الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفلسطينيون ينفرون اليوم نصرة للأقصى

تم نشره في الجمعة 21 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 21 تموز / يوليو 2017. 12:27 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أعلن الجيش الاسرائيلي أمس انه سيرسل تعزيزات أمنية تحسبا لاحتمال اندلاع مواجهات اليوم الجمعة مع استمرار التوتر حول المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة.

ولليوم الخامس على التوالي، رفض الفلسطينيون اداء الصلاة داخل المسجد احتجاجا على الاجراءات الاسرائيلية التي فرضت بعد هجوم الجمعة الماضي الذي ادى الى مقتل شرطيين اسرائيليين اثنين واستشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينما تزايدت الدعوات الى «جمعة غضب». وأعلن الجيش الاسرائيلي أمس انه سيبقي على خمس كتائب في حالة تأهب بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة قبل يوم الجمعة. وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس ان الجيش سيقرر اليوم الجمعة بعد اجراء مشاورات ان كان سيبقي على هذه الكتائب في حالة تأهب لكل نهاية الاسبوع.

وتزايدت التكهنات حول امكانية قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بأخذ قرار بازالة الاجراءات الامنية الجديدة مع اقتراب صلاة الجمعة اليوم.من جانبه، قال وزير الامن الداخلي جلعاد اردان لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان نتانياهو سيقرر حول السياسة في الموقع المقدس، ولكنه اعرب عن «امله» في الابقاء على هذه الآلات. ويضغط اعضاء في الائتلاف اليميني الذي يقوده نتانياهو عليه للابقاء على هذه الاجراءات الامنية «لضمان الأمن» في الموقع، على حد زعمهم. واعتبر وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي القومي المتطرف نفتالي بينيت في بيان ان «الخضوع للضغوطات الفلسطينية الآن سيضر بقدرة اسرائيل على الردع، ويشكل خطرا على حياة الزائرين والمصلين وقوات الامن» في الموقع.

في السياق، قال نير حسون، مراسل صحيفة «هآرتس» لشؤون القدس، إنه من الصعب التنبؤ بشأن كيفية انتهاء الأزمة الحالية في الحرم المقدسي، ولكن الأيام الأخيرة أثبتت أن صاحب السيادة الحقيقية في الحرم المقدسي ليس إسرائيل ولا الأردن ولا الأوقاف، وإنما هم الفلسطينيون المقدسيون.

وكتب حسون مقالا تحليليا أمس في صحيفة «هآرتس» جاء فيه: «أن ما كان يميز المجتمع الفلسطيني المقدسي هو نقاط ضعفه: الفقر وغياب القيادة والارتباط بالاحتلال وهدم البيوت ومصادرة الأراضي. ولكن في الأيام الأخيرة حقق المقدسيون إنجازا لم يسبق له مثيل، إذ أنهم بواسطة الاحتجاج غير العنيف، الذي اشتمل على مقاطعة الدخول إلى المسجد الأقصى، دفعوا إسرائيل إلى زاوية خطيرة جعلها تدرس بجدية التراجع وإزالة البوابات المغناطيسية/ الإلكترونية. 

وهذا القرار يتوقع أن يصدر قبل صلاة اليوم الجمعة». وأضاف: «في حال تم إلغاء صلاة هذه الجمعة فإن ذلك سيكون سابقة تاريخية، لم تحدث كما يبدو منذ الفترة الصليبية».

واعتبر أن الأقصى بالنسبة للمقدسيين هو أكثر من رمز وطني أو ديني، فهو المكان الذي يشعرون فيه بحرية معينة فوق الاحتلال، إذ لا يوجد فيه تواجد إسرائيلي في غالبية ساعات اليوم، وهو المنطقة الخضراء المفتوحة الأكبر في القدس المحتلة، وهو مزدحم بالناس كل الوقت. وبالتالي فإن التهديد بتغيير الترتيبات في المكان هو تهديد حقيقي لهوية المقدسيين وحياتهم اليومية». كما لفت حسون إلى الاستجابة العارمة لمطلب عدم دخول الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية. رغم مساعي شرطة الاحتلال في إظهار أن الفلسطينيين يتعايشون مع البوابات الإلكترونية، وقامت بعرض أشرطة مصورة تظهر مصلين يدخلون المسجد، إلا أنه من السهل الجزم بأن الحديث عن أفراد يبدون كسائحين وليس كمصلين فلسطينيين، فمقاطعة الدخول إلى الأقصى من البوابات الإلكترونية متماسكة، بل وتتعزز يوميا. 

وأشار في هذا السياق إلى أن الدعوة لإغلاق كافة المساجد، الجمعة، والتوجه إلى بوابات الأقصى، ما يعني أن هناك احتمالات لحصول مواجهات عنيفة ربما تكون الأعنف منذ دخول أرئيل شارون إلى الحرم المقدسي عام 2000. وفي حال لم يحصل ذلك، فقد بات من الواضح أنه لا مرد لموجة العنف القادمة.

وكشفت صحيفة هآرتس أمس عن مخطط اسرائيلي لبناء مستوطنة جديدة شمال شرقي مدينة القدس، مشيرة الى تسريع وزارة الاسكان خطوات بدء تنفيذه. 

وبينت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن هذه المستوطنة التي تشتمل على 1100 بؤرة سكنية تعتبر استراتيجية لجهة توسيع ما تسميه اسرائيل «القدس الموحدة»، وتساهم في التواصل مع مستوطنة «جيفع بنيامين» والمعروفة بمستوطنة «ادام»، وسيجري بناؤها في منطقة ليست ضمن المخططات الهيكلية لمدينة القدس، وانما ضمن مناطق الضفة الغربية، ولكن لن تكون خارج جدار الضم والتوسع الذي جرى بناؤه في المنطقة. وأضافت أن هذه المستوطنة ستفصل مراكز التواصل بين الاحياء السكنية للفلسطينيين الواقعة شمال شرق القدس، وبنفس الوقت منع التواصل الجغرافي بين الاحياء الفلسطينية الواقعة جنوب مدينة رام الله والقدس، مشيرة الى أن هذا المخطط لضم المستوطنة الجديدة الى ما يسمى «جيفع بنيامين» يعني في الواقع أن هذا الاستيطان سيكون شرق الجدار وغربه، ذلك ان مستوطنة «ادام» المقامة شرق جدار الضم والتوسع ستشكل الجزء الشرقي للمستوطنة، في حين ستكون المستوطنة الجديدة غربي «جيفع بنيامين».

واستشهد فلسطيني ظهر أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم، بحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية. وقال البيان ان «قوات الاحتلال أطلقت النار صوب الشاب محمد حسين أحمد تنوح بحجة محاولة طعن، ما أدى إلى استشهاده على الفور، وقامت تلك القوات باحتجاز جثمانه، وأخذه من مكان الحادث».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش