الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الثلاثاء 6 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 إعداد: عمر أبوالهيجاء

 

«في الممر الأخير.. »

 

«في الممر الأخير.. سردية الشتات الفلسطيني.. منظور ما بعد كولونيالي»، كتاب صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر لمؤلفه الدكتور رامي أبو شهاب، يقع الكتاب في 360 صفحة من القطع الكبير، ود. أبو شهاب كاتب وناقد متخصص في النقد الأدبي، والدّراسات الثقافية وخطاب ما بعد الكولونيالية. يعمل محاضراً في جامعة قطر. أصدر عدداً من الكتب منها: « الرّسِيس والمخاتلة خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر»، الحائز على جائزة الشّيخ زايد للكتاب لعام 2014. وقد وصفت الهيئة العلميّة الكتاب بأنه خطوة جديدة في مجال رصد أثر دراسات ما بعد الكولونيالية في خارطة النقد العربي المعاصر.

يقول عن كتابه الجديد:»إذا كانت إشكاليات الفلسطيني تتصل بقيم الواقع والجغرافية، فإنها تشمل أيضا أنظمة الخطاب والتعبير، فثمة قلق من أن يفقد الفلسطيني صوته نتيجة التبعثر والتّشظي، أو الاندماج، والأخير يعد شرطاً للحياة في وطن الآخر، لكن أي محاولة للاندماج تعد خيانة لفلسطين وللذات، ومن جهة أخرى فإن رفض الاندماج يعد خيانة للآخر (المضيف)، أو الذي قدم للفلسطيني يد النجاة. هكذا يقيم الفلسطيني في الممر، أو في عالم بيني محدود، هشّ؛ وإلى أن تحين العودة فإن اللغة، والماضي، والحنين، والتّنازع، وقلق الارتحال، ستبقى - كما هي فلسطين المتخيلة - كامنة في وعي الفلسطينيين سواء منهم من خبر الاقتلاع، ومن ولد بعده، ولعل هذا التّوصيف هو منزع كل فلسطيني وفلسطينيّة حيثما حل وارتحل . 

يهدف هذا الكتاب إلى اختبار سردية الشّتات الفلسطيني عبر الاتكاء على نظرية الخطاب ما بعد الكولونيالي المعني تحديداً بنماذج من الارتحالات الثّقافيّة، وارتباطها بالقيم الاستعمارية، ومنها الأشد شراسة: النموذج الاستيطاني الكولونيالي الصّهيوني، إذ غاية هذا الكتاب توظيف نماذج الشّتات، ومفاهيمه، وأنساقه السّردية، وتمثيلاته من أجل الإجابة عن فرضياتٍ بحثيّة تتحدد بمدى تحقق خطاب خاص بالشّتات الفلسطيني وتوفره على مستوى المتخيل السّردي، مع الدّعوة إلى تفعيل التّوجهات الخطابيّة حيث تتولد جملة من الإشكاليات التي تتعلق بمدى تحقق سرديّة خاصة بالشّتات، فضلاً عن مدى تعالُق هذه السّرديّة بالماضي والارتهان له: هل ثمّة رؤية تتجه إلى المستقبل؟ أم لا أفق للخلاص من هذا الشّتات نظراً لغياب مشروع وطني للتحرر؟ 

 

 «سيدة بمعطف من صبر»

 

وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب بعنوان:»سيدة بمعطف من صبر»، مقالات للكاتب السعودي محمد أحمد مشاط، يقع الكتاب في 168 صفحة من القطع المتوسط. وسبق للمؤلف أن أصدر عدة كتب سابقة عن الدار نفسها نذكر منها: «أبيات حجازية»، «متعة تبسيط الاقتصاد»، ورواية «جبل السبع البنات».

وعن كتابه الجديد يقول:في هذا الكتاب أحاديث عن سيدة واحدة، وعدة رجال. وفيه كذلك ذكر لأماكن محفورة في الذاكرة. فأما البشر فهم أناس حقيقيّون عرفتهم - إمّا عن قرب أو بعد - إلا واحداً. بعضهم صرّحتُ باسمه، وآخرون لم أجد ضرورة في ذلك. وكلهم إما أنني تأثّرت بهم قليلاً أو كثيراً. وربما أثّرتُ في بعضهم قليلاً، أو ربما  لم أؤثر. وبين التلقّي منهم، والعطاء مني؛ منظومة من الحب، أو الحذر، أو الإعجاب، أو التأمّل. وليس بيني وبين أي واحد منهم أي مقدار لبغض، أو احتقار، أو حسد، أو عداوة.  

أما الأماكن فهي واضحة بأسمائها. وهي مثل الذين عرفتُ من الأشخاص. تأثرتُ بها إما قليلاً أو كثيراً، ولا أظن أبداً أنني أثّرتُ فيها قليلاً أو كثيراً، ولكنها بكل تأكيد أثّرت في نفسي، وأثْرتْ وجداني، وتفكيري، وذاكرتي.  

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش