الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقدسيون يرفعون الأذان من فوق منازلهم

تم نشره في الجمعة 10 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - طالب مجلس الأوقاف ودائرة الأوقاف والهيئة الإسلامية العليا بالقدس ومفتي القدس والديار الفلسطينية أهل القدس، رفع الاذان من أعلى أسطح المنازل وفي الأسواق والطرقات، وأن لا يمتثل المؤذنون لقرارات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية والمتطرفة. وشددوا في بيان وصل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أمس نسخة عنه أن على الشرطة الإسرائيلية ممارسة عملها خارج أبواب وساحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم الشريف، ولا يحق لها العمل داخلها وأن التصعيد الذي يقوم به الاحتلال والممارسات اليومية سيؤدي الى اشعال المنطقة كاملة.
كما شددوا على ان تتوقف حكومة الاحتلال عن انتهاكاتها ضد المسجد الأقصى سواء أكانت حفريات أو اقتحامات أو حصار، مؤكدين أن منع اسرائيل ترميم المسجد الأقصى الحرم الشريف والتدخل في شؤون إدارته ومحاولة لي يد المسؤولين في دائرة الأوقاف أمر خطير ومرفوض. وناشدوا العالم العربي والإسلامي الوقوف الى جانب المسجد الأقصى المبارك الحرم الشريف والقدس والمقدسيين ونصرة هذه القضية العادلة وايقاف الاحتلال الاسرائيلي عن ارتكاب الجرائم بحق مدينة القدس.
من جانبه، اعتبر البرلمان العربي ان صمت العالم ومؤسساته الحقوقية أمام جرائم الاحتلال وسياساته العنصرية الإجرامية بحق الوجود العربي والإسلامي في الأرض المحتلة هو الذي شجعه على التمادي في ذلك. كما استنكر البرلمان العربي بشدة إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون منع الأذان بمساجد الداخل الفلسطيني عام 1948 ومدينة القدس المحتلة.
وطالب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية ذات الاختصاص، وفي مقدمتها منظمة اليونسكو بإدانة هذا القانون العنصري، والتدخل الفوري لإنهاء هذه الإنتهاكات الإسرائيلية الصارخة، وإيقاف هذه الحملة العدوانية على المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة، والضغط على الكنيست الإسرائيلي للتراجع عن هذا القانون المتطرف وغير المسؤول قبل أن يصبح قانونا نافذا».
كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات، مصادقة «الكنيست» الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية على ما بات يعرف بـ»قانون المؤذن»، واعتبرته امتدادا لمسلسل التشريعات العنصرية التي يتبارى اليمين الحاكم في إسرائيل على تشريعها يوميا، بهدف تكريس الاحتلال وفرض القانون الإسرائيلي بالتدريج على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعميق سياسة الفصل العنصري البغيض في إطار الدولة الواحدة.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم الخميس، إن إقرار هذا «القانون» يأتي في إطار حالة التنافس القائمة بين أجنحة اليمين على إرضاء جمهور المتطرفين والمستوطنين، كما يعتبر القانون شكلا متقدما من أشكال التحريض العنصري ضد الفلسطينيين، ويشجع على نشر الحقد والكراهية بين أتباع الديانات السماوية في فلسطين، بديلا لثقافة التسامح والسلام.
واعتبرت أن الاكتفاء ببيانات الإدانة الشكلية التي صدرت ضد هذا القانون وغيره من القوانين العنصرية، والتي لم تترافق بخطوات عملية رادعة، قد شجع حكومة بنيامين نتنياهو على المضي قدما في إجراءات المصادقة على هذا القانون من جهة، وشكّل حافزا لها للتمادي في تأسيس نظام فصل عنصري بغيض في الأرض الفلسطينية المحتلة. وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة، بالتدخل العاجل لوقف إقرار هذا القانون، وضمان حرية العبادة والوصول الى الأماكن المقدسة في فلسطين. وقالت إن محاسبة إسرائيل على تشريعاتها العنصرية وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وفرض عقوبات عليها، هو الكفيل بردع الاحتلال وإجباره على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر أمس 17 فلسطينيا، بينهم عدد من الاسرى المحررين والنائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس سميرة الحلايقة من الخليل. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وسلفيت وقلقيلية وطولكرم وجنين واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال حملات دهم واعتقال يوميا تطال عشرات الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الاراضي الفلسطينية.
ودمر مستوطنون متطرفون من مستوطنة «ماعون» المقامة على اراضي المواطنين قرب قرية التوانة شرق بلدة يطا جنوب الخليل، عشرات من اشتال الزيتون ورشوا مبيدات سامة فوق مزروعات حقلية. وأفاد منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية راتب الجبور في بيان ان المستوطنين المتطرفين قطعوا عشرات شجيرات الزيتون بعمر عامين، ورشوا المزروعات الحقلية بالمبيدات الحارقة والسامة.
إلى ذلك، قالت لجنة المتابعة العربية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 في بيان لها ان جرافات الاحتلال الإسرائيلية معززة بقوات كبيرة من شرطة الاحتلال الاسرائيلية اقدمت صباح أمس على هدم قرية العراقيب في النقب داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ثمانية واربعين وذلك للمرة الـ110 على التوالي.
وكانت الجرافات وصلت صباح أمس إلى مدخل القرية، وقامت الشرطة الاسرائيلية باغلاق مداخلها - ومن ثمّ هدمت الجرافات بيوت القرية. وتستمر السلطات الإسرائيلية بمحاولاتها مصادرة أراضي السكان، وتغريمهم مبالغ كبيرة في المحاكم بدل عمليات هدم من السنوات القادمة.
وقررت الحكومة الإسرائيلية الاستعانة بنحو ألفي عامل أجنبي، من أجل تسريع بناء الجدار في محيط قطاع غزة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أمس «يجري تعجيل بناء الجدار الهادف لمنع الأنفاق من قطاع غزة إلى إسرائيل». وأضافت: «يتوقع استخدام ما بين 1500-2000 عامل أجنبي للمساعدة في بناء الجدار أسفل الأرض». وأشارت إلى أن مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلي، أودي آدم، نقل هذه المعلومة إلى مسؤولين من التجمعات السكانية الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة لدى اطلاعهم على تطورات بناء الجدار. وأشار إلى أنه يتوقع استكمال بناء الجدار في غضون عامين. وتوقعت الصحيفة أن يتكلف الجدار نحو مليار دولار أمريكي. وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلي قد أعلنت العام الماضي عن قرار بناء الجدار بطول 60 كيلومترا على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وأشارت آنذاك إلى أن الجدار الإسمنتي سيكون بطول عشرات الأمتار فوق وتحت الأرض ويتضمن مجسات متطورة، لكشف حفر أنفاق على مقربة منه. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش