدة بعنوان» القصيدة»، إلامَ اختباؤكِ...  في رَحِم الغيب/ ظِلًّا خجولًا... يخامره قلقٌ حائرٌ/  شَبَحًا تائهًا... لا تشاطره الشمسُ أسرارها/ لاتراوده خلجاتُ النجوم ... ولا همساتُ القمرْ؟/ علامَ اعتكافك ِ .. طيفًا بلا جسدٍ تتصاعد أنفاسُه.. مضغة/ً .. بين جدران شرنقةٍ .. هيئةً.. لم تُدوّن تفاصيلُ تكوينها  في سجلِّ القدرْ/ إلامَ تظلّين صوتًا خفيَّ الملامح ... همهمةً .. لا تميزّها الأبجدية ُ/ دندنةً .. لا ترافقها .. رقصاتُ الوترْ    /علامَ بقاؤُك  ..مبتدأً ..يتلبّث علّ يجيءُ.. الخبرْ ، وقرأ قصيدة بعنوان « عاشقان». وفي ختام الجلسة وزعت الشهادات التقديرية على المكرمين.  

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش