الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

67 ألف حالة اختفاء قسري في سوريا خلال 4 سنوات

تم نشره في الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً

عواصم - اظهر تقرير صدر بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي صادف الاحد، إن حالات الاختفاء القسري في سوريا على مدار السنوات الـ4 الماضية بلغت 561 ر67  حالة على الأقل، منها قرابة 65 ألف حالة لدى القوات الحكومية السورية، ونحو 2400 حالة لدى الأطراف المسلحة الأخرى في الأراضي السورية، كقوات  الإدارة الذاتية  الكردية، وعصابة داعش الارهابية وجبهة النصرة، وفصائل المعارضة المسلحة الأخرى.
وتحدث التقرير، الذي أصدرته كل من الشبكة السورية لحقوق الإنسان (لندن)، والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (جنيف)، عن أن هذا الاختفاء في سوريا يبدأ باعتقال الشخص، الذي يتم غالبا من بيته أو من الشارع، من قبل مجموعة من المسلحين، ربما بزي عسكري، أو حتى بزي مدني، وغالبا دون الإفصاح عن هويتهم، ودون إبداء أي أسباب.
وأشار التقرير الذي اورده المرصد السوري لحقوق الانسان امس على موقعه ، إلى أن السلطات تتعمد ممارسة الإخفاء القسري للأشخاص كي لا تُبقي دليلا يُشير إلى مسؤوليتها عن عمليات الاعتقال التعسفي بحقهم، وما قد يتبعها من تعذيب وعنف . وحسب الإحصاءات التي أوردها التقرير، فإن 58148 حالة من الـ65 ألف مختف  قسريًا لدى القوات الحكومية السورية هم مدنيون، بينهم 3879 طفلا، و2145 امرأة.
وقال التقرير إن معظم المختفين قسريا لدى القوات الحكومية السورية هم من ريف دمشق (16744 حالة)، ثم درعا (10543 حالة)، وأوضح أن عام 2012 كان الأسوأ من حيث ممارسة جريمة الإخفاء القسري من قبل النظام، بعدد وصل إلى 25276 حالة، أي بمعدل أكثر من 68 حالة يوميا.
على صعيد اخر،  أقدمت عصابة داعش الارهابية على هدم معبد «بل» الأثري في مدينة تدمر، الخاضعة لسيطرة التنظيم بريف حمص الشرقي وسط سوريا.
ونقلت وكالات انباء عالمية وعربية عن مصادر محلية بالمدينة  قولها ،أن التنظيم قام بتفخيخ المعبد وتفجيره عن بُعد، ما أدى لدماره بشكل كامل. ويعدّ معبد «بل» من أكبر وأقدم المعابد الأثرية في الشرق الأوسط، وتم بناؤه في عهد الرومانيين عام 32 للميلاد. ويأتي تدمير عصابة داعش الارهابية لمعبد «بل» بعد أيام قليلة من تدميره معبد «بعل شمين» بنفس الطريقة.
سياسيا،  دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المعارضة السورية الى توحيد مواقفها، معتبرا أن توحيد المواقف من أهم مقدمات حل الأزمة في سورية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن لافروف القول خلال لقائه أعضاء لجنة المتابعة للقاءات موسكو التشاورية «إن مهمة توحيد صفوف أطياف واسعة من المعارضة السورية على أساس قاعدة بناءة لإجراء حوار مع الحكومة حول جميع القضايا الرئيسية، تعد من أهم مقدمات حل الأزمة». وتبحث اللجنةسير الجهود الرامية إلى بلورة مواقف موحدة للمعارضة السورية، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع مسؤولين روس، بينهم ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي.
وقال لافروف «تدعم روسيا بثبات سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها، كما أنها تؤمن بقدرة السوريين على تقرير مصيرهم بأنفسهم، وحل القضايا الصعبة التي تواجهها البلاد».
وذكرت القناة أن المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة حسن عبد العظيم أكد سعي المعارضة السورية إلى عقد مؤتمر «جنيف3».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش