الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية تباشر عملية استعادة غرب الموصل

تم نشره في الاثنين 20 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 الموصل - باشرت القوات العراقية عملية استعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل والتي يتوقع ان تكون الاكثر شراسة في اطار المواجهات التي بدأت منذ اربعة اشهر لاستعادة ثاني المدن العراقية واخر اكبر معاقل داعش في البلاد.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس بدء العمليات العسكرية لاستعادة غرب الموصل من داعش، على ما جاء في بيان أصدره مكتبه الاعلامي. وجاء في البيان «نعلن انطلاق صفحة جديدة من عمليات +قادمون يا نينوى+ لتحرير الجانب الأيمن من الموصل،» ثاني مدن العراق. وتمكنت القوات العراقية بسرعة من استعادة خمس قرى جنوب الموصل، وتتطلع للوصول الى مطار الموصل، ما يشكل مرحلة جديدة في أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ سنوات.
من جانبهم، يبدي مسلحو داعش مقاومة شرسة للدفاع عن آخر معاقلهم في شمال العراق، والذي أعلن زعيمهم ابو بكر البغدادي منه دولة «الخلافة» العام 2014. وقال العبادي في بيانه «تنطلق قواتنا لتحرير المواطنين من إرهاب داعش لأن مهمتنا تحرير الإنسان قبل الأرض». وأعلن قيادي عسكري عراقي أمس أن القوات العراقية سيطرت على خمس قرى تقع إلى جنوب الموصل، ما يجعلها على مشارف مطار الموصل.
وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان ان «قطعات الشرطة الاتحادية تحرر قرية عذبة على طريق الموصل-بغداد وتحرر قرية اللزاكة على الطريق القديم حمام العليل-الموصل». وأضاف أنه تم تحرير «قرى الكافور والجماسة والبجواري». بدوره، قال العميد عباس الجبوري من قوات الرد السريع لوكالة فرانس برس «انطلقت عمليتنا عند السابعة صباحا  ونتوجه إلى المطار».
واعلنت قيادة العمليات المشتركة في 24 كانون الثاني، «تحرير كامل» الجانب الشرقي من الموصل. واستغرقت العملية اكثر من شهرين، وشاركت فيها قوات عدة أبرزها قوات مكافحة الإرهاب. وبعد فترة توقف للعمليات، أصبحت القوات الأمنية أمام خطوة حاسمة وصعبة متمثلة باستعادة الجانب الغربي من الموصل حيث البلدة القديمة والشوارع الضيقة.
وقال باتريك سكنر من مجموعة «صوفات» للاستشارات الاستخبارية إن المعركة في غرب الموصل «قد تكون أكثر صعوبة، مع معارك من منزل إلى آخر أكثر دموية وعلى نطاق أوسع». وستشكل الشوارع الضيقة للمدينة القديمة عائقا لمرور الآليات العسكرية التي تستخدمها القوات الأمنية، ما سيدفعها لخوض حرب شوارع.
ورغم عدم حدوث موجة النزوح الهائلة التي توقعتها المنظمات الإنسانية مع انطلاق عملية الموصل قبل أربعة أشهر، الا ان انعدام الاستقرار في شرق المدينة يهدد بنزوح العديد من السكان. وتحذر المنظمات الإغاثية من تدهور الظروف المعيشية في الجانب الغربي من الموصل، حيث يحتجز داعش نحو 750 ألف مدني. وقالت الأمم المتحدة أمس إنها «في سباق مع الوقت» من أجل بناء مزيد من المخيمات لإيواء النازحين مع بدء الهجوم لاستعادة غرب الموصل.
وتثير شراسة المعارك أيضا قلق المنظمات الإنسانية، إذ نبهت منظمة «سيف ذا تشيلدرن» غير الحكومية البريطانية أمس إلى أن نحو 350 ألف طفل عالقون في القسم الغربي من المدينة، داعية القوات العراقية وحلفاءها إلى «بذل كل ما في وسعهم لحمايتهم». (ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش