الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لقاء مشترك بين «البيت الأدبي» و»الرصيفة الثقافي»

تم نشره في الثلاثاء 23 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

] عمان - الدستور
نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون في الرصيفة لقاءه الشهري العام رقم 150 لأول مرة خارج منزل مؤسسه ومديره الأديب أحمد أبو حليوة الذي أسّسه كصالون أدبي في عمّان عام 2004 ونقله إلى الزرقاء عام 2008 واستمرت لقاءاته الشهرية مطلع كلّ شهر دون انقطاع منذ أن تأسس، إلّا أنّ قراراً رسمياً منع (أبو حليوة) من عقد لقاءاته التاريخية منذ ثلاثة عشر عاماً في منزله، بحجة أنّه لا يملك كهيئة ثقافية ترخيصاً أو تصريحاً بذلك، وبالتالي عُدّ أنّه مخالف للقوانين والأنظمة رغم أنّ البيت الأدبي للثقافة والفنون بات واحداً من أهم عشر جهات رافعة وداعمة للآداب والفنون في الساحة الثقافية الأردنية رغم وجود مئات الجهات الأهلية المرخصة رسمياً وغير الفاعلة فعلياً التابعة لوزارة الثقافة.
وقد عُقِد لقاء البيت الأدبي للثقافة والفنون بالتعاون مع صالون الرصيفة الثقافي الذي كان ينظم بدوره لقاءه الشهري العام رقم 50، ولذا بُدِئ اللقاء المزدوج بكلمة لمؤسس صالون الرصيفة الثقافي ومديره الأستاذ عمر قاسم رئيس جمعية أبناء الرصيفة الثقافية، حيث أشار إلى تضامنه مع قضية البيت الأدبي ومؤازرة الوسط الثقافي بشكل عام لقرار عودته إلى منزل مؤسسه وإلى سابق عهده، مشيراً إلى أنّ البيت الأدبي للثقافة والفنون هو الأب الروحي لصالون الرصيفة الثقافي، حيث أطلق الأخير مبادرة شارع الثقافة في الرصيفة.
ثم بعد ذلك ألقى أبو حليوة كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً على ضرورة الاستمرار في الفعل الثقافي والعطاء وتجاوز الأزمة حتى عودة المياه إلى مجاريها، والأبناء إلى بيتهم، مؤكداً على أنّ الإنسان هو محور الحراك الإبداعي والثقافي، وبالتالي ضرورة التفاؤل بالمستقبل وحمل الأمل بالعودة واستمرار العطاء.
ثم افتتح أبو حليوة بعد ذلك المعرض الفني التشكيلي الجماعي الذي حمل عنوان (صامدون) دعماً لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وقد شارك في هذا المعرض كلّ من الفنان التشكيلي محمد عبد الفتاح، وكذلك الفنانات التشكيليات سوزان جمعة وعائشة العبوشي وفجر إدريس وليلى محمد ونوال خليل.
تلا ذلك فقرة القراءات الإبداعية الشعرية والقصصية التي شارك فيها كلّ من المبدعين: إبراهيم المدادحة وأحمد أبو حليوة وأحمد أبو قبع وأحمد الحسن وأحمد الدقس وجميل الدوايمة وحافظ أبو عواد وخالد السبتي وربيع الجبالي وقاسم أسعد وناصر الحنطي ويونس البكري.
كما شارك في فقرة القراءات الإبداعية أيضاً عدد من المبدعات وهنّ: إسلام هديب وأمل العقرباوي وربى الريماوي ورياض الجولاني ولادياس.
هذا واشتمل اللقاء على فقرة الحكواتي محمود جمعة الذي حكا من مذكرات طفولته حكاية بعنوان (رمضان)، يضاف إلى ذلك احتواء اللقاء على فقرة غنائية وطنية قام بأدائها صاحب الصوت العذب الأصيل الفنان حسين الهندي.
ليكون الختام بمجموعة من انطباعات الحضور وتعليقاتهم وحديثهم وشهاداتهم عن علاقتهم بالبيت والصالون وتعبيره الصادق الجميل عن الحدث.
هذا وقدّمت الفنانة التشكيلية ليلى محمد لوحتها هدية لصالون الرصيفة الثقافي، في حين قدّمت الكاتبة أمل العقرباي درعاً باسمها واسم محبي البيت الأدبي للثقافة والفنون إلى مؤسسه ومديره الأديب أحمد أبو حليوة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش