الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الغرب يقتدي بواشنطن ويتراجع عن مطلب رحيل الأسد

تم نشره في الثلاثاء 4 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - اعتبر وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني أنه لا داعي لطرح موضوع مصير الرئيس السوري بشار الأسد في بداية مفاوضات تسوية الأزمة السورية. وجاءت تصريحات الوزيرين جان مارك أيرولت وزيغمار غابرييل بعد وصولهما إلى لوكسمبورغ للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. وأقر وزير الخارجية الفرنسي بأن طرح مطلب رحيل الأسد من منصب الرئاسة كشرط مسبق مطلق لدى مناقشة إطلاق المرحلة الانتقالية في سوريا، لا يتناسب مع «روح قرار مجلس الأمن رقم 2245».

وأوضح أيرولت قائلا إن هذا القرار الذي تبناه مجلس الأمن في كانون الأول عام 2015، ينص على إجراء مفاوضات سورية- سورية برعاية الأمم المتحدة. وأكد أن الهدف من التفاوض يكمن في تحقيق الانتقال السياسي وإجراء الانتخابات بعد الإصلاح الدستوري. وشدد قائلا: «لكن يجب أن تستحق هذه العملية السياسية الانتخابية عنوانها». وأوضح أنه في ختام هذه العملية، ستطرح مسألة «بناء سوريا المستقبل، سوريا المتصالحة التي ستعيد بناء نفسها وستتيح للاجئين العودة»، وأصر على أن فرنسا لا يمكن أن تتصور «ولو للحظة»، أن «سوريا هذه سيديرها بشار الأسد»، محملا الرئيس السوري مسؤولية مقتل 300 ألف مواطن سوري واعتقال وتعذيب الآلاف وتدمير البلاد.

بدوره أدلى وزير الخارجية الألماني بتصريحات مشابهة، معتبرا أن تخلي الولايات المتحدة عن أولوية الإطاحة بالأسد، يدل على موقف واقعي قد يساعد في تسهيل المفاوضات. وأضاف أنه من غير المجدي طرح موضوع مصير الأسد في بداية المفاوضات، لأن هذه المسألة تؤدي إلى عرقلة العملية كلها. وشدد على أن السوريين أنفسهم يجب أن يقرروا في نهاية المطاف من سيشغل منصب الرئيس وكيف سيتم تشكيل الحكومة. لكنه شدد على أن «شيئا وحيدا لا يجوز أن يحدث، هو بقاء ديكتاتور ارتكب جرائم مروعة، في هدوء لا يعكره عليه أحد إلى الأبد».

في سياق آخر، كشفت صحيفة «صن» البريطانية عن مشاركة القوات الجوية البريطانية الخاصة إلى جانب قوات أمريكية مع قوات سوريا الديمقراطية في عملية السيطرة على سد الفرات ومطار الطبقة في سوريا. وأشار تقرير الصحيفة الذي صدر أمس الأول، إلى أن القوات الجوية البريطانية الخاصة أجرت عملية ناجحة داخل الأراضي الواقعة في قبضة داعش للسيطرة على مواقع استراتيجية هامة، وهي سد الطبقة والقاعدة الجوية مطار الطبقة.

وبحسب الصحيفة، أمنّت القوات البريطانية قاعدة الطبقة الجوية وسد الفرات، ويأمل القادة والمسؤولون العسكريون أن تصبح هذه المعاقل الحيوية قاعدة انطلاق لضرب عاصمة داعش في الرقة، وقال مصدر للصحيفة، «كانت هذه عملية متعمدة ومخططة جيدا لتحرير معقلين استراتيجيين». وقامت قوات النخبة البريطانية بعملية إنزال بالمظلات ليلا، لدراسة نقاط القوة والضعف في تلك المنطقة، إذ عاينت أهدافا للعدو لساعات قبل انضمامها إلى أكثر من 500 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، واصفة العملية بالجريئة والتي نفذتها آواخر الشهر الماضي، «لعبت القوات الخاصة دورها، وقامت بتحديد نقاط الضعف في دفاعات العدو، ما سمح لقوات الدفاع السورية بتحقيق انتصار كبير» بحسب الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع. هذا ودعّمت البعثة البريطانية بمروحيات هجومية أمريكية وطائرات بدون طيار ومدفعيات ثقيلة. وأخيرا تشير الصحيفة إلى أن العملية الأخيرة والتي سيطرت فيها على مطار الطبقة تعتبر انقلابا كبيرا وتحولا إذ أن المطار لا يبعد كثيرا عن الرقة معقل التنظيم الذي يضم نحو 4000 مقاتل. ولم تعلق وزارة الدفاع البريطانية على العملية الأخيرة.

وتمكنت وحدات من الجيش السوري أمس من استعادة بلدة معردس إثر اشتباكات مع مسلحي جبهة النصرة في ريف حماة الشمالي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لوكالة سانا، بأن الجيش السوري تمكن من تصفية 20 إرهابيا من النصرة. إلى ذلك أفاد نشطاء معارضون بأن قوات الجيش بدأت هجوما صباح أمس بتمهيد ناري مكثف على مواقع المسلحين بريف حماة الشمالي، وسط تحليق لطائرات حربية في سماء ريف حماة وتنفيذها غارات على المنطقة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش