الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشرطة البريطانية تكشف تفاصيل جديدة حول اعتداء الـ 3 من حزيران

تم نشره في الأحد 11 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 لندن - كشفت الشرطة البريطانية أمس أنّ الهجوم الذي ارتُكب في الـ 3 من حزيران في لندن كان يمكن أن يكون أكثر دموياً، إذ انّ المهاجمين حاولوا استئجار شاحنة تزن 7،5 اطنان قبل أن يعودوا ويختاروا شاحنة أصغر حجماً. ففي يوم الاعتداء، حاول أحد المعتدين، خرام بات، أن يحصل عبر الانترنت على شاحنة، غير أنّ «آلية دفع (المال) فشلت» حسبما أوضح دين هايدن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية.

وأوضح هايدن أنه لو تمكّن المعتدون من الحصول على شاحنة أكبر «لكانت عواقب (الاعتداء) أسوأ بكثير». وتابع «في هذه المرحلة من التحقيق، يبدو لي أنّ (خرام بات) لجأ إلى الخطة باء التي أتاحت استئجار شاحنة أصغر حجما». وعلى متن هذه الشاحنة الصغيرة تمكّن المعتدون الثلاثة من دهس عدد من المارة في وسط لندن، مخلّفين سبعة قتلى ونحو خمسين جريحا. في موضوع آخر، تتصاعد الحملة على رئيسة الحكومة البريطانية تبريزا ماي بعد فشلها في الحصول على اكثرية قبل ايام من بدء المفاوضات حول بريكست. ووضعت رئيسة الحكومة البريطانية أمس اللمسات الاخيرة على حكومة اقلية بعد فشل حزبها المحافظ بالحصول على الاكثرية في الانتخابات الاخيرة، ما سيضعف موقفها كثيرا في مفاوضات البريكست المقرر ان تبدأ خلال عشرة ايام. ولا تزال بعض الاصوات المعارضة ترتفع مطالبة ماي بالاستقالة بعد يومين على خسارتها الاكثرية في مجلس العموم.

 

 وكانت ماي دعت الى هذه الانتخابات المبكرة لتحسين الاكثرية التي تملكها، لكن العكس هو الذي حصل ففقد حزب المحافظين 12 مقعدا لتصبح حصته في البرلمان 318 نائبا اي اقل بثمانية مقاعد من الاكثرية المطلوبة وهي 326 مقعدا. وبعد هذا الفشل الذريع التي اعتبر صفعة شخصية لتيريزا ماي، ارتفعت اصوات من المعارضة العمالية، وحتى في صفوف حزب المحافظين تطالبها بالرحيل. الا ان رئيسة الحكومة تذرعت بالحاجة الى «الاستقرار» قبل ايام من بدء مفاوضات بريكست لرفض فكرة التنحي، واعلنت الجمعة عزمها على تشكيل حكومة جديدة «ستقود بشكل جيد الخروج من الاتحاد الاوروبي».

وثبتت تيريزا ماي الوزراء الاساسيين في مناصبهم، وهو فيليب هاموند للمالية، وبوريس جونسون للخارجية، وديفيد ديفيس للبريكست، وامبر رود للداخلية، وفالكون فالون للدفاع. وستستكمل تشكيلتها الحكومية اليوم تمهيدا لاعلانها، وهي تعمل على البحث عن اسماء جديدة لادخالها في الحكومة بدلا من وزراء دولة فقدوا مقاعدهم النيابية الخميس.

وبموازاة هذه الاتصالات يعمل مسؤولون في حزب المحافظين على التفاوض مع الحزب الوحدوي الديموقراطي في ايرلندا الشمالية الذي يملك عشرة نواب للتحالف معه. وسيتيح الاتفاق مع هذا الحزب الاقليمي المحافظ جدا بقيادة ارلين فوستر لتريزا ماي ضمان اكثرية في مجلس العموم هي بامس الحاجة اليها لتمرير قراراتها.

وسيعقد البرلمان الجديد اجتماعه الاول الثلاثاء، قبل ان يعقد في التاسع والعشرين من الشهر الحالي اجتماعه الافتتاحي الرسمي الاول، والذي يتزامن مع اليوم الاول من اطلاق محادثات البريكست. وشددت صحف بريطانية عديدة على الوضع الصعب لتيريزا ماي. وعنونت الدايلي تلغراف المؤيدة للبريكست «ماي تكافح للبقاء رئيسة للحكومة»، في حين عنونت الدايلي ميل «المحافظون ايضا يهاجمون تيريزا»، كما اعتبرت صحيفة «صن» انه قد «قضي» على تيريزا ماي، وبانها لن تكون قادرة على الصمود اكثر من بضعة اشهر. وتأتي الخلافات داخل حزب المحافظين بين الداعمين بشدة للبريكست وبين القلقين من تداعيات الخروج من الاتحاد الاوروبي، لتزيد الوضع صعوبة امام تيريزا ماي.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش