الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.. حالــة أردنيــة بقيــادة الملك عمــلا وليــس قــولا

تم نشره في السبت 18 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 19 شباط / فبراير 2017. 09:11 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى... تعبير رمزي للحب والوفاء لمن قدموا الغالي والنفيس للوطن وحماية أراضيه، والمواطن لننعم بحياة آمنة بعيدة كل البعد عن أي معنى من معاني الخوف والقلق من قادم مجهول يهدد أمننا، هو يوم تمتد ساعاته في حياة الأردنيين لأيام السنة كاملة انطلاقا من ايماننا المطلق بأن هذه الفئة من أبنائنا يمثلون حالة حب مختلفة، تغيب بها الأنا ويحضر الوطن.

لم يغب المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى عن أي من تفاصيل الأحداث المحلية، فقد حضروا بشجاعتهم وتميزهم الذي يشهد له القاصي والداني، ممثلين نموذجا يحتذى للمؤسسة العسكرية المنضبطة والمثالية والنموذجية، فقد تعددت الاحتفالية والتكريم لكل من عمل بهذه المؤسسة في خطوات تؤكد الوفاء لها وتقديم الدعم الكامل لها.

جلالة الملك عبد الله الثاني دعا لضرورة «إعادة النظر في هيكلة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وقانونها وتفعيل دورها باعتبارها الجهة الرسمية المختصة برعاية شؤون المتقاعدين العسكريين»، وبذلك يكون جلالته أشر على مفتاح هام للعناية بالمتقاعدين والمحاربين فمن خلال تطوير المؤسسة حتما سينالون الكثير من الاهتمام والأهم التواصل معهم والوقوف على احتياجاتهم وتقديم ما يلزمهم.

كما قدّم جلالة الملك توجها غاية في الأهمية خلال استقباله يوم الثلاثاء الماضي المدير العام لمؤسسة المتقاعدين العسكريين اللواء الركن المتقاعد أحمد العجارمة، في تأكيد من جلالته «على ضرورة تفعيل دور المؤسسة التنموي من خلال تدريب وتأهيل منتسبيها لدخول سوق العمل وتقديم الدعم الفني والاستشاري لهم، وتقديم الدعم المطلوب لإقامة وتوسعة المشاريع الانتاجية الخاصة بالمؤسسة ومنتسبيها» توجه حتما يقود نحو مساحة واسعة من الدعم       وبالوقت ذاته التطوير من خلال التدريب والتأهيل الذي من شأنه أن يفتح أبوابا هامة لتحسين أداء المتقاعدين والمحاربين القدامى، ومن ثم دمجهم بسوق العمل، مع تركيز جلالته على توفير الدعم الفني والاستشاري لهم وهذا أيضا جانب هام لجهة خدمتهم وتوفير الأفضل لهم ولمستقبلهم كشيء من رد الجميل لأبناء الوطن الذين لم يفكروا يوما سوى بترابه. 

وأعطى جلالة الملك جانب الاهتمام بخبرات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى أهمية في حديثه مع المدير العام لمؤسسة المتقاعدين العسكريين، مساحة واسعة فضلا على تسليط الضوء على هذا الجانب الهام، عندما أكد جلالته «ضرورة استمرار المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في التواصل مع المتقاعدين العسكريين ومتابعة شؤونهم، في جميع مناطق المملكة، والاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم» لما يتمتعون به من خبرات هامة وكفاءات يجب ان تسهم -وبشكل كبير- في تنمية الوطن ومسيرته لليوم وغد، فهم من بنوا منظومتنا الأمنية، حتما قدرتهم على البناء التنموي أيضا كبيرة ويجب الاستفادة منها وتوفير فرص العطاء لهم ليفيدوا ويستفيدوا.

يوم أسس به الأرنيون بقيادة جلالة الملك لحالة خاصة مميزة تليق بأبناء الوطن من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، تنطلق من أهميتهم وأهمية دورهم وما قدموا ويقدمون، وبالمقابل وضعهم على خريطة نماء الوطن وتطوره ليكونوا عنصرا فاعلا بيومنا وغدنا استفادة من خبراتهم وكفاءاتهم بكافة المجالات، والتذكير الدائم بدورهم الهام بما قدموه للوطن، فالوفاء يجب أن يكون عنوان تفاصيل كثيرة وليس مجرد كلمة في كتاب أو شعار ليوم ينتهي بانتهاء ساعاته، الوفاء اصرار على الإيمان بهم وبدورهم في ظل أي ظروف وبأي زمان ومكان. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش