الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لافروف: اتفاق روسي أمريكي أردني لتأسيس مركز لمراقبة الوضع في سوريا

تم نشره في الخميس 13 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

 دمشق - أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أمس أن هناك اتفاقا روسيا أمريكيا أردنيا، حول تأسيس مركز في عمان لمراقبة الأوضاع في سوريا. وقال إن الاتفاق موجود بالفعل، وهو ضمن بنود الوثيقة، التي تم توقيعها في عمان من قبل ممثلي الأطراف الثلاث. وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلجيكي، ديديه ريندرس «بشأن التصريحات وكأن الاتفاق حول تأسيس مركز مراقبة في عمان مازال قيد المناقشة، لا أعرف القواعد في الخارجية الأمريكية بشأن الوصول للمعلومات، لكن الوثيقة الموقعة في عمان من ممثلي روسيا وأمريكا والأردن، تحتوي بندا محددا، يثبت التوصل لاتفاق حول تأسيس مركز كهذا». وأعلن لافروف، عن بدء ظهور تغيرات إيجابية في سوريا في مسألة الامتثال لوقف إطلاق النار، فالهدنة في منطقة تخفيف التصعيد في جنوب البلاد تحترم.

وقال وزير الخارجية الروسي «تحدثنا كثيرا حول سوريا. هناك بدأت تظهر تغيرات إيجابية بعد تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بشهر أيار في أستانا حول إنشاء عدة مناطق تخفيف التصعيد. وقد تم بالفعل تشكيل المنطقة الجنوبية الغربية بمشاركة دبلوماسيين عسكريين من روسيا وأميركا والأردن. وقد ساعد ذلك على خفض كبير في مستوى العنف. يجري الالتزام بوقف إطلاق النار بشكل عام منذ الأحد 9 تموز، ونحن نأمل أن يتم التركيز في هذا الاتجاه». وأعرب لافروف عن أمله في مواصلة واستكمال المناقشات حول التسوية السورية في أستانا في شهر آب. وقال لافروف «حول المناطق الثلاث لتخفيف التصعيد، والتي تم مناقشتها أيضا، المحادثات مستمرة. خصص اجتماع أستانا الأسبوع الماضي لهذا الشأن، هناك تم تحقيق بعض التقدم، ولكن لا يزال هناك عمل وآمل أنه في الاجتماع القادم في آب، سينجز هذا العمل».

في سياق آخر، غادرت أمس دفعة ثانية من النازحين السوريين، مخيم النور في عرسال، شمال شرقي لبنان باتجاه ريف العاصمة السورية دمشق، بمواكبة أمنية مشددة. وقالت مصادر سورية من داخل المخيم للاناضول إن «اكثر من 300 نازح سوري غادروا مخيم النور في عرسال باتجاه بلدة عسال الورد في القلمون بريف دمشق ضمن خطة اعدت سابقا». واضاف «هناك معلومات ايضا عن مغادرة نازحين من خارج مخيمات عرسال ستعود الى القملون السورية في الساعات القادمة».

ولفت ان «مواكب النازحين المغادرة الى منطقة عسال الورد التي يسيطر عليها النظام السوري كانت بمواكبة مشددة من قبل الجيش اللبناني الذي يرافقهم الى الحدود السورية لتستلمهم قوات النظام». يشار الى ان المرحلة الأولى، التي تمت في 10 حزيران الماضي، شملت عودة 50 عائلة سورية من داخل الاراضي اللبنانية الى بلدة عسال الورد، عن طريقين هما طريق عرسال - عقبة الجرد المعرة، وطريق نحلة - وادي الرعيان. وتقضي خطة بعودة النازحين الى البلدة نفسها بعد إجراء المصالحات في القلمون وريف دمشق ومغادرة المسلحين في اتجاه ادلب.

في موضوع آخر، أكدت وزارة الدفاع الإيطالية جاهزيتها لتولي مهمة الحفاظ على الاستقرار في الرقة السورية، في حال توفر «ظروف سياسية معينة»، إضافة إلى القيام بمهمة مماثلة في الموصل العراقية. وأوضحت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي في مقابلة مع صحيفة «ستامبا» أن روما ستساعد في استعادة الاستقرار بالموصل، بما في ذلك تولي عمليات تدريب الوحدات العسكرية التي حررت المدينة من أيدي تنظيم «داعش»، تمهيدا لتحويلها إلى أجهزة أمنية نظامية. وأضافت الوزيرة قائلة: «نحن مستعدون للقيام بالمهمة نفسها في الرقة بعد سقوط عاصمة دولة الخلافة المعلنة، وكذلك بعد توفر ظروف سياسية معينة في سوريا».

أخيرا، قتل ضابط روسي بقذائف هاون في محافظة حماة بوسط سوريا، كما أعلن الجيش الروسي ليل الثلاثاء الاربعاء في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية. وذكرت وزارة الدفاع الروسية ان الكابتن نيكولاي افاناسوف قتل «باطلاق قذائف هاون مباغت على معسكر للقوات الحكومية السورية» في محافظة حماة. وكان الضابط يعمل ضمن مجموعة من المدربين العسكريين مهمتها تدريب الجيش السوري. وبمقتل هذا الضابط يرتفع الى 32 عدد الجنود الروس الذين سقطوا في مهام قتالية في سوريا، حسب ارقام نشرتها وزارة الدفاع الروسية. وقام جندي آخر بالانتحار في الشهر الاول من التدخل الروسي في سوريا في ايلول 2015.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش