الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقاتلة أمريكية تسقط طائرة سورية جديدة

تم نشره في الأربعاء 21 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 دمشق - بعد إيقاف التعاون بين روسيا مع الولايات المتحدة لتأمين سلامة الطيران في سوريا، قام التحالف بضربات جوية في منطقة الرقة فقط، في حين كانت جغرافيا ضرباته أوسع.

ووفقا لقوات التحالف، يوم 18 حزيران، تم تسديد 15 ضربة بالقرب من مدينة البوكمال (في شرق سوريا على الحدود مع العراق) ودير الزور (شمال شرق سوريا) والرقة (شمال سوريا). وبعد إعلان روسيا عن وقف التعاون مع واشنطن في 19 حزيران، كانت جميع ضربات التحالف في منطقة الرقة فقط. وأعلن التحالف أنه سيجري «إعادة انتشار» لطائراته في سوريا، ردا على تدابير روسيا. ورفض ممثل التحالف الإعلان لوكالة «سبوتنيك» الروسية حول «إعادة انتشار» وفي أي المناطق سوف يكون.

وقد أقدم طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، بعد ظهر الأحد (18/6/2017)، على استهداف إحدى الطائرات السورية المقاتلة في منطقة الرصافة الواقعة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم «داعش» في المنطقة، ما أدى إلى سقوط الطائرة.

وأثار ذلك الحادث رد فعل روسيا التي يساعد طيرانها العسكري القوات الحكومية السورية على محاربة الإرهاب، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطرف الروسي يوقف التعاون مع الطرف الأمريكي لتأمين سلامة الطيران في سوريا، وأن الطائرات العسكرية الروسية ستتعامل مع أي طائرة يتم اكتشافها غربي نهر الفرات كهدف جوي.

في سياق متصل أعلنت أستراليا أمس أنها علقت الضربات الجوية في سوريا بعدما أسقطت الولايات المتحدة طائرة عسكرية سورية يوم الأحد وبعد تهديد وجهته روسيا لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقالت وزارة الدفاع في بيان «في إجراء احترازي توقفت ضربات قوة الدفاع الأسترالية في سوريا مؤقتا».

وكانت طائرة حربية أميركية أسقطت طائرة تابعة للجيش السوري في ريف الرقة الجنوبي. وقالت واشنطن إن الطائرة كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة، بينما صرح الجيش السوري أن الطائرة أسقطت خلال مهمة تستهدف تنظيم داعش.

من جهة أخرى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف تعليقا على سؤال حول إسقاط الولايات المتحدة طائرة حربية سورية قرب الرقة» الوضع المتعلق بخطوات التحالف في سوريا يثير قلقا كبيرا للغاية».

وامتنع بيسكوف عن التعليق على سؤال حول إمكانية وقوع أي مواجهة مباشرة بين عسكريين روس وأمريكيين بعد تصريحات وزارة الدفاع الروسية حول استعداد الدفاع الجوي الروسي لمتابعة طائرات التحالف الدولي غربي نهر الفرات في المناطق السورية، التي يعمل فيها الطيران الروسي، قائلا «لا تعليق».

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الاثنين عن تعليق العمل بمذكرة أمن التحليقات الموقعة بين واشنطن وموسكو بشأن الأجواء السورية، وحذرت من أن وسائل الدفاع الجوي الروسي ستتعامل مع أي جسم طائر كهدف.

على صعيد مختلف، أكد المتحدث باسم الكرملين أن موسكو لا تخطط لطرح مطالب امام واشنطن ردا على خطة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال بيسكوف «لن نقوم بإعداد مثل هذه المطالب، ونبحثها بشكل روتيني ونطلع بعضنا بعضا على نقاط تثير مشاكل وتمثل مواضيع حساسة.

ودائرة تلك الموضوعات معروفة، إلا أننا لا نستطيع الآن تأكيد بدء أي حوار بناء بشأنها».

أفاد مصدران مطلعان لوكالة «سبوتنيك»،، أن محادثات فنية على مستوى الخبراء ستبدأ في جنيف يوم 3 تموز، بين الأمم المتحدة وممثلين عن الهيئة العليا للمفاوضات السورية ومنصتي القاهرة وموسكو، لبحث الشؤون الدستورية.

وأكد المصدر الثاني للوكالة أن مثل هذه اللقاءات ستبدأ قبل الجولة السابعة لمحادثات جنيف السورية، مشيرا إلى أن وفد دمشق لن يشارك في هذه المشاورات، بل سيأتي إلى جنيف في بداية الجولة الرسمية من المفاوضات يوم 10 تموز.

وأضاف المتحدث أنه من المقرر أيضا، أن لا تستمر محادثات جنيف-7 لفترة أطول من 10 أيام.

وكان متحدث باسم مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد قال يوم أمس الاول، إن «موعد لقاء أستانا حول سوريا هو 4 و5 تموز المقبل، بينما ستجري الجولة السابعة للمباحثات بين الأطراف السورية في جنيف يوم 10 تموز». على صعيد آخر، كانت الخارجية الكازاخستانية، قد أكدت، يوم أمس الاول، أن محادثات أستانا المقبلة الخاصة بالشأن السوري تعقد في 4- 5 تموز، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تقوم الدول الضامنة لنظام وقف إطلاق النار بمراجعة الوثائق التي تنظم خصوصيات مناطق تخفيض التصعيد في سوريا، للموافقة عليها لاحقا، فضلا عن مناقشة قضايا إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، واستعادة البنية التحتية في إطار مذكرة التفاهم بشأن مناطق تخفيف التصعيد في سوريا.

الى ذلك عينت الأمم المتحدة، الناشطة السورية موزون المليحان سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف، وبهذا التعيين أصبحت مليحان أصغر سفيرة للنوايا الحسنة في العالم وفي تاريخ الأمم المتحدة.

وقد أعرب المدير التنفيذي لليونيسف، جاستين فورسيت، عن سعادته وفخره بهذا التعيين، قائلا «إن الشجاعة والقوة والثبات لهذه الفتاة يعطينا دافعا كبيرا لتحيقيق أهدافنا الإنسانية، نحن فخورين بأنها ستكون سفيرة لمنظمتنا». ومن جهة أخرى، عبرت موزون مليحان عن فخرها بالعمل مع الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية التي تقوم بمساعدة اللاجئين والناس، وقالت إنها ستقوم بكل ما لديها من قوة وعزيمة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من جراء الحرب وستبذل جهدها لإيجاد فرص تعليمية لكل الأطفال.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش