الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الخميس 2 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

إعداد: عمر أبو الهيجاء

  «لا مدينة تلبسُني» لندى حطيط

صدر حديثًا، للشاعرة والإعلامية اللبنانية ندى حُطيط «لا مدينة تلبسُني» عن دار الفارابي للنشر، ويتألف الديوان من 67 نصًا متوسط الطول.

تعنى قصائد حطيط بالجسد، ليصبح نقطة «مركزية» لنصوص الديوان، مهتهمة بتفاصيله، وطارحة رؤية أوسع عن الجسد، ومتخلصة من شَرك اختزاله في الأعضاء الجنسية، ومع ذلك فالذات الشاعرة لا تخجل منها، انطلاقًا من كون الكتابة عملًا صريحًا ونضاليًا لا يعرف المواربة، ولابد من كتابة مشاعر كل عضو جسدي دون الحياء من ذلك.

وتعتبر «حُطيط» من شعراء جيلها المميزين الذين استطاعوا أن يصنعوا بصمة خاصة بهم فى القصيدة، وذلك من اختيار عوالم مميزة ولغة مختلفة وصور شعرية مثقلة بالمعانى. وهي إعلامية أيضًا تعيش في العاصمة البريطانية، عملت من قبل كمذيعة أخبار ومقدمة برامج سياسية في قنوات Mbc وتلفزيون الكويت و»الغد العربي» بلندنن تكتب مقالات نقدية بصفة دورية في صحف «الشرق الأوسط» و»القدس العربي»، حاصلة على دبلوم دراسات عليا في الإخراج والتمثيل في لبنان، وماجستير في صناعة الأفلام الوثائقية من جامعة كيغنستون في لندن، ولها قيد النشر رواية بعنوان «قالت له جوري».

ونقرأ من أجواء الديوان:»وأنا عائدة من غبار الطريق/ من اشتعالِ المارَّةِ على أوْراكي/ رأيتُهم يعبرونَ الغيمَ، كالسنونو المبتّلِ بالعظمة/ رأيتُهم يكبرونَ كالطاووسِ/ المُصابِ بالاشتهاء/ يكبرونَ دون أن تتجَعَدَّ العِظام / ودون أن تُجلّدَ في تشققاتهم السدوم/ لا يغتسلونَ بالأمواج/ لا يُخاطرونَ بالحنين/لا يُغيرونَ ملامحَ الزجاج/تنتشي بهم الطرقات/ رواحِلهم ترتدُّ من الضباب/ ضبابهم لا يغشي/ يزهرُ في البنفسج، الذي لا يمتقِعُ من الْفَقْد/ رأيتُ المارة يمرونَ على مُدنِهم/ففاضَ حمامِيَ الزاجل بتغريدةِ الغراب/ أنا التي لا مدينة تلبَسُني/ ولا مدينة تقضُمُ بأسنانها،شهوة الغياب/ مدينتي أصغرُ من البرد/ مدينتي أصغرُ من الروح، وأقلُّ من البقاء/ مدينتي كلُّ أزرار أثوابِها احترقت بالسّل/ رأيتهم يعبرون الغيمَ كالسنونو، المبتّلِ بالعَظَمة/ وأنا أعبرُ ذاكرتي إلى مدينةٍ/ أصغر من الروح، وأقلّ من البقاء».

«الرواية المخابراتية فى الأدب 

العربى الحديث» لعادل نيل

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر، كتاب تحت عنوان: «الرواية المخابراتية فى الأدب العربى الحديث»، للدكتور عادل نيل مدرس الأدب والنقد بجامعة الأزهر، الذي يرصد من خلاله الصراع بين المخابرات المصرية والموساد الذي سجلته الأعمال الروائية في أدبنا العربي.

ويقول الكاتب، وعلى الرغم من قلة الأعمال التي عرفتها الرواية المخابراتية في أدبنا العربي فقد استطاعت تلك الأعمال أن تلقى إقبالًا جماهيريًّا، وأن تحقق انتشارًا كبيرًا بالنظر إلى ما أتيح من نتاج في هذا اللون الأدبي الذي جعل وقائع الجاسوسية والوثائق السرية للعمليات المخابراتية وشخصياتها إبداعًا فنيًّا تجذبنا فيه المتعة الفنية للنص الأدبي.

ويرى المؤلف أن أهمية الرواية المخابراتية تأتي من عدة مصادر، في مقدمتها أنها رواية قضية، تبرز الصراع الدائر بين المجتمعات الإنسانية الذي يعد ركنًا أساسيًّا في بناء أحداثها، وهو صراع يتشكل من بواعث عدة، كحفاظ تلك المجتمعات على أمنها، ودرء المخاطر التى تهددها، وحماية مصالحها المشروعة، أو رغبة بعض القوى الاستعمارية في فرض الهيمنة والاستحواذ وتحقيق مطامعها التوسعية، أو التأثير في سياسات الدول وقراراتها الذي يمكِّن منه اختراق أمنها المعلوماتي والوقوف على مواطن القوة والضعف لديها؛ ومن ثمَّ فهو أدب يُظهر معه الصراع الحضارى القائم بين القوى المتنافرة، والاستجابة للأطماع البشرية التي ستبقى تهديدًا لمفهوم التعايش الإنساني.

جدير بالذكر أن الكتاب هو ثالث مؤلفات الدكتور عادل نيل، بعد كتابه «جماليات النص السردي»، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وكتابه «الاتجاه الوجداني في الشعر العربي بمنطقة الخليج»، الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش