الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الانتخابات البلدية واللامركزية ...نهج الديمقراطية الحق واشراك المواطنين باولوياتهم

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 18 شباط / فبراير 2017. 09:07 مـساءً
كتبت: كوثر صوالحة



دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة لاجراء انتخابات البلديات ومجالس المحافظات اوقفت اللغط والتشكيك حول اجرائها ..  والاعلان عن موعد اجراء  الانتخابات في 15 اب انهى الجدل الذي دار في الايام الماضية بين مشكك في اجرائها وبين ضرورة الاجراء .
التشكيك في امكانية اجراء هذه الانتخابات مصدره الكلفة المالية ، حيث اكدت مصادر انها ستتجاوز الـ 20 مليون دينار خاصة في ظل مشاكل اقتصادية صعبة ادت الى وضع الحكومة والشعب بمواجهة تحدياتها على مختلف المستويات .
الانتخابات البلدية واللامركزية ،  نهج يهدف الى تعزيز وتعميق الديمقراطية  ، وهو عمل يمهد لنقل  البلديات الى عمل اخر  اكثر شمولية بعد ان اقتصر عملها على الخدمات لتصبح هذه المجالس في كافة محافظات المملكة جزءا من وتيرة الاصلاح  وهو النهج  الديمقراطي الذي دعا له جلالة الملك ومنذ سنوات لاعطاء القرارللمواطن في كل ما يخص منطقته وحياته وبهذه الانتخابات يمنح المواطن القرار له وحده وليس لوزير او لحاكم اداري .
اجراء الانتخابات البلدية واللامركزية هو نهج ديمقراطي بامتياز تمارسه الدول المتقدمة ،والمجالس البلدية هي عبارة عن حكومة محلية لمنطقة البلدية ، حدودها واضحة المعالم وتفاصيلها معروفة .. والحكم المحلي يعني نقل السلطة المركزية لتمارسها هيئة محلية تنال رضا المواطن عن طريق الانتخابات .
بموجب الانتخابات البلدية سيكون في كل  محافظة مجلسان أحدهما منتخب مباشرة من قبل الشعب، والآخر معين من شخصيات حسب مناصبهم، وبتوصيف اكثر دقة سيكون هذان المجلسان كمجلس نواب محلي والاخر هو مجلس تنفيذي او مجلس وزراء محلي .
الانتخابات البلدية ستمنح المواطنين المشاركة في تحديد اولويات محافظاتهم وتمنحهم ايضا المراقبة في الية تنفيذ المخصصات المالية التي تقرها الحكومة في كل محافظة فعودة بسيطة الى عمل  اللجان البلدية السابقة  كانت الاخطاء عنوان المرحلة حيث تشير الارقام الرسمية الى ان مخصصان البلديات كان 60% منها يذهب للتعينات و40% فقط للخدمات وهذا خطأ مرحلي شاب العمل واثر على اداء
وبالعودة الى مصطلح اللامركزية نجد انه فلسفة لاداة تنموية تمكن المواطنين للمشاركة في صنع واتخاذ القرارات المتعلقة بتنمية المجتمعات وعودة الفائدة على قاطنيها ومواطنيها حسب اولوياتهم واللامركزية تعني على ارض الواقع نقل السلطات والصلاحيات من اعلى المستويات الى المستويات المحلية الادنى اي نقل السلطة بعيدا عن المركز لتمارسها هيئات ومنظمات داخل اطار الدولة الديمقراطية  ينتج عنه دولة موحدة . واغلب الدول حاليا حول العالم هى دول موحدة ، ولبعض الاسباب الواقعية واستحالة ادارة رقعة الدولة الارضية من مركز واحد تلجا المؤسسة المركزية الى تخويل سلطاتها بواسطة التشريع القانونى او تفويضها بالقرار الادارى للتمارسها هيئات اخرى داخل اطار الدولة .
البلدية واللامركزية هو تعميق واضح لمسيرة النهج الديمقراطي والاصلاح الذي يسير به الاردن وتعميق لفكرة الدولة المتحضرة فهذه الانتخابات هي التي تسمح للمواطن بالمشاركة الفعلية وعدم احتكار المصالح وتحديد الاولويات  زالتطوير والعمل الجاد لتحسين اوضاع المناطق وخدماتها.
المجالس البلدية منتجات الانتخابات هي محطة يعتبر ها الكثير محطة مفصلية لمزيد من النهج الاصلاحي والديمقراطي وهو ما خطته دول العالم المتحضر منذ فترات طويلة فهو معركة من اجل الحياةالافضل والديمقراطية المنشودة والعمل الجاد ويجب ان تؤخذ على محمل الجد وايصال الافضل دائما فالانتخابات هي المحطات الارقى التي تميز عطاء الشعوب.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش