الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعلان تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة وتعيين لودريان وزيرا للخارجية

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

باريس - اعلنت تشكيلة الحكومة الفرنسية الاولى في ولاية الرئيس ايمانويل ماكرون أمس، وشغل فيها وزير الدفاع المنتهية ولايته الاشتراكي جان ايف لودريان حقيبة الخارجية، والنائبة الأوروبية سيلفي غولار حقيبة الدفاع.

ومنحت حقائب وزارية مهمة ايضا لشخصيات أخرى برزت خلال حملته الانتخابية بينهم رئيس بلدية ليون جيرار كولومب الذي عين وزيرا للداخلية، والحليف الوسطي فرنسوا بايرو الذي منح حقيبة العدل. وعين اليميني برونو لومير وزيرا للاقتصاد. وتضم الحكومة الجديدة 18 وزيرا بينهم الناشط البيئي الذي يحظى بشعبية كبيرة نيكولا أولو الذي أصبح وزيرا «للانتقال البيئي والتضامن».

وأعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تشكيلة حكومته الجديدة التي يريدها تشاركية وفوق شبهات الفساد ومنفتحة ازاء المجتمع المدني وخصوصا «من اليمين ومن اليسار» في ما يشكل تغييرا سياسيا في فرنسا. وأرجئ تعيين فريق الحكومة المؤلف من 15 وزيرا لمدة 24 ساعة من أجل التحقق من الوضع الضريبي للوزراء وغياب اي تضارب للمصالح.

وأوكلت مهمة التدقيق في الوزراء الى الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة التي انشئت بعد قضية جيروم كاهوزاك وزير الموازنة في حكومة الرئيس السابق فرنسوا هولاند (2012-2017) والذي اضطر الى الاستقالة بعد تبين ان لديه حسابا مصرفيا سريا في الخارج. كما كانت هذه الهيئة وراء استقالة وزير الدولة توماس تيفنو في ايلول 2014 بعد ايام فقط على تعيينه لان عليه متأخرات ضريبية. وأراد ماكرون تدقيقا قبل تعيين أي وزير ويطالب باقرارات ضريبية لاكثر من خمس سنوات كما يقضي القانون. وقال قصر الايليزيه ان الوزراء وبعد التدقيق «سيتعهدون اداء مهامهم الحكومية بشكل فوق الشبهات»، في الوقت الذي يرى فيه 75% من الفرنسيين ان الفساد منتشر في الطبقة السياسية وبين النواب، بحسب استطلاع للرأي نشر مؤخرا.ويتوقع أن يكون من اولى اهتماماته مشروع قانون يربط بين القيم الاخلاقية والحياة السياسية «قبل الانتخابات التشريعية» في 11 و 18 حزيران، يتضمن خصوصا «منع المحاباة للبرلمانيين الذين لن يتمكنوا من توظيف اي فرد من عائلاتهم» في اشارة واضحة الى الفضيحة التي طالت المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون بخصوص قضية وظائف وهمية مفترضة استفادت منها زوجته واثنان من أولاده. ومنذ الاثنين وقّع مئة نائب من اليمين ومن الوسط نداءً للاستجابة لليد الممدودة من الرئيس الجديد.

وردا على ذلك وجّه حزب الجمهوريين اليميني بقيادة فرنسوا باروان نداء الى مرشحي اليمين والوسط الـ 577 للانتخابات التشريعية للدفاع عن «قناعاتهم» وكسب هذه الانتخابات لفرض التعايش على الرئيس. وفي معسكر اليسار، بلغ ضعف الحزب الاشتراكي بعد هزيمة لا سابق لها في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية، حداً جعل زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون لا يخفي رغبته في الهيمنة عليه.(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش