الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المومني يؤكد أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتحري عن المعلومة الدقيقة

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:01 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:33 صباحاً
عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي
دعا وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، الى ضرورة البحث والتحري عن المعلومات الحقيقية كسبيل أسلم نحو المصداقية وضمان عدم مخالفة القوانين، مؤكدا توافر كل المعلومات لدى الجهات المعنية ويمكن الحصول عليها بطرق مختلفة سواء عبر شبكة الانترنت او بالتواصل مع المؤسسات المعنية مباشرة.
جاء ذلك، خلال احتفال مكتب اليونسكو في عمان ومعهد الإعلام الأردني أمس بالأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية والذي يصادف اليوم ولغاية 6 تشرين الثاني 2016، تحت رعاية سمو الأميرة ريم علي. وبحسب وزير الدولة لشؤون الإعلام فإن مشروع دعم الاعلام تضمن محاور عدة تبنتها الحكومة ووضعت في سبيل تنفيذها الخطط والبرامج، كان على رأسها التربية الاعلامية والمعلوماتية، مبينا انه من المهم التركيز على ترسيخ ثقافة الحوار والبحث عن المعلومة الدقيقة بدلا من نقل المعلومات دون تدقيق او تمحيص وهو ما يركز عليه موضوع التربية الاعلامية اساسا.

وأشار المومني إلى أن التطبيق وايجاد نتائج ايجابية يحتاج لتضافر الجهود لتطبيق مفاهيم التربية الاعلامية في المدارس والجامعات، منوها ان المسألة ترتبط بالمجتمع أساسا وبالتعليم ومصادر المعلومات عموما، الى جانب تركيزه على أن التوعية هي اساس النجاح، خصوصا فيما يتعلق بالقضايا العامة.
وتضمنت فعاليات الاحتفال جلسة نقاشية تناولت «التربية الإعلامية والمعلوماتية في القرن الحادي والعشرين : تعزيز المواطنة العالمية» ، فيما يشمل مفهوم التربية الإعلامية والمعلوماتية المهارات والقدرات للوصول إلى المحتوى الإعلامي وتقييمه، وإعداده وإنتاجه مطبوعاً، أو مصوراً أو على شكل مادة فيلمية أو صوتية عبر المنصات الإعلامية والرقمية المختلفة.
وبحسب سفير الاتحاد الاوروبي في الأردن أندريا ماتيو فونتانا فقد سهلّت تكنولوجيا المعلومات والإتصال الجديدة الفرصة لأي فرد للنشر أو البث أو الاتصال، لذا فإن الميزة الحقيقية لتقييم المحتوى الإعلامي واتخاذ قرارات واعية (أي التربية الإعلامية) يزداد أهمية لضمان المشاركة الفاعلة للمواطنين والديموقراطية».
بدورها، بينت ممثل اليونسكو في الأردن كوستنازا فارينا «أن الأبحاث أظهرت ضرورة ادخال مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية في جميع الجوانب المجتمعية، بما فيها التعليم الرسمي وغير الرسمي، مشيرة إلى أن ذلك سيحقق منفعة لجميع المواطنين، والحكومة، ولجودة أنظمة الإعلام والمعلومات، حيث تؤدي التربية الإعلامية والمعلوماتية إلى المزيد من المشاركة الديمقراطية الفاعلة، والوعي بالمسؤوليات الأخلاقية للمواطن العالمي وتعزيز التنوع، والحوار والتسامح».
من جانبه، قال الدكتور باسم الطويسي عميد معهد الإعلام الأردني شريك اليونسكو في الشق المتعلق بالتربية الإعلامية والمعلوماتية حول المشروع، إن هذه اللحظات التاريخية التي تشهدها المنطقة تزيد من أهمية المطالبة بالمزيد من الاهتمام بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، وإدخالها إلى النظم التعليمية ومن الواضح أن هناك إرادة سياسية أردنية وبداية لوعي مجتمعي لأهمية التربية الإعلامية والمعلوماتية، وعلى هذا الأساس يسعى معهد الإعلام الأردني وبالتعاون مع الشركاء في اليونسكو والاتحاد الأوروبي ومن خلال مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن إلى توسيع قاعدة الاهتمام والوعي بهذا الموضوع .
ومن ثم شكّلت جلسة نقاشية أخذت طابع العصف الذهني، تحدث في الجلسة التي أدارتها المستشارة في معهد الإعلام الأردني بيان التل، كل من الدكتور محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام والدكتور الطويسي، ولينا عجيلات مديرة التحرير لمجلة حبر الالكترونية ودعاء جمال مدرسة تكنولوجيا المعلومات ومنسقة الإعلام الإجتماعي في مدرسة خلدا الثانوية للبنات، وأحمد العجلوني طالب الدراسات العليا في معهد الإعلام الاردني.
وتناولت الجلسة امكانيات التربية الإعلامية والمعلوماتية في تعزيز نماذج جديدة للحوار الثقافي والاندماج الاجتماعي، ودورها في مناهضة خطاب الكراهية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة وأجندة التنمية الشاملة 2030.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش