الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تحذّر دمشق من استخدام « الكيماوي»

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017. 10:37 مـساءً

 عواصم - قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس إن سوريا احتفظت بأسلحة كيميائية، محذرا الرئيس بشار الأسد من استخدامها، ومذكرا بالضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة الشعيرات بسوريا.وجاءت تصريحات ماتيس بعد وصوله إلى إسرائيل مساء أمس الأول، وقال ماتيس للصحفيين خلال مؤتمر مشترك مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان «لا يوجد شك لدى المجتمع الدولي في أن سوريا احتفظت بأسلحة كيميائية في انتهاك لاتفاقها وتصريحها بأنها تخلصت منها كلها.. لم يعد هناك أي شك».  وقال ماتيس «خلاصة القول هي أستطيع أن أؤكد بشكل رسمي أنهم احتفظوا ببعض الأسلحة الكيميائية، هذا انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ويجب تناوله دبلوماسيا».

وأضاف وزير الدفاع الأميركي أن السوريين سيكونون مخطئين إذا حاولوا استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، مشددا بالقول «لقد وضحنا ذلك بشكل جلي من خلال الضربة التي قمنا بها».

ورفض ماتيس الإفصاح عن كمية الأسلحة الكيميائية التي تقدر واشنطن أن دمشق احتفظت بها، غير أن مسؤولا عسكريا أكد أن تل أبيب تقدر أن الأسد لا يزال يملك «عدة أطنان» من الأسلحة الكيميائية.

 

 وتفيد تقارير إعلامية إسرائيلية أن كمية الأسلحة تتراوح بين طن وثلاثة أطنان، في حين رفض ليبرمان كذلك خلال المؤتمر التعليق على هذه التقديرات.

وعندما سئل ماتيس إن كان الجيش السوري نقل طائراته المقاتلة إلى قاعدة روسية في اللاذقية، أجاب «لا شك في أنهم وزعوا طائراتهم في الأيام الأخيرة». 

 في سياق متصل استؤنفت، أمس الجمعة، عملية نقل سكان بلدات سورية محاصرة إلى مناطق جديدة داخل البلاد بعد 48 ساعة من الانتظار في الحافلات على نقطتي عبور، حيث أدى تفجير إلى مقتل العشرات قبل عدة أيام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن قسما من نحو 60 حافلة تقل المدنيين والمقاتلين الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة و كفريا المواليتين للحكومة السورية، تحرك من منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب.

وفي الوقت ذاته، تحرك قسم من 11 حافلة تحمل المدنيين والمقاتلين من الزبداني ومنطقتين تسيطر عليهما فصائل المعارضة في محيط دمشق ، وفقا للمرصد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن الحافلات القادمة من الفوعة وكفريا دخلت إلى حلب، ثاني أكبر المدن السورية، والتي سيطرت عليها القوات الحكومية منذ شهر كانون الأول بشكل كامل. وأما الحافلات القادمة من الزيداني والمناطق المحيطة بها، فدخلت إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب البلاد.

وترك، فجر الأربعاء، نحو 3 آلاف شخص منازلهم في الفوعة وكفريا في إطار اتفاق يتم بموجبه كذلك إجلاء السكان والمقاتلين من مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة وتحاصرها قوات النظام.

وبدأت عمليات الإجلاء الأسبوع الماضي إلا أنها تأخرت إثر تفجير انتحاري  أدى إلى مقتل 126 شخصا، 68 منهم أطفال، على نقطة عبور في الراشدين.

واستؤنفت العملية الأربعاء، إلا أنها تعطلت واضطر المنقولون إلى قضاء ليلتين في حافلاتهم في الراشدين بعدما طلبت فصائل المعارضة في وقت متأخر إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام.

   من ناحية أخرى أكدت وزارة الدفاع الروسية، ، مقتل ضابط روسي في سوريا بهجوم للمعارضة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الميجر سيرغي بوردوف، الذي عمل مستشارا عسكريا لدى الجيش السوري ، قتل نتيجة هجوم شنه مسلحون على موقع لقوات الأسد.

وتابعت الوزارة أن «الضابط الروسي كان ضمن مجموعة للمستشارين العسكريين الروس، ويقوم بتدريب تشكيل من تشكيلات الجيش السوري، وأثناء هجوم شنه المسلحون، قام بتنظيم عملية حالت دون اقتحام مساكن العسكريين من قبل المهاجمين». وأضافت أن الرائد الروسي أصيب بجروح قاتلة أثناء المعركة. 

أحد أرفع الضباط الروس الذين يلقون حتفهم بسوريا

إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن ضابط سابق خدم معه، يدعى فياتشيسلاف بافليوتشينكو قوله إن بوغدوف حوصر مع مجموعة من الجنود وسط القصف المدفعي».وأضاف أن القصف حدث الثلاثاء  الماضي وأنه لا يعرف أسماء الجنود الآخرين الذين قتلوا معه.

ويعتبر بوردوف أحد أرفع الضباط الروس الذين يلقون حتفهم في سوريا.  من زاوية أخرى صرح الرئيس السوري، بشار الأسد، بشأن التدخل التركي في بلاده، بأنه عندما «تهزم الإرهابيون»، فإن الجيش التركي وأي جيش آخر سيصبح ضعيفاً على الأرض، «وعليك أن تذهب لمحاربتهم»، مشيرا إلى أن الغزو مهما تعددت أشكاله فهو في النهاية واحد.  وقال الأسد في حوار خاص مع وكالة «سبوتنيك» الروسية: «عندما تتحدث عن الغزو التركي، وعندما نتحدث عن القوات الأمريكية  والتي نعتبرها غزواً، وعندما تتحدث عن الإرهابيين على الأرض، فكلهم كيان واحد ولا فرق بينهم. هناك سيّد واحد يسيطر على كل هذه الفصائل. وبالتالي، فإن الأولوية الآن هي إلحاق الهزيمة بالإرهابيين».

وأضاف الرئيس السوري: «عندما تهزم الإرهابيين، فإن الجيش التركي وأي جيش آخر سيصبح ضعيفاً على الأرض. قوتهم الحقيقية تكمن في وكلائهم وليس في جيشهم هم. في ذلك الصدد، عندما تهزم الإرهابيين في مناطق مختلفة، سيصبح سهلاً جداً طرد أي طرف آخر، بما في ذلك الأتراك».

 وتابع الأسد قائلا: «إما أن يغادروا، أو لأنها أرضك  عليك أن تدافع عنها، وعليك أن تذهب لمحاربتهم».

  الى ذلك أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن استعداد بلاد للتعاون مع روسيا في المساهمة بالتسوية السياسية في سوريا وكوريا الشمالية.

وقال الوزير الصيني خلال لقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف :

 «إن الجانب الصيني تعاون مع روسيا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» بحسب وكالة سبوتنك الروسية.

وأضاف:

 «صوتنا لصالح مشروعكم ونعتقد بأن مواقفكم منطقية ومبررة مع ذلك أخذنا بعين الاعتبار أننا كنا ندافع معا عن التسوية السلمية للقضايا في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية وإطلاق الصاروخ».

وتابع وانغ يي قائلا:

 «كنا نتمسك بنهج ثابت على الرغم من الأوضاع الدولية المعقدة ونحن مستعدون الى جانب الشركاء الروس المساهمة في تعزيز التعاون الاستراتيجي وبذل جهود لاحلال الاستقرار الدولي والتسوية السياسية في «المناطق الساخنة».وكالات

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش