الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الانصياع لرغبات أصحاب الفضل وحصول الداعم على بدل المواصلات مشهدين سلبيين!!

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عمان- الدستور - غازي القصاص

لم تُسدل الستارة على انتخابات الاتحادات بعد، فما مازالت البولينغ التي هي خارج الالعاب الكبيرة غير ملتحقة بقطار الانتخابات رغم أن عدد أعضاء منظومة اتحادها لا يزيد عن حمولة حافلة نقل صغيرة، الأمر الذي يستدعي على الفور من اللجنة الأولمبية اجرائها بفرض قرارات حاسمة لانهاء حالة التلكؤ الحاصل وفرض رغبات الآشخاص!!!.

في شأن الانتخابات برز مشهدين سلبيين في أداء المجالس الجديدة، الأول انسياق رئيس وأعضاء بعضها لرغبات أصحاب الفضل في ايصالهم الى مواقعهم، والثاني حصول الداعم من اتحاده على بدل المواصلات!!!.

المشهدان يعوان للاستغراب، كونهما من افرازات نظام الاتحادات الذي يتم تغيره أو اجراء التعديل عليه مع نهاية كل ولاية أولمبية جديدة لعلاج الثغرات المكتشفة فيه!!!.

يقيناً، تنفيذ رئيس وأعضاء الاتحادات لمطالب الذين أوصلوهم لمواقعهم مرحباً به ما دام أنها تخدم مسيرة الألعاب، لكن الانصياع لخدمة المصالح الشخصية على حساب مصلحة الألعاب، والاعتداء على حقوق الذين  يستحقونها، أمر يجدر بهم أن يرفضوه، لأنهم يفترض أن يكونوا في خدمة الألعاب وليس مصالحهم!!.

في التفاصيل، طُلب من رئيس اتحاد الغاء قرار اتخذه مجلس الادارة بتعيين نجم معتزل، بصماته على اللعبة ساطعة، وجدارته ليست مجالاً للشك، رئيساً للجنة المنتخبات، وتمادى هؤلاء وكأنهم الأوصياء على اللعبة والاتحاد باعلان عدم ترحيبهم بتولي شخص كفؤء لأمانة سر الاتحاد!!!.

مع تقديري لرئيس الاتحاد، أرى أن بقاءه يسمع صباحاً ومساءً من المؤيدين له الاسطوانة المشروخة «احنا جيبناك واحنا بنروحك» يشكل ضغطاً مزعجاً عليه، ويستدعي منه الاسراع في فك الارتباط معهم كي يتخذ ومجلسه القرارات الصحيحة دون تأثير من الذين يزعمون الوصاية على الرئيس والاتحاد!!.

أجزم، يُفترض أن تُصبح الانتخابات بعد تولي الاتحادات مسؤولياتها من الماضي، وأن يكون هاجسها مصلحة اللعبة، ونجزم بأن المضي نحو تحقيق المصالح الشخصية بتعيين أشخاص تربطهم صلة القربي والصداقة والمؤثرين في الفزعة الانتخابية يدمر مسيرة الالعاب!!!.

كما أجزم بأن الرئيس وحتى الأعضاء الذين لا تعنيهم سوى منفعة أصحاب الفضل عليهم لا يستحقون مواقعهم لأن اُفقهم ضيق، وسيأتي اليوم الذي تلفظهم فيه الرياضة على غرار ما حدث مع غيرهم، فليدرك هؤلاء أنهم أصبحوا مسؤولين عن خدمة الألعاب، وأن بقاءهم تحت تأثير الذين أوصلوهم لمواقعهم سيجعلهم أشبه بالدمى التي تُشحن وتبقى تتحرك على طاولة الاجتماع حتى انتهاء شحنها!!.

وفي مشهد الداعمين، نزعم بأن النظام لم يُحدد مواصفاتهم، وتُرك للاتحاد تحديده، ويُفهم أن الداعم هو شخصية رفيعة أو داعمة مالياً او رجل له وزنه في عالم الشركات والتسويق، لأن النظام أوجد للأندية والحكام والمدربين واللاعبين فئات خاصة بهم، لكن حيتان بعض الاتحادات اغتنموا هذه الثغرة فعادوا لنا من معبر الداعمين، وبعضهم أتى للمجلس بلاعب او مدرب من أجل توسيع مساحة نفوذه في المجلس!!!.

ووجدنا داعمين معينين اداريين للمنتخبات وضمن لجانها يأخذون بدل مواصلاتهم، وبعضهم يلح يشده في الحصول عليه، فهل هؤلاء هم صنف الداعمين الذين كانت تنتظرهم الاتحادات؟!، وهل جديد نظام الاتحادات (الداعمين) هم الذين سيشكلون الاضافة النوعية؟!!.

وفي الشأن المالي، يجب أن يطلع أعضاء الاتحاد على كامل أوجه الانفاق المالي، ويدققوا في كل ما يعرض عليهم من مبالغ اجمالية عبر تقارير جوفاء لاقرارها، لأنهم سيتحملوا مسؤولية ذلك، وبامكان العضو أن يتحفظ لتجنب المساءلة مستقبلاً عن الصرف في أوجه غير صحيحة.

نختم: الاتحادات باتت مسؤولة عن العابها بغض النظر عن الذين صوتوا والذين لم يُصوتوا لها، وقراراتها يجب أن تخدم رياضة الوطن وليس أشخاصا منتفعين منها أو محسوبين عليها، ونؤكد أن فئة الداعمين لم يأت التطبيق وفق الهدف من استحداثها لتفوق هاجس المكاسب والمناصب على هاجس عشق رياضة الوطن!!!.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش