الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أردوغان يحذر الحشد الشعبي من «ترهيب» التركمان

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:01 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:34 صباحاً
بغداد - تخوض فصائل الحشد الشعبي معارك مع الجهاديين جنوب غرب الموصل ، في اليوم الثاني من بدء عملياتها التي تهدف الى قطع امدادات الجهاديين بين الموصل وسوريا، بسحب متحدث باسمها. وتضم قوات الحشد الشعبي متطوعين وفصائل شيعية تتلقى دعما من ايران، ولعبت دورا كبيرا في استعادة السيطرة على مدن ومناطق واسعة من تنظيم داعش.

وتقع مدينة تلعفر حيث الغالبية من التركمان الشيعة على محور حيوي لتنظيم داعش يربط الرقة معقله في سوريا بالموصل التي تشن القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادتها
واستعادت قوات الحشد الشعبي عددا من القرى ومساحة شاسعة من الارضي خلال اليوم الاول من المعارك وتحاصر بعض القرى فيما اقتحمت اخرى.
وبحسب اعلام الحشد، فان الفصائل بلغت «قرية امريني» التي تبعد 45 كلم عن مركز قضاء تلعفر.
من جهة اخرى، اعلنت العمليات المشتركة هبوط اول طائرة من طراز سي 130 للنقل في قاعدة القيارة التي تمت استعادت السيطرة عليها في تموز الماضي.
والتقدم تجاه تلعفر قد يهدد بمعارك في محيط موقع الحضر الاثري الذي تصنفه اليونيسكو على لائحة التراث العالمي.وقد دمره تنظيم داعش بعد سيطرته على الموصل.
وتشكل مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل محور تجاذبات سياسية، لان الغالبية العظمى من سكان الموصل من السنة.
ويعارض سياسيون من الاكراد والعرب السنة مشاركة الحشد الشعبي كما اكدت تركيا التي تنشر قوات في بعشيقة معارضتها كذلك.
كما تفضل الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي الداعم لعملية استعادة الموصل عدم مشاركة الحشد الشعبي في العمليات. الا ان فصائل الحشد الشعبي تحظى بشعبية واسعة ودعم من الاطراف الشيعية في البلاد.
لكن هذه الفصائل التي اوقفت تمدد الجهاديين بعد اعلانهم «دولة الخلافة» في الموصل منتصف 2014 متهمة بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الانسان اثناء العمليات العسكرية التي خاضتها، تتراوح بين القتل والاختطاف وتدمير ممتلكات.
وفي تلعفر التي سيطر عليها المتطرفون منتصف عام 2014 خليط متنوع لكنها ذات غالبية تركمانية شيعية.
ويتواصل القتال لليوم الثاني في المحور الغربي، في الوقت الذي اعلنت فيه قوات الشرطة الاتحادية استعادتها ناحية الشورة التي استمرت محاصرتها مدة اسبوع قبل اقتحامها.
من ناحية ثانية حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قوات الحشد الشعبي من مهاجمة التركمان في البلدة القريبة من مدينة الموصل معقل تنظيم داعش. وقال اردوغان في تصريحات نقلتها وكالة انباء الاناضول التركية «اذا قام الحشد الشعبي بزرع الرعب هناك، فسيكون ردنا مختلفا»، من دون ان يحدد التدابير التي سيتخذها. وتضم قوات الحشد الشعبي متطوعين وفصائل شيعية تتلقى دعما من ايران، ولعبت دورا كبيرا في استعادة السيطرة على مدن ومناطق واسعة من تنظيم داعش . ومدينة تلعفر التي يعيش فيها عدد كبير من التركمان تقع على محور حيوي لتنظيم داعش يربط الرقة معقله في سوريا بمعقله في العراق مدينة الموصل التي تشن القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادتها.
واكد اردوغان ان المعلومات المتوافرة لديه لا تسمح بأن يؤكد ان قوات الحشد الشعبي متوجهة الى تلعفر. لكنه قال «على كل حال نحن لن ننظر بشكل ايجابي» الى هجوم للحشد الشعبي على تلعفر. ( ا ف ب)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش