الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يداهم عدة مدن في الضفة

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - صادقت لجنة المالية والأمن التابعة للكونغرس الأمريكي هذا الأسبوع على منح الجيش الاسرائيلي معدات أمنية وعسكرية بقيمة 700 مليون دولار.

وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن هدف المساعدات هو المساهمة في تحسين نظام الدفاعات الجوية، وسيخصص المبلغ لصالح تطوير وشراء أنظمة دفاعية على غرار «القبة الحديدية» ومنظومة صواريخ «حيتس» ومنظومة «مقلاع داوود»، وذلك بالعام 2018.في حين تعد الميزانية العسكرية الجديدة أعلى من مساعدات العام الماضي بأكثر من 100 مليون دولار.

من زاوية أخرى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة، وداهمت عدة منازل قبل ان تعتقل خمسة مواطنين.

و اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بلدة كفر قليل جنوب المدينة، وداهمت بعض المنازل. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال حاصروا العديد من المنازل عرف منها منزل المواطنين وسيم عقاب منصور وشقيقه هشام عقاب منصور، وأجرت تفتيشا في المنزلين، علما بأن هذين المنزلين قد تعرضا أمس لاقتحام وتفتيش مشابه، تسبب بتخريب محتوياتهما.

في ذات السياق، قالت مصادر عبرية ان اجيش اعتقل خلال عمليات المداهمة التي نفذها فجراً مواطنا من بلدة كفر راعي، واخر من بلدة ترقوميا، وثالثاً من الخليل، ومواطن من قرية الفندقومية، وخامس من قبيا جنين.

ودمرت جرافات الاحتلال «الإسرائيلي» النُصب التذكاري للشهيد خالد نزال المقام على شارع حيفا في المدخل الغربي لمدينة جنين، شمال الضفة الغربية

وألصق جنود الاحتلال ورقة في مكان هدم التذكار كتب عليها: «تمت إزالة النصب التذكاري بسبب التحريض وتخليد الإرهابي خالد نزال الذي يحمل مسؤولية عمليات ارهابية ضد مواطني دولة إسرائيل».

من جهته، اعتبر الشيخ خضر عدنان إزالة الاحتلال للنصب التذكاري للشهيد القائد خالد نزال عربدة احتلالية يهدف منها جعل المؤسسات الرسمية تتردد قبل الموافقة على تسمية الميادين والشوارع والمؤسسات التعليمية والصحية بأسماء الشهداء وخاصة من آلموا المحتل بعملياتهم الفدائية.

ووصف ما قام به جنود الاحتلال بحق النصب التذكاري بالجنون الإسرائيلي، موضحا أن ممارسات الاحتلال تصعد فينا حب الشهداء.

وأكد على أن ذكرى الشهداء خالدة فينا ولن يحده الاحتلال وعربدته في مدننا المحتلة.من جهة أخرى يواصل الأسير المحامي محمد علان (33 عامًا) من قرية عينابوس قضاء مدينة نابلس، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ22 على التوالي؛ رفضًا لاعتقاله، وطلبا للحرية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المحامي علان بتاريخ (8/6/2017)، وحولته إلى مركز تحقيق «الجلمة» للتحقيق معه، ومن ثم نقلته إلى زنازين سجن «مجدو»، بهدف كسر إرادته وثنيه عن الاستمرار في إضرابه.

من جهة أخرى أعلن الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة عن استشهاد الشاب بسام صابر العطار ( 20 عاما) في مستشفى الرنتيسي التخصصي ، جراء تأخر تحويلته العلاجية لـ 50 يوما.

وقال القدرة في تصريح له إن العطار كان يعاني من سرطان في الغدد الليمفاوية، لافتا إلا أن تاخر تحويلته لـ50 يوما والرد عليها قبل العيد بيوم واحد، لم يتمكن معه من مغادرة قطاع غزة حتى لحظة استشهاده.

وأكد أن وزارة الصحة أمام قلق حقيقي على حياة عشرات المرضى المصابين بالسرطان وأمراض الدم، بعد دخولهم في مرحلة حرجة للغاية جراء اضطراب وتأخر جرعاتهم العلاجية، وذلك بسبب وقف توريد الأدوية والتحويلات العلاجية من رام الله من جانب، وتعنت الاحتلال في السماح لخروج عدد كبير ممن حصل على تحويلات علاجية في الفترة السابقة من جانب آخر.

وبذلك يرتفع عدد شهداء التحويلات العلاجية إلى 13 شهيدا منذ بداية العام الجاري، فيما يتهدد الموت آلاف الحالات الطبية في قطاع غزة من بينهم عشرات الأطفال الخدج والمصابين بأمراض خطيرة، بسبب تقليص السلطة الفلسطينية عدد الحالات المسموح بتحويلها للعلاج خارج القطاع.

قالت صحيفة هآرتس العبرية، أن السلطة الفلسطينية وافقت على استئناف التحويلات الطبية لمرضى قطاع غزة، من يوم الأحد القادم.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن موافقة السلطة جاءت بعد تفاهمات أجراها الارتباط الفلسطيني مع مكتب منسق عام شؤون المناطق بالحكومة «الإسرائيلية» «بولي مردخاي».

وفي أعقاب ضغوط دولية، قالت مصادر فلسطينية للصحيفة إن إدارة التنسيق والارتباط الفلسطينية توصلت إلى تفاهمات مع مكتب المنسق، وبحسبها فسترفع وزارة الصحة الفلسطينية القيود على تحويلات مرضى غزة، ابتداء من الأحد القادم وتمنح التغطيات المالية للعلاج.

واشتكى مرضى في قطاع غزة من مماطلة دائرة العلاج في الخارج التابعة لرام الله، في اصدار التحويلات الطبية خاصة مرضى السرطان، الأمر الذي أثار الرأي العام، والمؤسسات الحقوقية، وطالبوا السلطة بتحييد ملف المرضى عن التجاذبات السياسية.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله نفت مسؤوليتها عن تقليص التحويلات من قطاع غزة وألقت باللائمة على الاحتلال «الإسرائيلي» وحركة حماس، بالرغم من عرض الصحة بغزة وثائق تظهر مماطلة السلطة في الموافقة على التحويلات الطبية لمرضى غزة.

وأطلقت وزارة الصحة بغزة نداء استغاثة بإنقاذ مرضى قطاع غزة، وضرورة التحرك لتحويلهم للعلاج قبل وقوع كارثة صحية بحقهم.

الجدير ذكره، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبحسب مؤسسات صحية وحقوقية دولية، أكدت في تقارير عدة لها أن الاحتلال يماطل في إصدار تصاريح للمرور عبر حاجز بيت حانون لتلقي العلاج في المشافي الإسرائيلية او مشافي الضفة الغربية، ويخضعهم للابتزاز، إضافة لإجراءات التحقيق معهم، وهو ما أدى إلى وفاة العديد من المواطنين جراء هذه السياسة الاحتلالية.

وأعلنت دائرة العلاج في الخارج أمس عن إصدار 100 تحويلة طبية لمرضى قطاع غزة موزعين على المشافي الإسرائيلية والفلسطينية في الضفة الغربية

من جهتها أعربت وزارة الصحة في غزة عن قلقها الشديد على حياة عشرات المرضى المصابين بالسرطان وأمراض الدم بعد دخولهم في مرحلة حرجة للغاية جراء اضطراب وتأخر جرعاتهم العلاجية وذلك بسبب وقف توريد الأدوية والتحويلات العلاجية من رام الله من جانب وتعنت الاحتلال في السماح لخروج عدد كبير ممن حصل على تحويلات علاجية في الفترة السابقة من جانب آخر.

وقال المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة، إن الوضع الكارثي للمرضى يتطلب من كافة الجهات الضغط على السلطة في رام الله لتوريد الادوية بشكل فوري حيث ان المرضى الذين يحتاجون جرعات كيماوية وأدوية مناعة في حالة تفاقم صحي مستمر لغياب معظمها، وكذلك الضغط عليها لإتمام إجراءات صدور التحويلات العالقة في العلاج بالخارج بشكل عاجل قبل ان نقفد مرضانا واحداً تلو الاخر .

وطالب الشقيقة مصر التي تشكل الحاضنة العربية الكبرى لشعبنا الفلسطيني بفتح معبر رفح البري بشكل عاجل لخروج مئات المرضى الذين يشكل لهم المعبر شريان حياة وطوق نجاة. وكالات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش