الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«كير»: 82% من اللاجئين السوريين فــي الأردن تحــت خــط الفقــر

تم نشره في الأربعاء 21 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً



] عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي
 أظهرت دراسة أجرتها منظمة «كير» العالمية، بعنوان «سبع سنوات من المنفى» أن (82%) من اللاجئين السوريين في الأردن يرزحون تحت خط الفقر، وأنهم يعانون من عدم ايجاد فرص عمل لهم.
وبحسب نائب المديرة العامة لمنظمة كير العالمية في الأردن إيمان إسماعيل فعلى الرغم من أن أعداد اللاجئين السوريين في الأردن لا تزال ثابتة، إلا أننا ما زلنا نشهد تجاها نحو اعتماد أكبر على المعونة»، مشيرة إلى 40 في المائة من اللاجئين قالوا إن المساعدات الإنسانية هي المصدر الرئيس للدخل،  بزيادة 33 في المئة عن عام 2016 ونرى أن الأمهات والآباء يبذلون قصارى جهدهم لسد احتياج عائلاتهم، ولكن الكثير منهم بالكاد يقدرون على ذلك من دون عمل».
وبينت اسماعيل خلال فعالية نظمتها أمس بمناسبة يوم اللاجئ العالمي تحت رعاية ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفير أنه في الوقت الذي اتخذ فيه المجتمع الدولي والأردن خطوات لإشراك السوريين في التنمية الاقتصادية، استفاد واحد فقط من كل خمسة لاجئين سوريين في عينة الدراسة من هذا الأمر، بالحصول على تصريح عمل، وذلك بسبب عقبات متعددة تشمل انعدام فرص العمل، والعقد المحدد لمدة سنة واحدة، وبالمثل، فإن عددا قليلا جدا من حاملي التصاريح هن من النساء، على الرغم من أن القطاعات المتاحة لا تلبي رغبات النساء في العمل وغير مطابقة لمعظمهن.
وأوضحت أنه لا بد من الاعتراف بأن النساء يطلب منهن بشكل متزايد دعم أسرهن ماليا وهذا يخلق ضغوطات جديدة داخل الأسر، وتوقعات إضافية بشأن النساء اللاتي يرعين بالفعل أطفالهن وأسرهن. وفي هذا السياق، وجدت دراسة منظمة كير أن ما يقرب من ثلث الأسر من عينة الدراسة ترأسها نساء وتواجه  مخاطر متعلقة بالحماية  مقارنة بالأسر التي يرأسها رجال، وكثيرا ما تفضل النساء، «بوصفهن مقدمي الرعاية ومسؤولات عن الأسرة «، العمل في المزيد من الأعمال المنزلية أو في قطاعات العمل غير الرسمية التي تتيح لهن قدرا أكبر من المرونة، ولكنها يمكن أن تعرضهن أيضا لمزيد من المخاطر وقلة الحماية القانونية.
وبينت اسماعيل أنه في حين أن الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين يعيشون في مساكن مستأجرة، وجد الباحثون زيادة حادة في نسب الأسر التي أجبرت على تغيير مساكنها  بسبب الإخلاء، أو لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل الإيجار، والأسر التي ترأسها نساء معرضة للخطر بوجه خاص، وتواجه زيادة في انعدام الأمن في مجال السكن.
وقالت هذه النتائج المثيرة للقلق تدعونا إلى البحث عن حلول طويلة الأجل لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المضيفة، مبينة أن كل من النساء والرجال قالوا أنهم يرغبون في بناء مشروع تجاري، وهو أمر مستدام - ولكنهم يحتاجون إلى النقد والمواد للبدء، وتعمل منظمة كير مع هذه المجتمعات لمساعدتهم.
وتلا كلمة اسماعيل، مداخلات من لاجئين سوريين، حيث سلطوا الضوء على الضغوط النفسية المتزايدة على اللاجئين التي لا تزال تؤثر سلبا على الأطفال، فضلا عن كبار السن من أفراد الأسرة الذين يعانون من نقص الدعم المالي اللازم لتلبية احتياجاتهم، حيث يتعين على المسنات العمل للتوفير لأنفسهم. وقالوا أن سوء الأحوال الاقتصادية والعيش مع أسر متعددة في سكن واحدة يزيد من الإجهاد النفسي والاكتئاب، وإمكانية ازدياد العنف المنزلي بين أفراد الأسرة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش