الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يسلم إخطارات لهدم 40 منزلا ومدرسة الخان الأحمر في القدس

تم نشره في الاثنين 20 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمس خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، لنتائج زيارته للولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدا متانة العلاقات بينهما أكثر مما مضى، وواصفا إياها بـ»المهمة». ووفقا لصحيفة هآرتس، قال نتنياهو، انه تم الاتفاق على رفع مستوى التعاون المشترك على مختلف الأصعدة بين إسرائيل والولايات المتحدة، خصوصا في مجال الأمن والاستخبارات، والأمن المعلوماتي والتكنولوجيا والاقتصاد، مشيرا الى اتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للعمل في قضايا البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال وزير العلوم والطاقة أوفير أكونيس قبل جلسة الحكومة إن: «فكرة الدولتين سقطت من جدول الأعمال، وهذا أمركبير ومهما. إنها ثورة كبيرة في الحوار الذي كان يجري هنا منذ 8 سنوات، فالرئيس ترمب لم يضغط كما كان يضغط أوباما، والذي لم ير شيئا آخر على الأقل سوى حل الدولتين الذي يعرض الإسرائيليين وإسرائيل لخطر حقيقي».
أما وزير الأمن الداخلي جلعاد أردن فقال «هناك ضرورة لإجراء محادثات مستمرة في مواضيع مدرجة على جدول الأعمال، ولذلك شكلنا طواقم برئاسة السفير الإسرائيلي في واشنطن مقدرا أن التعاون سيكون كبيرا أكثر من الذي كان مع الإدارة الأمريكية السابقة، ولذلك سوف نواصل عمليات البناء في المستوطنات في الضفة الغربية».
من جهة أخرى، تظاهر نحو 100 شخص من الذين تم إخلاؤهم أخيرا من مستوطنة عمونه بالقرب من رام الله، مطالبين بإقامة مستوطنة جديدة لهم في الضفة الغربية المحتلة كما تعهد لهم نتنياهو سابقا. وردا على متظاهري عمونة، قال وزير الزراعة أوري أرئيل:» نحن ملتزمون لسكان عمونه بإقامة مستوطنة جديدة لهم في الضفة الغربية».
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن حكومة بنيامين نتنياهو تحاول هذه الأيام تنفيذ ما عجزت عنه من مصادرات وبناء استيطاني خلال السنوات الماضية بسبب «ضبابية الموقف الاميركي من موضوع الاستيطان»، مطالبة بموقف اميركي واضح وحازم لوقف الاستيطان. وأشارت الوزارة في بيان لها أمس «وللتهرب من مطلب الرئيس الاميركي دونالد ترمب وتحذيرات الادارة الأميركية، تحاول اسرائيل التركيز على تمرير الخطوات التي تسبق عملية البناء الاستيطاني، إما بمصادرة الارض أو بهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية»، كما هو الحال مع منطقة الخان الأحمر، وعرب الجهالين، وسلوان، وبيت حنينا، وجبل الزيتون، ومنطقة (E1)، وغيرها. وأوضحت أن القراءة الاسرائيلية للمشهد السياسي في واشنطن وانعكاساته على العالم، أعطاها انطباعا أنها تستطيع المضي قدما في عمليات المصادرة والهدم، تحت حجة أنها لا تتعارض مع المطلب العلني الذي صرح به الرئيس ترامب بخصوص الاستيطان.
واكدت أن ما أقدمت عليه دولة الاحتلال في هذه المواقع التي تقع جميعها ضمن مدينة القدس وضواحيها، هو تحد  صارخ لمطلب الرئيس ترمب، ويظهر نواياها المبيتة لتنفيذ تلك الخطوات الاستيطانية. وأشارت الى أن توضيح «هذه الحقائق لإدارة الرئيس ترمب يكتسي أهمية كبيرة، بالإضافة الى أهمية تحفيز أصحاب الاراضي لرفع دعاوى على دولة الاحتلال، ليس فقط في المحاكم الاسرائيلية وانما في الدولية أيضا».
في سياق مشابه، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس تأييده حل الدولتين مع الفلسطينيين شرط تبادل للاراضي والسكان بهدف ضمان تجانس (الشعب الاسرائيلي). وقال ليبرمان في مؤتمر ميونيخ للامن ان «حل الدولتين (مطلوب ولكن) اعتقد ان يجب ضمان (الطابع) اليهودي للدولة» الاسرائيلية»، وذلك لدى سؤاله عن تصريحات الرئيس ترمب الذي نأى بنفسه عن قيام دولة فلسطينية. واضاف «مشكلتي ان الحل المطروح اليوم هو ان علينا اقامة دولة فلسطينية متجانسة، من دون ادنى يهودي، (علما باننا) سنصبح دولة ثنائية الجنسية مع فلسطينيين يشكلون عشرين في المئة من السكان». وتابع «اعتقد ان المبدأ الاساسي لحل (الدولتين) ينبغي ان يكون تبادل الاراضي والسكان».
وتقوم هذه الفكرة على ان تصبح الاراضي الفلسطينية التي يقيم فيها مستوطنون يهود جزءا من دولة اسرائيل فيما تغدو القرى الاسرائيلية التي يقطنها عرب جزءا من الدولة الفلسطينية المقبلة. ويشكل فلسطينيو 48 حوالي 17,5 في المئة من السكان. ويخشى البعض في اسرائيل ان يهدد ثقلهم الديموغرافي المتنامي هوية الدولة اليهودية.
من جهة ثانية، أعلن المجلس الأعلى للتنظيم والبناء التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، عن إيداع مخطط تنظيمي جديد لإنشاء كلية تعليمية تقنية في مستوطنة «الكانا»، المقامة على أراضي قرية مسحة غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية تدعي أنها أراضي دولة. وأشار مسؤول ملف الاستيطان في سلفيت رائد موقدي في بيان له أمس الى أن «لهذه الكلية أبعادا خطيرة، فهي تحاول تكريس واقع الاستيطان في سلفيت، ومن المحتمل أن تتطور وتتحول الى مركز أكاديمي يستقطب الكثير من المستوطنين للمنطقة كما هو الحال بالنسبة لجامعة ارائيل».
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس منطقة الخان الأحمر شمال شرق مدينة القدس المحتلة، وأخطرت بهدم 40 منزلا، ومدرسة الخان الأحمر المعروفة بمدرسة الإطارات التابعة لمديرية تربية ضواحي القدس، التي تخدم عددا من التجمعات البدوية في بادية القدس المحتلة. وأوضحت عشيرة الجهالين في بيان لها أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة فجرا، وأخطرت السكان بضرورة إخلاء منازلهم حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري، تمهيدا لهدمها.
وبينت أن تلك القوات هددت بهدم المنازل التي يقطنها مالكوها قبل عام 1967، منوهة إلى أن هذه المنطقة من أكثر المناطق استهدافا من قبل الاحتلال. ويضم التجمع البدوي لعرب الجهالين أكثر من 30 عائلة، كانت تلقت إخطارات متتالية من قوات الاحتلال بهدم معظم منازلها، بحجة البناء بدون ترخيص، في حين يؤكد سكان المنطقة أن هدف الاحتلال هو إزالة أي وجود فلسطيني في المنطقة لمصادرة أراضيها لصالح مشاريع ومخططات استيطانية ضخمة، كان أعلن عنها الاحتلال سابقا.
من جهته، حذر وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم من مغبة هدم الاحتلال للمدرسة، معتبرا أن هذا «الإجراء التعسفي الممنهج جاء بعد سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على المدرسة من مداهمات، وتخريب، وإخطارات هدم». وناشد صيدم في بيان له جميع المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية التدخل السريع لوقف هذه الممارسات اللاإنسانية، والتدخل العاجل لحماية العملية التعليمية ومؤسساتها من هذه الاعتداءات والى العمل الفوري لضمان حق الطلبة في التعليم الآمن، والتدخل للحد من سياسات الاحتلال العنصرية والوقوف أمام قراراتها التعسفية. واقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف. وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى المبارك بالقدس الشيخ عزام الخطيب ان الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وأكد الخطيب في اتصال هاتفي مع مراسل (بترا) في رام الله ان المستوطنين المتطرفين ادوا طقوسا تلمودية استفزازية وقاموا بجولات مشبوهة في ساحات الحرم القدسي الشريف وسط مقاومة حراس وسدنة الاقصى والمصلين والمرابطين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس أربعة عشر فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم وقلقيلية ونابلس وإحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط إطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.
وأصيب طالب فلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب خروج الطلبة أمس من مدارسهم في قرية بزاريا، شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان له إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني صوب الطالب أسامة يوسف عودة من مسافة قريبة جدا، وذلك خلال خروجه من المدرسة، الأمر الذي أدى إلى إصابته في منطقة البطن حيث وصفت حالته بالخطيرة «.
كما فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين في عرض بحر شمال غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان زوارق الاحتلال قامت بإطلاق النار تجاه قوارب الصيادين وملاحقتها قبالة شاطئ السودانية شمال غزة ولم يبلغ عن وقوع اصابات.
من جهة اخرى ان قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه المزارعين واراضيهم الزراعية شرقي بلدتي عبسان الكبيرة وخزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة ولم يبلغ عن وقوع اصابات.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش