الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ابو عواد: تنفيذ عدد من المشاريع لتحسين أوضـاع الـخـدمـات الـمـقـدمـة لأبـنـاء الـمـخـيـمـات

تم نشره في الأحد 12 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - كمال زكارنة

قال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس ياسين ابو عواد ان الدائرة تعتبر امتدادا  للمؤسسات الرسمية التي انشأتها الحكومة  لرعاية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين منذ عام 1950 ومن أهم محاور عملها الاشراف على شؤون اللاجئين والفلسطينيين والنازحين وإدارة شؤون المخيمات لتسهيل عمل وكالة الغوث الدولية.

وقال ابو عواد في حديث خاص لـ«الدستور» ان  القضية الفلسطينية تحظى بالاهتمام والرعاية الملكية السامية، حيث أولاها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المكانة الاعلى في المحافل الدولية والاقليمية خلال لقاءاته برؤساء وحكومات الدول الفاعلة دوماً، والحفاظ على هذه القضية حيةً لحين إيجاد الحل العادل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك المحافظة والدعم المتواصل للمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات والواجب الذي من آمن به الاردن قيادة وشعباً نحو فلسطين ومقدساتها.

واضاف ابو عواد ان جلالة الملك يؤكد دائماً انه بدون التوصل الى حلٍ عادلٍ وشاملٍ للقضية الفلسطينية فان المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار ويدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية والزام اسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، ووقف انتهاكاتها وممارساتها غير الشرعية والقانونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص الاستيطان ومحاولاتها تغيير الوضع القائم في القدس .

وقال ان  الاردن يستضيف (2.2) مليون لاجئ فلسطيني حسب سجلات وكالة الغوث الدولية ويتمتعون بخدمات الدولة المختلفة شأنهم شأن اخوتهم الاردنيين، وهذا ما وضع على الاردن أعباء مالية تتجاوز المليار دينار سنوياً في ظل ما تقدمه وكالة الغوث الدولية المحدود الذي لا يتجاوز (150) مليون دولار سنوياً.

وينظر اللاجئون الفلسطينيون الى وكالة الغوث الدولية المنظمة الاممية التي أنشأت لهم خصيصاً على انها الرمز لقضية اللاجئين والانعكاس لالزام المجتمع الدولي نحوهم لحين حل قضيتهم العادلة استناداً الى قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار (194) القاضي بالعودة والتعويض.

واضاف ابو عواد : لذلك أولت الحكومة الاردنية الاهمية لهذه المنظمة وسهلت عملها في الاردن وتقدم لها الدعم السياسي في المحافل الدولية لضمان استمرار عملها ودعم متطلبات عملها المتزايد في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة للاجئين الفلسطينيين ونداءات الطوارئ المستمرة التي تطلقها الوكالة في عدد من مناطق عملياتها الخمسة.

 ويشارك الاردن بفاعلية في اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية التي تضم اكثر من (30 ) دولة التي من مهامها تقديم النصح والمشورة للمفوض العام ونقل احتياجات الوكالة الى عواصم اعضاءها لاستمرار تأمين الموازنات اللازمة لعملها. وللاردن مكانه في هذه اللجنة كون الاردن أكبر دولة مضيفة للاجئين الفلسطينيين الذي يشكلون (40%) من اعداد اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمسة.

وفيما يتعلق بتقليص الخدمات قال ابو عواد ، إن حقيقة ذلك هو عدم مواكبة وقدرة الوكالة على زيادة خدماتها لتتوائم مع زيادة اعداد اللاجئين الطبيعية وكذلك توجه العديد منهم إلى الوكالة بسبب الاوضاع الاقتصادية.

واكد ان المخيمات تحظى بالرعاية الملكية السامية، فقد جاءت توجيهات جلالة الملك بتنفيذ العديد من المكارم الملكية السامية في المخيمات غطت شرائح المجتمع المختلفة من طلاب العلم وشباب المستقبل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة والاسر الفقيرة والتي من شأنها أن تحسن الاوضاع المعيشية والخدمية لابناء المخيمات، وتقوم الدائرة خلال هذا باستكمال احدى عشر مكرمة ملكية سامية في المخيمات تركزت على المباني الاجتماعية التي تخدم الاسر الفقيرة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاعات الرياضية وذوي الاحتياجات الخاصة، فعلى سبيل المثال: ( حديقة مخيم البقعة، المركز التنموي الشامل والصالة المتعددة الاغراض في مخيمات الزرقاء وحطين وجرش ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في اربد والشهيد عزمي المفتي والسخنة وتاهيل مساكن الاسر الفقيرة في عدد من المخيمات ).

وقال ابو عواد ان  دائرة الشؤون الفلسطينية تقوم بتطبيق تعليمات البناء في المخيمات، حيث كانت التعليمات لا تسمح بالامتداد العمودي، وقد تم تعديلها بحيث اصبح يسمح بالطابق الاول ومن ثم الطابق الثاني ضمن متطلبات السلامة العامة  التي تضمن قدرة المنشأة القائمة على تحمل الطوابق الاضافية وذلك تجاوباً مع طلبات أبناء المخيمات بسبب الزيادة السكانية ووجود العائلات الممتدة.

واشار الى ان خدمات البنى التحتية من طرق وممرات وتصريف مياه امطار، فتقوم لجان خدمات المخيمات بالاستمرار في ادامة هذه الخدمات ضمن الامكانات المتاحة وبالتعاون المستمر مع مؤسسات الدولة الاخرى كوزارة الاشغال العامة والاسكان وامانة عمان الكبرى والبلديات المجاورة لهذه المخيمات.

وتحظى مخيمات المملكة جميعها باستثناء مخيم السخنة بشبكة من الصرف الصحي ومياه الشرب حيث تبلغ نسبة الربط عليها اكثر من (90%) .

وقال انه رغم كل هذه الجهود من الدائرة وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة إلا أن التحديات لا تزال موجوده خاصة في مواضيع زيادة الطلب على الخدمات محدودية الموارد، والاكتظاظ السكاني في هذه المخيمات وما يترتب على ذلك من ضغط على الخدمات، وانتشار البسطات العشوائية في عدد من المخيمات رغم العمل المتواصل مع الجهات المعنية على ايجاد الحلول لذلك.

واوضح ابو عواد ان الدائرة ترتبط  باتفاقيات مع جهات دولية لتقديم الدعم والخدمات لابناء المخيمات، حيث قامت الحكومة السويسرية مشكورة على تمويل تنفيذ مشروع الصرف الصحي وشبكة مياه الشرب في مخيم جرش، وتعمل الدائرة مع الوكالة الالمانية على برامج تمكين موظفي الدائرة وبرامج الحوسبة وكذلك الوكالة اليابانية JICA  لبرامج التشغيل الذاتي في المخيمات.

واشار الى ان الدائرة خلال العام الحالي ستعمل على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية التي من شأنها تحسين اوضاع الخدمات المقدمة لابناء المخيمات خاصة في مجال ادامة البنى التحتية من طرق وممرات وتعزيز شبكات الصرف الصحي  واستقطاب مزيداً من الدعم من الدول والمنظمات الدولية وبالشراكة مع وكالة الغوث الدولية  ستقوم الدائرة بأعادة تأهيل طرق وممرات مخيم جرش تمويل من الوكالة الالمانية GFW، وتفعيل الدور المجتمعي للجان خدمات المخيمات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش