الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انطلاق فعاليات «الملتقى التشكيلي العربي» في الدوحة

تم نشره في السبت 4 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

الدوحة – الدستور - خالد سامح 

برعاية الرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية الوجيه عادل علي بن علي وبتنظيم من الجمعية نفسها انطلقت مساء الخميس الفائت في الدوحة فعاليات «الملتقى التشكيلي العربي»، والذي يجمع نخبة من الفنانين والنقاد العرب في حقول مختلفة من الفنون التشكيلية، حيث تستمر فعالياته لأسبوع بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين العرب ومن ضمنهم الفنانان الأردنيان محمد الجالوس وعزيز عمورة، وتواكبه تغطية إعلامية وصحفية واسعة.

وفي كلمة ترحيبية قال الفنان التشكيلي ورئيس اللجنة الإعلامية للملتقى السعودي جلال الطالب بالنيابة عن راعي الملتقى عادل علي بن علي إن الملتقى يأتي بمثابة تكريم لرواد الحركة التشكيلية، الذين سخروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية، للارتقاء بمستوى الفن التشكيلي من خلال أفكارهم وتراكم خبراتهم الفنية، وأكد هذا الملتقى الثقافي الفني هو جزء من النهضة الثقافية والازدهار الفني والثقافي والإبداعي الذي تمر به قطر. 

وكان بن علي قدم للفعالية بكلمة ضمتها نشرة الملتقى وجاء فيها: «..بهجتنا كبيرة لتلبية الإخوة الفنانين العرب المشاركة في الملتقى الأول من نوعه في الدوحة، ونأمل أن يشكل مساحة لحوارات تشكيلية غنية بين تجارب الفنانين العرب من جيل الرواد، على أرض قطر، بمشاركة طيف واسع من الفنانين الذين لهم مسيرة فنية حافلة، وتجاربهم تضاهي التجارب العالمية، حيث تبث أعمالهم أجواء الثقافة الفنية الراقية، والملتقى بمثابة تكريم لرواد الحراك التشكيلي العربي، الذين سخروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية، للارتقاء بالفنون التشكيلية، وعكست أعمالهم الحراك الاجتماعي والثقافي والسياسي العربي، ومنحونا فرصة تأمل وتذوق أعمالهم الفنية، والتي هي بالتأكيد خلاصة فكرهم وإبداعهم.»

ومن جانبه ذكر الفنان التشكيلي يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية أن الملتقى سيتخلله العديد من الفعاليات، أبرزها ورشة فنية ومنبريات فكرية تعنى بالفنون التشكيلية وسيختتم الملتقى فعالياته بمعرض يضم نتاج الورشة، بالإضافة لتكريم الفنانين الرواد ونخبة من الإعلاميين والتشكيليين. وأضاف السادة: عملنا على وضع آلية عمل للملتقى، من خلال تكوين لجان تعمل كفريق واحد لتنفيذ أهدافه، والذي نطمح أن يكون سنوياً ومواكباً للحركة التشكيلية العربية، ونوه أن خطط الجمعية القادمة سوف تستهدف أجيال ما بعد الرواد وفئة الشباب فلهم الحق علينا أن نحتويهم ونحفزهم لإنجازات أكثر، سواء أكانوا قطريين أم من غير القطريين من العرب وستكون المشاركة ضمن مجموعة معايير سيتم الإعلان عنها مستقبلاً كما صرح.

وأشار إلى أن الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ستنطلق بخطط جديدة نحو الأفق العربي والعالمي، وأضاف « ربما تحيلني كلماتي هنا إلى أن أتطلع للمستقبل متفائلاً  بقوة ، الذي لم ولن يكون معبداً أمامنا إن لم نتقن اختيار تلك الكلمات  وهي الجودة والإتقان بالعمل هذا المفهوم الشامل لكل فعل يؤسس على التميز».

ضيفا شرف الملتقى الفنانان التشكيليان  القطري يوسف أحمد والكويتي سامي محمد، ويشارك فيه كل من الفنانين: سلمان المالك، وفيقة سلطان، يوسف السادة من الدولة المضيفة، ومن الكويت يشارك جابر أحمد مختار، خالد الشطي، كما يشارك من البحرين عدنان الأحمد ، عباس الموسوي، جمال عبد الرحيم، أما من الإمارات العربية المتحدة فتشارك الدكتورة نجاة مكي، ومن سلطنة عمان مريم بنت محمد الزدجالية، أنور سونيا، عبدالله الريامي، ومن المملكة العربية السعودية مليحة السويداء، فهد الربيق، ضياء عزيز، ومن العراق كل من محمود شاكر نعمه شبر، زيد محمد إبراهيم الزيدي، إسماعيل عزام وعلي المعمار، كما يشارك من المغرب حسان بورقية وأحمد جاويد، ومن مصر أيمن السمري وبهاء الدين عامر وعادل امين السيوي، ومن تونس الحبيب بيدا، ومن الجزائر حمزة بونوة، من السودان راشد دياب، ومن فلسطين حسين صالح رضوان ونبيل عناني ، وسليمان أنيس منصور من فلسطين، ومن لبنان ديما رعد، وأخيرا من سوريا يشارك الفنان خالد تكريتي، بالإضافة إلى الفنانين الأردنيين محمد الجالوس وعزيز عمورة.

حضور لافت أيضا سيكون في الملتقى لناقدين بارزين، وهما: الدكتورة ريهام فهد الرغيب من الكويت، ماجد السامرائي من العراق، ومصطفى محمود يحيى من مصر، ومن الإعلاميين العرب يشارك كل من الزملاء: جلال الطالب وأحمد الغنام من السعودية، ناصر عبدالله الربيعي من العراق، ومن الأردن خالد سامح.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش