الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حـــزب اللـه يعـلـن وقــف إطـلاق النــار فــي جــرود عــرســـال

تم نشره في الجمعة 28 تموز / يوليو 2017. 12:09 صباحاً



  عواصم - دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله» و»جبهة النصرة» حيز التنفيذ، صباح أمس في جرود عرسال والقلمون، حيث سيغادر من بقي من عناصر «النصرة» وعوائلهم إلى إدلب.
ونقلت قناة «الميادين» عن مصادر قولها، إن سريان وقف إطلاق النار بين حزب الله ومن بقي من مسلحي «جبهة النصرة» في جرود عرسال، بدأ رسميا في الساعة السادسة صباحا بتوقيت بيروت. وأضافت إن بيان الاتفاق سيذيعه اللواء عباس إبراهيم في وقت لاحق اليوم، مشيرة إلى أن اللواء نجح كوسيط في التوصل لهذا الاتفاق. ولفتت نفس المصادر إلى أن من تبقى من عناصر النصرة وعوائلهم سيغادرون جرود عرسال إلى إدلب.
من جهتها، أفادت قناة «الجديد» أن مسلحي جبهة النصرة أعلنوا استسلامهم عند الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي، وجرى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، يبدأ عند السادسة من صباح أمس لتأمين ممر آمن لخروج مسلحي النصرة من الجرود.
في غضون ذلك، قالت «الوكالة الوطنية للإعلام»، إن حالة من الهدوء التام تسود منطقة عرسال وجرودها والتلال والمرتفعات الفاصلة بين مخيمات النزوح السوري في وادي حميد والملاهي، منذ ساعات الفجر الأولى، مع بدء سريان وقف إطلاق النار على جميع جبهات الجرود. وانقضى الأسبوع الأول من معركة جرود عرسال، ويوشك حزب الله أن يعلن «انتصاره» على مسلحي جبهة النصرة بعد سيطرته على مواقع استراتيجية في جرود القلمون، وصولا إلى حدود السلسلة الشرقية لناحية عرسال.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قد أعلن أن الجيش سينفذ عملية عسكرية في جرود عرسال على حدود لبنان مع سوريا. وأكد أن تلك العملية ستجري دون تنسيق مع الجيش السوري أو أي مجموعات أخرى.
من جهة ثانبة، أعلن مصدر عسكري سوري إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية، وأحكام السيطرة على مجموعة من التلال والنقاط المهمة جنوب غرب السخنة في ريف حمص الشرقي. وذكر المصدر، أن الجيش فرض سيطرته على مدينة «السخنة» أهم معقل لتنظيم «داعش» في ريف حمص الشرقي، وقال قائد ميداني: «الجيش السوري يتقدم في محيط مدينة السخنة وبات على بعد 8 كيلومترات منها»...»هناك انهيار في دفاعات مسلحي التنظيم، الذي قام بنقل عائلات قياديي التنظيم من السخنة إلى الميادين بدير الزور». وفي السياق، أكد مصدر عسكري، أن «وحدات من الجيش واصلت تقدمها في عمق البادية وأحكمت سيطرتها على مجموعة من التلال والنقاط المهمة جنوب غرب السخنة في ريف تدمر، وأوقعت خسائر في صفوف العدو بالأرواح والمعدات».
وأفاد مصدر  في وقت سابق، بأن «الجيش نفذ عمليات وتكتيكات خاصة تناسب طبيعة البادية مكنته من استعادة السيطرة على قرية البغيلية في ريف حمص الشرقي»...»وتعمل وحدات الهندسة على تفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في مداخل القرية وبين المنازل قبل فرار من تبقى منهم باتجاه عمق البادية». وبسط الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة في مطلع الشهر الجاري، سيطرته على التلال المشرفة على القرية بعد يوم من استعادته السيطرة على قرية جباب حمد في ريف حمص الشرقي.
وتنفذ وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء عمليات عسكرية واسعة على محور «خناصر- أثريا وناحية جب الجراح وجنوبها وريف سلمية الشرقي وشمال شرق منطقة التنف في عمق البادية» لاجتثاث تنظيم «داعش»، مسيطرة خلالها على مساحات كبيرة، ووصلت إلى مشارف الريف الجنوبي لمدينة البوكمال الحدودية مع العراق.
إلى ذلك، أكد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة مصرع 173 شخصا مدنيا في حزيران الماضي بمدينة الرقة السورية جراء المعارك وغارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وجاء في تقرير لغوتيريش أن «الوضع داخل المدينة صعب، حسب الأنباء الواردة. ويستمر قتل المدنيين نتيجة القصف الجوي والبري على حد سواء، لقد قتل ما لا يقل عن 173 شخصا في حزيران الماضي». وأشار الأمين العام إلى أن ما بين 30 ألفا و50 ألف شخص من السكان لا يزالون في الرقة، التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» الإرهابي، فيما غادر نحو 20 ألف شخص المدينة الشهر الماضي، بسبب الهجوم المكثف عليها، وبلغ عدد النازحين منها 228 ألف شخص. وأضاف التقرير الأممي أن أكثر من 13 مليون سوري، بينهم 6.3 مليون نازح داخلي، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية «بشكل حاد». وبحسب مصادر إعلامية فإن أكثر من 430 مسلحا من تنظيم «داعش» قد قتلوا خلال عملية تحرير الرقة الجارية منذ نحو 50 يوما بدعم طيران التحالف الدولي.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش