الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة عن طمليه في بيت عرار بإربد

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:55 مـساءً
إربد - استذكر مشاركون في ندوة أقيمت يوم أمس الأول في بيت عرار الثقافي في محافظة إربد ضمن فعاليات أيام شومان الثقافية الكاتب الساخر الراحل محمد طمليه بعنوان ‹›في ذكراه الثامنة: محمد طمليه.. ما لم يقل بعد» ، شارك فيها كل من الروائي هاشم غرايبة، الفنان التشكيلي غسان مفاضلة والشاعر الدكتور محمد مقدادي وشقيقة الراحل أحمد طميلة.
وقال الغرايبة في بداية حديثه أن «طمليه هو الاذكى والأكثر شهرة من ابناء جيلي محلياً وعربياً لما يتميز به من سخرية لاذعة وفهم سياسي لما يدور محليا ودوليا، فقد بدأ مشواره الصحفي مع جريدة الدستور عام 1983، وكان كاتبا لعمود يومي في عدة صحف أردنية أخرى، وهو من رواد المقالة الساخرة في الأردن».
واضاف «عمل طمليه سكرتيراً تنفيذياً لرابطة الكتاب الأردنيين، ومديرا ثقافياً لغاليري الفينيق للثقافة والفنون، ورئيساً لتحرير جريدة (قف) وكاتباً لعمود يومي في عدد من الصحف الأردنية منها: الشعب، الدستور، العرب اليوم، البلاد، الرصيف، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، حصل على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين في مجال القصة القصيرة عام 1986.
وتابع الغرايبة «لما انتقل من كتابة القصة إلى كتابة المقال الساخر لم يتخل عن روح القص الباهرة يبثها في مقالاته فاغلب مقالاته قصصا قصيرة ايضا، واستطاع أن يؤسس لنفسه نمطاً كتابياً زاوج ما بين الصحافي والنص الادبي ليبدع كتابة مختلفة ينثر فيها ما لم يكتب من جارح وخارق وخارج عن المألوف.
واشار الى ان «طمليه, ينظر إلى الواقع من زوايا ضعفه، ويمسكه من (اليد التي توجعه)، وهو لا يكيل بمكيال الربح والخسارة, لذا فليس له خاصرة يمسك منها وانه لا يسمح (للواقع المهيمن) أن يسائله., ولا يعطي (المجتمع المدني) فرصة الانقضاض على حريته الداخلية، ويتحصن وراء خروجه المعلن على القوانين المهيمنة، ورفضه للمعيار السائد، ليتجول بعيدا عن ثقل الواقع وسطوة المجتمع.
اما الدكتور المقدادي فتحدث حول قصة واقعية حدثت معه برفقة الراحل طميلة واحمد مكحل وقال «عندما انزلت السماء امطارا غزيرة على نهر الاردن اتجه النهر وحرر جزء من الارض ثم افتقدنا الراحل طميلة ولم نجده وبعد لحظات سمعنا زخات رصاص بدأنا نبحث عن طميلة فوجدناه مستغرقا بالنوم على الجهة الاخرى من النهر وعندما افاق لم يكن يسمع صوت الرصاص فسألناة ماذا تفعل هنا فقال أليس هي فلسطين، قلنا نعم وحاول مرارا ان يهرب منا ليذهب الى مكان اخر من النهر فمنعناه فقال لقد نشرت «جواربي» على شجرة واريد ان أحضرها.» وختم الدكتور المقدادي ومال زالت جوارب» طميلة معقلة هناك وكذلك قلوبنا.
اما القاسم فتناول اعمال الراحل طميلة بالدارسة، معتبرا ان كتابات الراحل تجاوزت نفسها بأسلوبها الواضح والمكثف، كما عاون لغة طميلة التي انحازت الى السخرية في كتابة المقال، مشيرا الى ان دراسة اعمال الراحل تحتاج الى ندوات وليس الى ندوة استذكارية وخصوصا للمفردات العامية التي كان يستخدمها طميلة في مقالاته.
وتناول شقيق طميلة سيرة الراحل، مؤكدا انه سيصار قريبا الى اصدار مجلد واحد تضم الاعمال الكاملة للراحل، وفي نهاية الندوة التي حضرها حشد من الأدباء والمثقفين والشعراء والمواطنين المهتمين تم عرض فيلم وثائقي عن سيرة الراحل الابداعية.
يشار الى ان «محمد طمليه توفي في عمّان عام 2008»، إثر مرض عضال .» (بترا)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش