الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

« لاقونا » أمسية جسدت العيش المشترك في وطن يحمي المقدسات

تم نشره في الأحد 4 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتزامنا مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال نظمت شركة جوت لتنظيم المؤتمرات والحفلات أمسية رمضانية اسلامية مسيحية تحت عنوان « لاقونا « بفندق أيبيس وبحضور عدد من المدعوين.
وشاهد المدعوون عرضا مسرحيا وفقرات فنية وغناية جسدت هموم المواطنين بكافة الاوقات وبخاصة عملية رفع الاسعار مع حلول شهر رمضان وامور اخرى تمس حياة المواطنين بقالب كوميدي نالت اعجاب الحضور، فيما القى مدير فندق أيبيس كلمة ترحيبية بالمدعوين.
بداية الامسية الرمضانية التي تهدف للتقارب بين الاديان كانت بكلمة القاها وزير الخارجية « السابق « مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور كامل ابو جابر جاء فيها «نحن -مسلمين ومسيحيين- في الاردن العزيز على قلوبنا جميعا،  ونحن نتفيأ ظلال القدس على مقربة من مدن الاردن وينشرح صدرنا لما نشاهده ، نشيد بالدور الهاشمي في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين وبخاصة القدس وكنيسة المهد، مؤكدا ان جلالة الملك عبدالله الثاني يحافظ على عملية التواصل عبر الحوارات بين الاديان ولكون لجلالته يعود نسبه لجده الرسول محمد صلى الله عليه وسلام.
ونوه ابو جابر الى اننا في الاردن وعبر مدنها تجمع العيش السليم بين المسلمين والمسحيين على مر العصور.
بدوره القى الامنيوس موسى باجس كفوف كلمه بالعربية نيابه عن نيافة المطران فينذكتوس مطران الروم الأرثوذكس في الأردن عبر من خلالها عن العيش المشترك في الأردن بين الاديان الاسلامية والمسيحية، مشيدا بوحدة الشعب الاردني بكافة دياناته وقومياته برعاية قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ودوره في المحافظة على رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة في فلسطين.
ونوه المطران فينذكتوس بان الأردن، واقع نموذجي في التعايش الديني ايمانًا من مبدأين أسس لهما جلالة الملك عبد الله الثاني بهذا السياق، أولهما ضرورة توضيح صورة الإسلام الحقيقية والصحيحة بأنه دين سلام وأمن، وثانيهما أهمية التنوّع الديني في الأردن والشرق الأوسط وضرورة الحفاظ على هذا الأمر بل وصونه والدفاع عنه، وأن التعايش في الأردن حالة نموذجية يجب تعميمها بل وتدريسها في مدارس العالم كونها مثالية ونادرة.
بدوره القى الشيخ مصطفى محمد عليان الزبون كلمة بالامسية الرمضانية حيا من خلالها قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني على مواقفة الشجاعة دائما تجاه ابناء شعبه وابناء الطوائف المسيحية في الاردن، لكون الهاشمين هم المدافعين باستمرار وعلى مر العصور عن القضايا العربية بكافة المحافل المحلية والعربية والدولية، مشيدا بالدور الاردني الكبير وضيافته العربية الكريمة لكافة الجاليات المقيمة على ارض الوطن.
والقت مدير عام شركة جوت لتنظيم المؤتمرات منظمة هذه الامسية غادة موسى ايوب كلمة رحبت بها بالمدعوين وقالت «نحن نجتمع اليوم بروح المواطنة والالفة والمحبة والوحدة الوطنية على ارض الهاشميين، اردنيين وعربا وتحت راية قائد الوطن سيدنا أبي الحسين».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش