الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نموذج «الطائرة» يكشف عقم الروابط ويثير الجدل حول نظام الاتحادات مجدداً!!

تم نشره في الأحد 5 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

] عمان – الدستور – غازي القصاص
دخل نظام الاتحادات الجديد حيز التنفيذ، وبدأنا ونحن نتمعن في مؤشرات تنفيذ اجراءاته نشعر بقلق كبير على ما ستفرزه الانتخابات، لتعمق المحسوبية والشللية وازدياد نفوذ حيتان الادارة الرياضية في الولاية الأولمبية الحالية!!!.
ما يؤشر عليه مشهد الكرة الطائرة ليس بالتأكيد ما يريده المشرع الذي اعتقد بأنه أنجز نظاماً عصرياً خلا من الثغرات، فقد كشف عقم الروابط، بتقدم (17) لاعباً للانتساب لرابطة اللاعبين قُبل منهم (9) فيما رُفض الآخرين، وتقدم لرابطة الحكام اثنان، قُبل أحدهما ورُفض الآخر، وتقدم لرابطة المدربين ثلاثة قُبل أحدهما ورُفض المتبقيين!!!.
ومن يدقق في هذه الارقام يكتشف عقم الروابط وهي «جديد» نظام الاتحادات، فوفق مواده تختار عمومية الرابطة ثلاثة أمثال عدد مقاعدها في مجلس الادارة، يعني انها ستنتخب ثلاثة مدربين وثلاثة حكام وستة لاعبين ليكونوا اعضاءً في عمومية الاتحاد، لهذا فان مقعدي المدربين والحكام في المجلس شغلا من الآن، الا اذا كان للجنة الطعون رأياً آخراً!!!.
نسأل: ماذا لو رفض المدرب الوحيد في فئته عضوية المجلس كونه مدرباً عاملاً لفريق نادوي ومستفيداً منه مادياً؟؟!!، وماذا لو أخذت لجنة الطعون بصحة الاعتراض على قُبول عضوية الحكم الوحيد مستندة على قرار الاتحاد بعدم الموافقة للحكم على التاريخ الذي طلب اعتباره معتزلاً فيه، وبتحديده موعد الاعتزال من تاريخ تقديم الطلب، وهو ما يتعارض مع شرط مرور سنة على الاعتزال، فمن أين حينها سيتم تعبئة المقعدين؟؟!!.
واذا كان قد رُفض طلب ثمانية لاعبين بعضهم كانوا اعضاءً في الهيئة العامة السابقة لفئتهم ومنهم اميناً لسر الاتحاد، فأين كانت قانونية هؤلاء في السابق؟؟!!، وكيف ظهر التوثيق فجأة؟؟!!، أم أن التعليمات المقرة للراوبط كشفت زيف ادعاءات هؤلاء بأحقيتهم بالعضوية؟؟!!.
الأنكى، أن يحدث هذا في الكرة الطائرة اللعبة الجماعية ذات القاعدة الواسعة، فكيف سيكون الحال في روابط العاب اُخرى منها الجمباز ورفع الأثقال والتنس والسباحة والفروسية والرماية والسكواش والمبارزة والبولينغ والمصارعة والجوجيتسو والشطرنج !!!.
اللافت في شروع الاتحادات بتنفذ اجراءاتها، تشكل لجانها المؤقتة من داخل هيئاتها العامة مع أن النظام سمح بتشكلها من خارجها أيضاً، وهذا ما جعل معظم المنتفعين اصحاب النفوذ في اتحاداتهم يتحكمون بقرارات قبول طلبات العضوية للروابط، والصادم ان تُعرض عضوية لجان الطعون وهي الأقوى برجاء قبولها على الهيئات العامة، والاخطر ان عدداً منهم غير ملم بالأنظمة لكنهم محسوبين على المتنفذين!!!.
نجزم بأن مشاهد المرحلة الأولى من العملية الانتخابية لا تبشر بالخير مطلقاً، ولا نعتقد ان المشرعين كانوا يرغبون بذلك، لكنهم لم يحسنوا تقدير قوة نفوذ حيتان الادارة الرياضية التي بامكانها ابتلاع  كل من هو متواجد في مركب التطوير يحمل معه طموحات تخليص الرياضة الاردنية من الذين اوصلوها الى حالة الوهن!!!.
يقيناً: أن تكون اللجان الانتقالية من الهيئات العامة، وان يكون المرشحين لمجالس الادارة من «الانتقالية» فهذا لن يؤدي الى التغيير الايجابي، بل الى تسمين وشراسة الحيتان، وان تكون لجنة الطعون من الهيئة العامة وتتصف قرارتها بالقطعية فهذه مصيبة!!، لهذا سنبقى في ظل شراسة الحيتان نتمنى لو يعود زمن التعيين ولو النصفي، وسقوط شرط الشهادة عن كل الفئات، وان يُسمح لكل المدربين والحكام واللاعبين ومن كل الدرجات ودون حصر ذلك بالمعتزلين المشاركة في الانتخابات، لأنهم الذين يعيشون المعاناة ومن يصبح  منهم في الادارة ليعتزل، فهل يبقى صوت فيروز يصدح «لا تندهي ما في حدا»؟؟!!!. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش