الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 اعداد: عمرأبو الهيجاء

 

 «بنت الحرام» لجمعة شنب

 

ويواصل القاص جمعة شنب اشتغاله على مشروعه القصصي بدأب وجهد عميقين، مؤخرا صدرت له مجموعة قصصية جديدة حملت عنوان «بنت الحرام»، عن دار الأهلية للنشر والتوزيع.

واحتوت المجموعة على عدد من القصص التي تمثل قراءة واعية في بنية السرد القصصي وما تمتزج به من عناصر فلسفية آتية من عوالم واقعية ومتخيلة.

وكتب الناقد الدكتور ابراهيم السعافين على الغلاف للمجموعة يقول: «تظل هذه المجموعة ذات صلة وثيقة بأسلوب جمعة شنب في القصّ، ومن حيث الاقتصاد في اللغة، والبراعة في البناء، والطرفة في الفكرة، وحضور السخرية والمفارقة بقوة، والادهاش في ربط الشخصية بالموقف دون نمطية أو تكرار، على أن لها نكهتها الخاصة في مزج الواقعي بالغرائبي وبالعجائبي أحيانا».

ويرى د. السعافين، «أن جمعة شنب، يوغل في مجموعة «بنت الحرام»، في عوالم وجودية تجترح أسئلة عن الماهيّة والمصير والوجود، وتنشر أسئلة فلسفيّة غائرة تحت سطح مرواغ قوامه الحدث المألوف أو المحتمل، تذوب في السخرية التي تقترن بحسّ الفكاهة، مبينا أن الذي يبعث على التأمل، في قصص هذه المجموعة، هذه القدرة اللافتة على احالة اليومي والعادي، والمألوف الى بحث فلسفي عميق في المصائر والحالات والعلاقات، بعيدا عن التحليل النمطي أو الحلول الوثوقية الناجزة، فليس أجدى في ابداع النصوص الأدبية المكتنزة المكثفة من وضع القارىء أمام الأسئلة الوجودية الكبرى، وهو يتأمل حياة الناس اليومية والعادية والشخصيات القلقة النزقة الغريبة، فلا تجيب بقدر ما تؤرق وتقلق».

ويختم كلمته على غلاف المجموعة:»مجموعة «بنت الحرام»، اضافة حقيقية جادة لحركة القصة العربية في شكل القصية القصيرة والقصيرة جدا، والأكثر حضورا هذه الأيام».

يشار الى أن القاص جمعة شنَب عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب من مواليد العام 1960 في عمّان، حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم الادارية من الجامعة الأردنية العام 1984 ثم عمل في الصحافة المحلية قبل أن يغادر الى أميركا للعمل في هيئة الأمم المتحدة بنيويورك وهو حائز على المركز الثاني في مسابقة رابطة الكتّاب الأردنيين (حقل القصة) العام 1981 عن قصته «بلا توقّف»، وصدرله من قبل المجموعات القصصية: «للأرض جاذبية أخرى»، 1980، «الرسالة الأخيرة»، 1982، «موت ملاك صغير»، 1984، و»قهوة رديئة». 

 

الشراكة والمشاركة 

السياسية في الوطن العربي»

 

صدر حديثاً عن مركز دراسات الشرق الأوسط كتاب «الشراكة والمشاركة السياسية في الوطن العربي» ضمن سلسلة الندوات رقم (71)، حيث يمثل هذا الكتاب نتاج ندوة علمية موسعة عقدها المركز خريف 2015. يقع الكتاب في (103)، صفحات من الحجم المتوسط.

ويتناول الكتاب، من خلال فصوله الثمانية، نماذج لتجارب تاريخية في تطبيق الشراكة والمشاركة السياسية في الوطن العربي مما يعمق الفهم والاستيعاب لهذه الظاهرة التي تشكل أهم التحديات على المستوى العربي، والتي أصبحت الآن أكثر من أي وقت مضى بحاجة للمراجعة والتقييم للتقدم الى الأمام في مجال الاصلاح السياسي والتحول الديمقراطي في ظل الاخفاقات المتوالية على الصعيد العربي في هذا المجال، ولعل التجارب في هذا المجال تمدنا بالادراك والفهم للنواقص وأوجه الخلل في تجاربنا السياسية.

ويناقش الكتاب مفهوم المواطنة وتطوره نحو آفاق جديدة؛ حيث يحدد مفهوم المواطنة مُتراوحاً بين ثلاثة توجهات: أولها التوجه التقليدي الذي يحصر مفهوم المواطنة في العلاقة التعاقدية التي تربط الدولة والمواطن وتنظم الحقوق والواجبات. وثانيها توجه يدعو الى توسيع معنى المواطنة وتخطي الحدود القانونية للجنسية نحو ما يسمى بالمواطنة المدنية أو مواطنة الاقامة كما هو مطروح في التجربة الأوروبية. وآخرها توجه يذهب الى الدعوة لمواطنة تتخطى حدود الدولة الى التأسيس لمواطنة اقليمية وعالمية تقوم على المبادئ والقيم الانسانية المشتركة.

ويخلص الكتاب الى أن الشراكة السياسية هي شراكة في المسؤولية الوطنية والقرار السياسي بشكل كامل، وأنها تشكل العمود الفقري للوحدة الوطنية وقاسمها المشترك، وأن غالبية الأنظمة العربية لا تزال تعيش على هامش الديمقراطية بتقييدها أدوات المشاركة الشعبية للحيلولة دون قيام تعددية سياسية قد تتحول الى مصدر حقيقي للضغط السياسي على سياسات الدولة وقرارات تطويرها.

كما يخلص الى ضرورة اجتراح عقد اجتماعي عربي جديد يقوم على رؤى مشتركة تنمي الفكر السياسي النقدي في أوساط الأجيال الشابة حتى تتحصّن وتكون جزءاً فاعلاً في الجماعة الوطنية بدلاً من زجها في صراعات عبثية ومتطرفة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش