الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطاع الطبي ...تطور مستمر ونقلات نوعية يشهد لها الإنجاز تلو الإنجاز

تم نشره في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2017. 09:01 مـساءً
كتب: ايهاب مجاهد

تعد مواكبة القطاع الطبي في المملكة للتطورات العلمية والبحثية والعمليات الجراحية الحاصلة في العالم سببا رئيسيا للمستوى المتقدم الذي وصل اليه هذا القطاع.

ولا يكاد يمر اسبوع او شهر الا ويتم الاعلان فيه عن نتائج بحث اوعمليات جراحية او دراسة حديثة لعلاج الامراض، ويواكب القطاع الطبي في المملكة تلك التطورات من خلال المؤتمرات الطبية التي تعقدها القطاعات الطبية المختلفة في المملكة سواء وزارة الصحة اونقابة الاطباء او الخدمات الطبية الملكية او الجامعات والمستشفيات العامة والخاصة، ويتم من خلالها اطلاع الاطباء على كل ماهو جديد في عالم الطب.

ومؤخرا شهدت المملكة ادخال عمليات جراحية حديثة او مسارات جديدة في العمليات الجراحية التقليدية، والذي يبرز معه جدلا طبيا حول جدوى وفعالية بعض العمليات وبالاخص تلك التي لازالت قيد البحث والدراسة ولم تخرج الى عالم التطبيق المثبت.

ويعتمد اجراء اية عملية جراحية في مستشفيات المملكة على نشرها في احدى المجلات الطبية العالمية «المحكمة»، واقرارها في مؤتمر طبي متخصص بحيث يقر الخبراء بجدوى تلك العملية.

فيما لاتجيز الاعراف الطبية اجراء اي عملية جراحية لا تزال قيد الدراسة الا اذا كانت لاغراض بحثية وبالتالي يكون اجراؤها بالمجان، وفي حال تم نشر نتائج البحث في مجلة محكمة او اعتمد في مؤتمر طبي متخصص يؤكد جدوى تلك العمليات ومأمونيتها، يتم السماح باجراء تلك العمليات، خاصة اذا كانت معتمدة من المؤسسات الطبية الامريكية والاوروبية والعالمية المتقدمة.

الا ان القطاع الطبي لايزال يفتقد لمرجعية قانونية تجيز او تمنع اجراء أي من العمليات الحديثة محليا او عالميا، وهنا تبرز الحاجة الى مرجعية طبية تضم ممثلين عن وزارة الصحة ونقابة الاطباء والاكاديميين والخبراء للبت في الخلاف الذي يطرأ بين الحين والاخر حول بعض العمليات الحديثة، وخاصة في ظل محاولة بعض الاطباء لتحقيق سبق مهني تحت عنوان «اجراء اول عملية من نوعها في المملكة».

وامام هذا الوضع فان للجمعيات الطبية المتخصصة في نقابة الاطباء الرأي الاهم في حسم الجدل حول الاجراءات والعمليات الجراحية الحديثة كما يقول نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس، خاصة وانها تضم اصحاب الاختصاص من مختلف المدارس الطبية العالمية واساتذة الطب داخل المملكة والذين كان لبعضهم العديد من الاكتشافات الطبية التي لم يتم الاعلان عنها سوى في المؤتمرات والمجلات الطبية المحكمة والذين تم اعتماد طرق علاج لهم في العالم.

ومع تسارع الاكتشافات الطبية لايكاد يمر شهر دون ادخال عملية او اجراء طبي حديث الى المملكة بحسب نقيب الاطباء، ولايتم في غالب الاحيان الاعلان عن تلك العمليات للجمهور، حيث يقتصر هذا الاعلان على المؤتمرات الطبية او المجلات المحكمة بعد ان يتبين نجاعة تلك العمليات.

وفي حال قام اي طبيب باجراء عملية غير مثبته علميا تتم محاسبته في حال وقع خطأ طبي في اجراء تلك العملية، او تقاضى اجورا مرتفعة، او اثار احتجاج واعتراض اطباء اخرين على جدوى تلك العملية او ثبوتها ومامونيتها من الناحية العلمية والبحثية.

ومؤخرا رفضت جمعية اطباء العظام في نقابة الاطباء الاعتراف بعملية علاج المفاصل بالخلايا الجذعية المستخلصة من الدهون ونصحت بعدم اللجوء اليها كونه لم يثبت لغاية الان فائدتها القاطعية رغم تاكيدها انها آمن.

وظهرت مع قضية هذه العملية اشكالية تكاليف اجرائها التي تراوحت كما قال الاطباء بين 15-30 الف دينار يتقاضاها الطبيب الذي اعلن مؤخرا عن البدء باجرائها في المملكة، في ظل عدم وجود تسعيرة محددة من النقابة، ورفض الجمعية تحديد سعر لهذه العملية للعدم اعترافها بها وفقا للدكتور العبوس.

ومجددا تجد نقابة الاطباء نفسها امام قضية مهنية بحته، في مشهد سبق وان تتكرر مع احد اطباء العيون الذي اجبرته النقابة على عدم اجراء نوع من العمليات للقرنية المخروطية بعد اعتراض جمعية العيون عليها جراء شكاوى تلقتها النقابة من مواطنين. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش