الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كلينتون تحمل مسؤولية خسارتها إلى تواطؤ بين روسيا وأميركيين

تم نشره في الجمعة 2 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً



] واشنطن - اعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الاميركي أمس الاول انها استدعت مايكل كوهين، المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترمب، للادلاء بافادته امامها في اطار التحقيق بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية.
 وقالت اللجنة انها وافقت على مذكرات استدعاء لكل من كوهين والجنرال مايكل فلين، المستشار السابق للرئيس ترمب لشؤون الامن القومي، للمثول امامها وتقديم وثائق.
 وكان الجنرال فلين اضطر للاستقالة من منصب مستشار الامن القومي في شباط بعد ثلاثة اسابيع فقط من تولي ترمب مهامه الرئاسية، وذلك لاخفائه اتصالاته بالسفير الروسي لدى واشنطن في اواخر 2016.
 وخلافا للجنرال فلين المعروف ان التحقيق في هذه القضية سيشمله، فان قرار اللجنة النيابية الاستماع الى كوهين شكل مفاجأة لا سيما وان دوافع استدعاء المحامي الشخصي للرئيس لم تتضح في الحال.
 وقال رئيس اللجنة الجمهوري مايك كوناواي انه «في اطار تحقيقنا حول الاجراءات التي اتخذتها روسيا خلال الحملة الانتخابية في 2016 فقد وافقنا اليوم على استدعاء العديد من الافراد للاستماع لافاداتهم والحصول منهم على وثائق شخصية ومهنية».
 واضاف «نأمل من اي شخص يستدعى للشهادة او لتقديم وثائق ان يلبي هذا الطلب كي نتمكن من جمع كل البيانات اللازمة في اطار تحقيقنا».
 وهذا الاسبوع اشتدت الضغوط على البيت الأبيض مع توسيع تحقيق الشرطة الفدرالية ليشمل جاريد كوشنر صهر الرئيس، وترقب الشهادة الوشيكة لمدير «اف بي آي» المُقال امام الكونغرس.
 وجاريد كوشنر، صهر ترامب وكبير مستشاريه، هو احد الاشخاص الذين يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) حاليا باحتمال ضلوعهم في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وفي شأن متصل ذهبت هيلاري كلينتون امس الاول أبعد من السابق في تبرير هزيمتها في الانتخابات الرئاسية أمام دونالد ترمب، مؤكدة ان أميركيين بينهم أعضاء في فريق الرئيس الجمهوري تواطأوا على الأرجح مع الروس في الهجمات الإلكترونية التي استهدفتها.
 وخلال مؤتمر تكنولوجي عقد أمس الاول، تناولت المرشحة الديموقراطية التي خسرت الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني بإسهاب حملة التضليل الإعلامي والقرصنة التي نسبتها الأجهزة الأميركية إلى روسيا والتي تعرضت حملتها لها خلال الأشهر التي سبقت عملية الاقتراع.
 وقالت كلينتون خلال المؤتمر التكنولوجي الذي استضافته رانشو بالوس فيردي في كاليفورنيا ونظمه موقع «ريكود» لأخبار القطاع التكنولوجي إن «الروس برأيي، واستنادا إلى الأشخاص في الاستخبارات ومكافحة التجسس الذين تحدثت إليها، لما كانوا عرفوا كيف يستخدمون هذه المعلومات كأسلحة لو لم يحصلوا على مساعدة من اميركيين»، مشيرة الى سيل المعلومات الكاذبة التي نشرت على الانترنت والى عمليات النشر الاوتوماتيكية لتغريدات ورسائل على وسائل التواصل الاجتماعي والى الرسائل الالكترونية التي تمت قرصنتها.
 وأشارت خصوصا إلى دور لعبه أشخاص مطلعون على «استطلاعات الرأي والبيانات»، وردا على سؤال عن الجهة التي كانت توجه الروس اجابت وزيرة الخارجية السابقة «إننا نحصل على معلومات متزايدة عن كل اتصالات بين مسؤولين في حملة ترمب وشركاء لترمب مع الروس قبل الانتخابات وخلالها وبعدها».
ولما سألتها الصحافية التي كانت تدير الحوار ما اذا كانت تميل الى اتهام ترمب اجابت كلينتون «نعم. نعم اميل الى ترمب. من الصعب ان لا افعل ذلك».«ا ف ب».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش