الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مثقفون: رحيل الأديب خليل قنديل خسارة كبيرة للثقافة المحلية والعربية

تم نشره في السبت 29 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

 

أكد مثقفون أردنيون مكانة الأديب القاص خليل قنديل المتميزة محليا وعربيا، وأنه كان صوتاً صادقاً في قصته القصيرة الحارة وفي مقالته الجريئة وفي حياته البسيطة، واصفين رحيله بالخسارة الكبيرة للثقافة المحلية والعربية.

وكان الزميل قنديل توفي يوم الأربعاء الماضي، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز 66 عاما، وهو واحد من أشهر كتاب القصة القصيرة في الأردن والوطن العربي، حيث أصدر خمس مجموعات قصصية هي: «وشم الحذاء الثقيل، الصمت، حالات النهار، عين تموز، وسيدة الأعشاب»، وقصصه تعاين مناخات عدة، مناخات الطفولة وتقلبات الحياة، وحاز في على شهادة التفرغ الإبداعي من وزارة الثقافة عن مجموعته «سيدة الأعشاب». والراحل قنديل من أهم الأصوات المنظرة لفن القصة في مواضيعها وتوليفتها الإبداعية، وكان له رأي مهم يحمل خوفه وقلقه من التأثير الشديد للصحافة على هذا الجنس الأدبي، وتلاشي الحدود الفاصلة بين الطرفين في اللغة والأسلوب، كما كان من أهم الأدباء الذين عالجت أعمالهم فكرة الموت الذي حوله إلى ملهم ذاتي انعكس على مجمل أعماله الإبداعية.

 

«الدستور»، استذكرت الراحل القاص والإعلامي خليل قنديل مع عدد من المثقفين، فكانت هذه الكلمات التأبينية والوجدانية:

 د. زياد أبو لبن:

وداعا صديقي خليل قنديل فرقتنا الأيام ورحلت فجأة بصمت كما هي قصصك تسكننا بصمت وهدوء رحلت بقامتك العالية وتركت فينا ألما رحلت إلى عالم تتسع فيه الرحمة لا فقر ولا مرض ولا تعب إلى عالم الخالدين يا أبا خالد وستبقى قصصك إبداعا نابضا بالحياة ومقالاتك مشاغبات روحك في الحياة لروحك السلام والرحمة.

 حسن ناجي:

سكن الكلمة التي كتبها، وآلمه نسيان بعض الكلمات له مع تزاحم أقلام المبتدئين، عاش حياة شخوص قصصه، رافقهم حتى آخر سطر لكنهم تركوه يذهب وحده ، بقوا معنا بصمة من بصمات إبداعه، وفي عين كل منهم دمعة، عرف أسرار القصة القصيرة فدخلها واثق الحرف، عرف نبض أصحابه فكانهم في حبهم له، هو خليل لكل من عرفه، وهو قنديل لكل من سار معه عتمة الحياة.

 مهدي نصير:

لا أملك في هذا المقام إلا أن أقول يرحم الله خليل قنديل سيِّدَ الأعشاب البسيط القادم من أغوار التعب والشقاء والمعاناة التي أبت إلا أن تكون رفيقته وصديقته المخلصة حتى آخر المشوار، كان خليل قنديل صوتاً صادقاً في قصته القصيرة الحارة وفي مقالته الجريئة وفي حياته البسيطة.

 مفلح العدوان:

خليل قنديل نفتقده في غيابه هذا مع أنه معروف عنه أنه سارد الحياة يستطيع أن يمتلك روح الكلمة ونبض التفاصيل ليشحن كل من حوله بالحياة والروح، إضافة إلى أنه كان يخلق القصة كأنه يعجن ثمالة التفاصيل الجميلة، وغيابه هذا موجع وجارح، سنفتقده كثيرا وتخسرالساحة الثقافية إنسانا كبيرا ومبدعا خلّاق وقاصا مميزا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش